رغم المعارضة الدولية إسرائيل تعلن عن “خطة الضم” يوم الأربعاء

2 يوليو، 2020
87

يترقب العالم الأربعاء كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو حول خطته لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية التي يدخل إعلان جدول أعمالها حيز التنفيذ، في خطوة قد تؤدي إلى إشعال التوترات الإقليمية.

حدد ائتلاف نتانياهو الأول من يوليو موعدا لبدء تطبيق جزء من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط، وهو المخطط الذي يشمل ضم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية ومنطقة غور الأردن الاستراتيجية.

وأشار رئيس الوزراء وحلفاؤه إلى أن تنفيذ هذه الخطوة ليس وشيكا بعد، بينما رفض الفلسطينيون خطة ترامب وكذلك مخطط الضم، لكنهم أعلنوا أيضا أنهم على استعداد لمناقشة البدائل مع الإسرائيليين.

وقال أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات في حديث صحفي الثلاثاء “لن نجلس على طاولة المفاوضات حيث يتم اقتراح الضم أو خطة ترامب وإنها ليست خطة، إنه مشروع لإضفاء الشرعية على احتلال الأراضي الفلسطينية”. 

وفي الوقت الذي رحب شركاء نتانياهو في الائتلاف الوسطي “أزرق أبيض” بخطة ترامب، دعوا إلى توخي الحذر بشأن تنفيذ مخطط الضم.

وصرح وزير الخارجية غابي أشكينازي الثلاثاء “يجب أن نتحمل مسؤوليات كثيرة من أجل حماية المصالح السياسية والأمنية لإسرائيل، وذلك إلى جانب الحفاظ على الحوار مع أعظم أصدقائنا، الولايات المتحدة وفي الدول المجاورة لنا”.

وقال وزير الدفاع ورئيس الوزراء بالإنابة بيني غانتس إن الأول من يوليو “ليس مقدسا”، وقال لموقع “واي نت” الإلكتروني الإخباري الإسرائيلي “يجب ألا نعرض معاهدة السلام مع الأردن للخطر”.

وحذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الشهر الماضي من أن الضم سيؤدي إلى “نزاع واسع النطاق” خاصة وأن منطقة غور الأردن متاخمة للأراضي الأردنية.

وكان نتانياهو التقى الثلاثاء بالسفير الأميركي ديفيد فريدمان، وقال نتانياهو بعد اللقاء: “ناقشت مسألة تطبيق السيادة التي نعمل عليها وسنواصل العمل في الأيام المقبلة”.

واعتبرت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه هذا الأسبوع، مخطط الضم “غير شرعي” محذرة من أن العواقب قد تكون “كارثية”.

من جهته، صرح وزير التعليم العالي الإسرائيلي والمقرب من نتانياهو زئيف إلكين الأربعاء لإذاعة الجيش، إن الأربعاء هو فقط التاريخ الذي “ستحين فيه الساعة” لكنه ليس اليوم الذي “سينفذ فيه كل شيء”.

بينما أعرب وزير الخارجية الإسرائيلي، الأربعاء، عن شكوكه بشأن بدء خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة في الموعد المحدد، مما يلقي بظلال من الشك حول مضي إسرائيل قدما في تنفيذ استراتيجيتها المثيرة للجدل والتي واجهت إدانة دولية قوية.

وقال غابي أشكينازي لراديو الجيش الاسرائيلي: “لا اعرف ما سيجري. لست نبيا. لكني أعتقد أنه لن يحدث اليوم.”

ومن المتوقع أن تنطلق الأربعاء في غور الأردن ورام الله وقطاع غزة، مظاهرات ضد الخطة.