السلطات الدينية المسيحية في لبنان توجه انتقاد لاذع للسياسيين بسبب الأزمة الاقتصادية

5 يوليو، 2020
70

اتهم البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي أكبر رجل دين مسيحي في البلاد السياسيين بالتفكير فقط في مصالحهم الخاصة وحث الرئيس على التحرك.

وقال “يبدو أن هؤلاء السياسيين يريدون بذلك إخفاء مسؤوليتهم عن إفراغ خزينة الدولة، وعدم إجراء أي إصلاح في الهيكليات والقطاعات”.

وأضاف الراعي “أن المسؤولين السياسيين، من مختلف مواقعهم، لا يمتلكون الجرأة والحرية الداخلية للالتقاء وايجاد السبل للخروج من أسباب معاناتنا السياسية”. كما حذر من أن ذلك يحرم البلاد من المساعدة التي يحتاجها من المانحين الأجانب.

ويتولى الرئاسة في لبنان مسيحي ماروني وفقا للنظام السياسي الذي يوزع المناصب القيادية على أسس طائفية.

وفي خطبة أخرى في وسط بيروت يوم الأحد، انتقد المطران إلياس عودة رئيس الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية النخبة السياسية أيضا.

وقال عودة “يا قادة بلادنا المحترمين، أخاطب ما تبقى فيكم من ضمير. هل تنامون مرتاحين ومن أستلمتم مسؤولية رعايتهم يتضورون جوعا، ويموتون عطشا وانتحارا؟”.

وشيع عشرات الناس رجلا في وقت سابق بعدما انتحر في ضاحية مزدحمة ببيروت وألقوا باللوم على زعماء البلاد في الصعاب التي قالوا إنها دفعته للانتحار.

وتُعتبر الأزمة، التي دمرت العملة المحلية وأثارت مخاوف من حدوث مجاعة، أكبر تهديد لاستقرار لبنان منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990.