دعوة لرئيس الوزراء للتحقيق.. كمارك المنطقة الشمالية تمنع دخول معدات لدوائر حكومية فماذا عن علاج كورونا

1 يوليو، 2020
39

بغداد- خاص

في ظل الحاجة الى دخول مستلزمات صناعية تتعلق بإنتاج ونقل وتوزيع الطاقة الكهربائية، وتصنيع المحولات الكهربائية التي تعاني دوائر وزارة الكهرباء من نقص حاد فيها، بل تأكد إن الوزارة لاتملك منها شيئا، وتقوم مديريات الكهرباء في بعض المحافظات بعمل ورش فنية لإصلاح العاطب منها بطرق محلية.

 ووفقا لمصادر خاصة، فان بعض الإجراءات التي قامت بها كمارك المنطقة الشمالية تثير علامات إستفهام عديدة لتحري السبب الذي يدفع تلك المديرية لمنع دخول شاحنات تحمل أجزاء محولات كهربائية، ومستلزمات أخرى متعلقة بتصنيع تلك المحولات برغم تشكيل لجنة بأمر قضائي أكدت بعد الكشف عليها أنها أجزاء محولات حيث لم ينفذ الأمر القضائي، ولم يعبأ بكون وزارة الصناعة هي المستوردة، وأن البلد يعاني من مشكلة في توفير المحولات الكهربائية.

ومع الإرتفاع الحاد في درجات الحرارة فان ما يدفع الى التساؤل عن النوايا الحقيقية التي تدفع الكمارك الشمالية لمنع دخول هذه المستلزمات، وهي دعوة الى السيد رئيس الوزراء للتحقيق في الأمر وتشكيل لجنة مختصة للوقوف على ملابسات الأمر، وإنهاء معاناة الشركات الموردة التي تواجه المزيد من العراقيل والعقبات والسلوكيات غير المبررة خاصة وأن تلك المستلزمات معفاة من الرسوم الكمركية، وقد تأكد سلامة الجانب القانوني مايستدعي من اللجنة التحقيقية المرجوة أن تبحث في أسباب العرقلة، وعدم تنفيذ القرارات التي تصدرها اللجان المشكلة بأمر قضائي ومن بعض ضعاف النفوس خاصة وإن المواد مستوردة لمؤسسة حكومية هي وزارة الصناعة.

 واوضح مختصون بالشأن العراقي ثقتهم بالقضاء العراقي ورفضه لأي سلوك يضر بالمواطنين، مؤكدين ان هذه الافعال تسبب تعطيلا متعمدا لتنمية قطاع الكهرباء والصناعة مايستوجب التحقيق، وطلب الشهود، والنظر في الإجراءات الروتينية التي قد تخفي مآرب أخرى من تعطيل دخول شاحنات محملة بتلك المواد التي نحن بأمس الحاجة لها، وإذا كان القانون يستغل بهذه الطريقة لعرقلة دخول أجزاء محولات، فماذا عن موردي الأدوية، والشركات التي تزمع توريد العلاجات الخاصة بمرض كورونا، مع تزايد الإصابات، والبحث عن علاج ناجع لفيروس أرهق البشرية جمعاء.

للاشتراك في قناتنا على التلغرام

https://t.me/news_eye