القبانجي : هناك محاولات عربية خليجية يائسة لتاخير معركة الساحل الايمن لانقاذ الدواعش

17 فبراير، 2017
13

 

 

 

 

 

 

النجف الاشرف- حيدر الرماحي

اكد امام جمعة النجف الاشرف صدر الدين القبانجي ان مؤتمر جنيف لم يستطع محاكات الشارع السني، واكد ان الشعب بانتظار ساعة الصفر لتحرير الساحل الايمن، وبين ان التحالف الدولي يقول(الجيش العراقي اذهل العالم بانتصاراته).

جاء ذلك خلال خطبة صلاة الجمعة في الحسينية الفاطمية الكبرى في النجف الاشرف.

السيد القبانجي بين اننا مازلنا بانتظار ساعة الصفر لتحرير الساحل الايمن من الموصل مشيرا في الوقت نفسه الى اشادة التحالف الدولي الذي اشاد ببطولات الجيش العراقي التي قال فيها ان (الجيش العراقي اذهل العالم بانتصاراته)

الى ذلك اوضح سماحته ان هناك عدة محاولات مضادة لتقدمنا المحاولة الاولى هي محاولات عربية خليجية يائسة لانقاذ الدواعش في الساحل الايمن والعمل على تاخير المعركة من اجل تهريب قادتهم.

والمحاولة الثانية هي احداث التفجيرات في العاصمة بغداد وارباكنا داخليا لمنع تقدمنا.

والمحاولة الثالثة هي المحاولة الاعلامية لارباك الحشد حيث تتعالى الاصوات مرة اخرى ضد الحشد الشعبي واتهامه بالطائفية بسبب دوره العظيم واقتداره وتفوقه في المعركة ضد عصابات داعش الارهابية.

وفي سياق متصل اشاد سماحته بالصحفية الجزائرية(سمية مواقي) التي اصيبت وهي تغطي بطولات الحشد الشعبي والتي اعربت عن اعجابها بانسانيتهم مؤكدا اننا نفتخر بذلك.

فيما اشار الى مطالبات التركمان بتحرير تلعفر وقال اننا نامل ذلك حسب المخطط العسكري.

وحول مؤتمر جنيف الذي عقدالاربعاء الماضي برعاية معهد السلام الاوربي وبحضور عدد من شخصيات المعارضة العراقية السنية اكد سماحته ان المؤتمر لم يستطع محاكات الشارع السني فالشارع السني اولويته الخلاص من داعش وعودة ملايين النازحين الى ديارهم واعمار مدنهم وليس اقامة اقليم سني في ظل دمار ونزوح وتدمير بيوتهم والبنى التحتية .مبينا انه لم يشارك في هذا المؤتمر عدد كبير من الشخصيات السنية البارزة. وقال: هذا المؤتمر لم يحاكي هموم الشارع السني ولا الشارع الشيعي وهو مؤتمر فاشل.

وفي شان اخر قدم سماحته الشكر للدولة العراقية بصرف ٨٠٪ من مستحقات الفلاحين واضاف: الامل بتعجيل الصرف وصرف كامل مستحقاتهم.

من جهة اخرى ثمن سماحته موقف اهالي النجف الاشرف في مواجهة الاختراق الثقافي باسم الفلنتاين مبينا ان اهالي النجف والمواكب الحسينية سيطروا على الشارع تماما وموقفهم ارضى الله تعالى الزهراء(ع). آملا مثل ذلك في المحافظات الاخرى.

وفي الشان الاقليمي اكد سماحته ان ثورة البحرين هي ثورة سلمية وما تزال تقمع بالنار والحديد وهي تدخل عامها السابع.

واضاف: نحن على ثقة بنصر الله وليس لدينا قلق بمسيرة الحق والشعوب بانها منتصرة بوعد الله.

الخطبة الدينية

استذكر سماحته ذكرى ثورة التوابين في 22 جمادى الاولى عام 65 للهجرة. مبينا انها تمثل اول تجليات اثار النهضة الحسينية وعبر ت عن بدايات يقظة ضمير الامة وامتلاك ارادتها وكان ذلك بعد خمس سنوات من ثورة الامام الحسين (ع) قادها الصحابي الجليل سليمان بن صرد الخزاعي.

واضاف: ورغم انها لم تحقق نصرا عسكريا الا انها عبرت عن عدم استقرار الحكم الاموي وبدايات الرفض الجماهيري له.

الى ذلك بين سماحته ان اول صيحة حسينية كانت للعقيلة زينب (ع) حين صعدت التل ونادت يا حسين.

والصيحة الثانية صيحة جابر ابن عبد الله الانصار حين قبّل القبر ونادى يا حسين

والصيحة الثالثة كانت لمجموعة التوابين ، مبينا ان هذا الشعار يزلزل عروش الطغاة.

 

هذا واشار سماحته الى فضل صلاة الجمعة والسعي اليها واحكامها.

الكلمات المفتاحيه :