الإعدام شنقاً بحقّ دواعش أجانب قاتلوا في العراق وسوريا

21 أبريل، 2019
4

 بغداد/ المدى

ذكر بيان صادر عن مجلس القضاء الأعلى، أمس الأحد، أن محكمة حكمت على أربعة أشخاص بالإعدام شنقا بتهمة الانتماء إلى تنظيم داعش وارتكاب جرائم إرهابية في العراق وسوريا.
وأضاف البيان أن العراق تسلم الرجال الأربعة الذين كانوا مطلوبين لديه من قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة. ودانت محكمة جنايات في بغداد المتهمين الأربعة بالانتماء إلى التنظيم وتنفيذ “عمليات إجرامية استهدفت المواطنين الأبرياء بهدف زعزعة الأمن والاستقرار داخل العراق وسوريا”. وقال مصدر قضائي إن أحد الرجال الأربعة يحمل الجنسية العراقية. كان الجيش العراقي قد قال في شباط الماضي إن قوات سوريا الديمقراطية سلمت بغداد 280 محتجزاً من العراقيين والأجانب. وحارب آلاف الأجانب في صفوف تنظيم داعش في العراق وسوريا منذ عام 2014. وجاءت أجنبيات كثيرات من الخارج للانضمام إلى الإرهابيين أو تم جلبهن. وتستند المحاكم العراقية إلى قوانين مكافحة الإرهاب لمحاكمة آلاف المشتبه بهم ومن بينهم المقاتلون الأجانب بتهمة الانضمام إلى التنظيم المسلح.
واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان قوى عراقية وغيرها في المنطقة بوجود تناقضات في العملية القضائية وإجراء محاكمات أدت إلى إدانات ظالمة. وسيطر تنظيم داعش على ثلث الأراضي العراقية عام 2014 لكن لحقت به الهزيمة إلى حد بعيد في العراق وسوريا عندما استعادت قوات مدعومة من الولايات المتحدة السيطرة على آخر جيب للتنظيم في سوريا الشهر الماضي لتنهي بذلك دولة الخلافة التي أعلنها التنظيم. وقبل 3 أيام، أعلن مجلس القضاء الأعلى إفراج محكمة تحقيق الكرخ المختصة بقضايا “الإرهاب” عن أحد المتهمين الفرنسيين لعدم كفاية الأدلة. وقال مجلس القضاء الأعلى، إن “محكمة تحقيق الكرخ أفرجت عن فرنسي وهوأحد المتهمين الثلاثة عشر لعدم كفاية الأدلة”، لافتاً إلى أن “التحقيقات معه استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر وثبت دخوله بصورة شرعية إلى الأراضي السورية”.
وتابع المجلس أنه “لم تثبت مساهمته بأي عملية عسكرية، وكان دخوله لنصرة القضية الإيزيدية”. يذكر أن القوات الأمنية ألقت القبض الشهر الماضي على 13 متهماً بالانتماء الى داعش من حملة الجنسية الفرنسية داخل الأراضي السورية، يعتقد بقيامهم بعمليات إرهابية داخل العراق، بحسب مجلس القضاء.