ماذا تعرف عن رئيس الوزراء العراقي المكلف (مصطفى الكاظمي)؟

10 أبريل، 2020
58

الكاظمي في سطور..

مصطفى عبداللطيف المعروف بـ “الكاظمي” ولد في بغداد عام ١٩٦٧، حيث يبلغ من العمر حالياً (53 عاماً)، وينتسب لعشيرة –الغريب- .. نزحت أسرته من الشطرة بمحافظة ذي قار إلى كرخ بغداد (الكاظمية) التي لقب بها.

والده عبد اللطيف مشتت الغريباوي كان يعمل مساحا ومشرفا فنيا سكن بغداد قادماً من الشطرة عام ١٩٦٣ وكان ممثلا للحزب الوطني الديمقراطي حزب كامل الجادرجي في الشطرة.

تاريخه السياسي…

وعُرف الكاظمي بمناهضته لحكم الرئيس المخلوع، صدام حسين، من المنفى في إيران والسويد وبريطانيا، كما اشتهر بكاتبته لمقالات الرأي، وعمل مديراً لتحرير قسم العراق في موقع “مونيتور” الأمريكي، كما أدار الكاظمي من بغداد ولندن مؤسسة “الحوار الإنساني”، وعاش سنوات في المنفى.

وبعد الغزو الأمريكي للعراق، عام 2003، عاد الكاظمي إلى العراق، وشارك في تأسيس شبكة الإعلام العراقي، تزامناً مع عمله كمدير تنفيذي لـ”مؤسسة الذاكرة العراقية”، وهي منظمة تأسست لغرض توثيق جرائم النظام السابق.

المناصب التي تسلمها الكاظمي بعد عام 2003..

تسلم الكاظمي رئاسة جهاز المخابرات الوطني العراقي، في يونيو/حزيران 2016، في ظل احتداد المعارك ضد تنظيم داعش بقرار من رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي الذي تربطهما علاقة مصاهرة حيث يكون الأخير عديل شقيق الكاظمي.

نسج الكاظمي، خلال توليه منصب جهاز المخابرات، الذي أبعده عن الأضواء، روابط عدة مع عشرات الدول والأجهزة التي تعمل ضمن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

أول ظهور للكاظمي..

كان أول ظهور للكاظمي خلال زيارة نادرة إلى الرياض برفقة رئيس الوزراء الأسبق، حيدر العبادي، عام 2017، حيث شوهد الكاظمي وهو يعانق مطولاً صديقه الشخصي، ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان.

بعض الأطراف الشيعية تصفه بأنه “رجل الولايات المتحدة” في العراق، فيما وجه فصيل عراقي مسلح مقرب من إيران اتهامات للكاظمي بتورطه في عملية اغتيال الجنرال الإيراني، قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، التي نفذتها واشنطن في بغداد.

الآراء التي طرحت حول شخصية الكاظمي..

وقال سياسي مقرب من الكاظمي لوكالة “فرانس برس” إن للكاظمي شخصيةً لا تعادي أحداً، وهو صاحب عقلية براغماتية، ولديه علاقات مع كل اللاعبين الأساسيين على الساحة العراقية: علاقة جيدة مع الأمريكيين، وأخرى عادت إلى مجاريها، مؤخراً، مع الإيرانيين.

وبعد ساعاتٍ من تسمية الكاظمي، قال مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، ديفيد شينكر، للصحافيين إن الكاظمي “أثبت في وظائفه السابقة أنّه وطني وشخص كفؤ”، معرباً عن أمله في أن يتمكن سريعاً من تشكيل حكومة “قوية ومستقلّة”.

كما لم تتأخر طهران – اللاعب المهم والقوى في الساحة العراقية- في إبداء موقفها من تكليف الكاظمي، حيث رحبت وزارة الخارجية الإيرانية على لسان متحدثها عباس موسوي بتكليف الكاظمي، بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، معتبرا ذلك خطوة في “الاتجاه الصحيح”.

وأضاف، ان الجمهورية الاسلامية تأمل في ان ينجح الكاظمي في مهمته بتشكيل الحكومة الجديدة وتلبية تطلعات الشعب والمرجعية الدينية في العراق وايجاد عراق موحد ومستقر يتبوأ مكانته المهمة على المستويين الاقليمي والدولي”.

فيما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر سياسي رفيع القول إن تسمية الكاظمي “تأتي مكسباً للعراق، خصوصاً في هذه المرحلة الاقتصادية الصعبة، ولضمان تجديد استثناء بغداد من العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران”.

تكليف الكاظمي برئاسة مجلس الوزراء العراقي…

كُلِّف مدير جهاز المخابرات الوطني، مصطفى الكاظمي، أمس الخميس، بتشكيل الحكومة، التي ستحل محل تلك التي سقطت، العام الماضي، بعد اعتذار عدنان الزرفي، ومن قبله محمد توفيق علاوي عن تشكيلها، في خضم أشهر من الاحتجاجات.

وفي أول خطابٍ متلفزٍ له، بعد تسميته رئيساً للحكومة، قال الكاظمي إن الأسلحة يجب أن تكون في أيدي الحكومة فحسب، مشيراً إلى أن الأهداف الأساسية لحكومته تتمثل في محاربة الفساد وإعادة النازحين إلى ديارهم.

ويحمل الكاظمي شهادة البكالوريوس في القانون ولا يمتلك جنسية غير العراقية وكان يمتلك جواز لجوء سياسي كونه معارضا للنظام السابق وهو متزوج ولديه طفلتان.

ولا يعتبر الكاظمي شخصية جديدة على طاولة السياسة العراقية؛ فقد كان اسمه مطروحاً منذ استقالة حكومة عادل عبد المهدي، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وحتى قبل ذلك كبديل للعبادي، عام 2018.

المصدر: وكالة الفرات نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *