النجف تشهد إقامة ملتقى الأقليات الموسع تزامنا مع اليوم العالمي للتنوع الثقافي

21 مايو، 2017
73

 

 

تقرير/ زهراء عادل

تصوير/ مهند خليفة ـ نصير الميالي.

 

تزامنا مع اليوم العالمي للتنوع الثقافي من اجل الحوار والتنمية اقام البيت الثقافي في النجف الاشرف أحد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة وبالتعاون مع منظمة راستي الشبكية والمنتدى الوطني لأبحاث الفكر والثقافة وبالتنسيق مع نقابة المعلمين والمفوضية العليا لحقوق الانسان ملتقى الاقليات الموسع حول تعرض الشبك للإبادة الجماعية في سهل نينوى بمشاركة ممثلين عن مجلس النواب والمحافظة ومنظمات المجتمع المدني للتعرف على حجم الأضرار التي تعرض لها الشبك ولمطالبة الحكومة لمساندتهم وبحضور عدد من وسائل الاعلام واكثر من 180 مشارك ومشاركة من الجمهور النجفي والشبكي على قاعة نقابة المعلمين قدمه الشاعر سعيد قنبر في الحادي والعشرين من أيار 2017م.

 

وقال عضو مجلس النواب العراقي – النائب صادق اللبان ” نشكر المساهمين في هذا الملتقى لإتاحة الفرصة للتعبير عن مشاعرنا وموقفنا لدحر الإرهاب لكن العراق اثبت انه قادر على مقاومته وتجاوز المحن ودحر داعش واستطاع ان يعبر الأزمة ونحن في النجف نرحب بالإخوة الشبك وهم بين اخوتهم واهلهم “.

 

فيما أعرب محافظ النجف وكالة – المهندس عباس العلياوي”النجف سباقة منذ احتلال ارض العراق من قبل داعش قبل 3 سنوات والنجف لها دور مميز من خلال فتوى المرجعية والمتطوعين وإعادة نصاب البلد والدفاع عن المقدسات وكانت ولازالت حاضنه لكل أطياف ومكونات الشعب العراقي”.

 

فيما بين مدير المنتدى الوطني لأبحاث الفكر والثقافة – الدكتور عبد الامير زاهد ” ان كل ابناء البلد تعرضوا للإبادة والاستئصال وان قيمة الانسان واحترامه لا تأتي من قوميته بل من انسانيته وان كل انسان لديه شيء من روح الله فكلكم راعي وكلكم مسؤول عن رعيته هذا ما جاء به الدين والتنوع هو حقيقه كونيه ثابته وازليه  وفي ذات الوقت ندعو الى حماية الأقليات التي نعتبرها اصالة البلد “.

 

واشار المهندس أزهر حامد الشبكي “ان منظمة راستي عملت على وحدة جميع المكونات فيما بينهم الشبك ودونت كافة الانتهاكات من تهجير وقتل فقمنا بإحصائيات المنازل المسروقة والمهدمة في نمرود وبعشيقه والحمدانية فالمسروقة 78% والمحروقة 12% والمدمرة 10% وتدمير المساجد 95% اما مقامات الائمة في مناطق الشبك 100% من خلال هذا الملتقى نطالب ببناء هذه المناطق واعمارها “.

 

فيما ادار الجلسة البحثية السيد صفاء مهدي السلطاني ـ مدير البيت الثقافي مبينا ” مما لا شك فيه الشبك تعرضوا الى مجازر كبيره وخسائر بالأروح والاموال والمساكن والاثار والتراث ولعل ملتقانا هذا يسلط الضوء اكثر على هذا المكون و ما تعرض له ونقوم بأيصال رسالة إلى الحكومة والمجتمع الدولي لإنصاف هذا المكون وحمايته من الارهاب”.

 

ومن جانبه القى الدكتور كاظم جعفر شريف – تدريسي في كليه القانون جامعة ميسان ورقه بحثية أشار فيها الى ” ان عنوان ورقتي التكييف القانوني للانتهاكات الجسيمة للشبك في العراق فهناك الكثير من الاشكاليات القانونية منها مصطلح الأقليات وجاءت في المواثيق الدولية وحقوق الإنسان فالدستور استبدل مصطلح الأقلية بالمكون وقد الحق داعش بحق الشبك جريمتين الأولى التهجير والثانية الإبادة الجماعية ومن هنا نطرح سؤالين الاول هل يستطيع الشبك تدوين ابادتهم في مجلس الامن والثانية لماذا لا توفر الحكومة الحماية للأقليات “.

 

وعرض الناشط الشبكي حسين شاكر النسب الدقيقة وصور الدمار الذي تعرضة له معالم الشبك في سهل نينوى وتخلل الملتقى قراءات شعرية وإقامة معرض صور فوتوغرافية عن اثار الشبك وعرض فلم وثائقي عن مواقف الشبك في قتال داعش .

 

 يذكر ان البيت الثقافي النجفي اقام ندوه خلال الشهر الجاري ندوة حول الأقليات.

التصنيفات : ادبية وثقافية