امام جمعة النجف الاشرف.. نؤكد على احياء الشعائر الحسينية لهذا العام والالتزام بالتوصيات الطبية

31 يوليو، 2020
193

دعا امام جمعة النجف الاشرف سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد صدرالدين القبانچي الى الاستعداد لاحياء شهر محرم الحرام بالشكل الذي دعت اليه المرجعية. واكد ان هذا العام هو الاسوء من حيث تزويد المواطنين بالطاقة الكهربائية.

جاء ذلك خلال حديث الجمعة الاسبوعي الذي يلقيه سماحته مجازيا.

السيد القبانچي وبشأن احياء عزاء شهر محرم هذا العام قال: نحن على ابواب محرم الحرام شهر العطاء والفداء والبطولة لابد ان نؤكد على احياء الشعائر الحسينية وبالشكل الذي اوصت به المرجعية الدينية في احياء الشعائر والالتزام بالتوصيات الطبية من خلال اقامة المراسيم في فضاء مفتوح والاستفادة من منصات التواصل الاجتماعي ولبس الكمامات وتوشيح الحسينيات والمساجد والشوارع بالسواد.

واضاف:  نقدم الف شكر للمواكب الحسينية العاشقة للحسين(ع) اذ كانت بالامس زيارتهم مشيا على الاقدام للامام الحسين تجديدا للعهد في زيارة عرفة وتوسلا به لرفع البلاء والوباء.

وحول ازمة الكهرباء وارتفاع درجات الحرارة اكد سماحته ان هذه اسوء سنة تمر على العراقيين من حيث الكهرباء ففي العام الماضي كانت الكهرباء بشكل افضل بكثير. 

مبينا اننا نشهد تراجعا في الطاقة الكهربائية بشكل فاحش هذا العام ولا احد يعرف سبب ذلك.

مضيفا بالقول: مشكلة الكهرباء في العراق سياسية كما يوضح الخبراء، لان امريكا لا تسمح ولاتقبل التعاقد مع شركات اجنبية في هذا القطاع. داعيا الى ضرورة مراجعة ملف العلاقات السياسية في البلاد.

موضحا ان الناس يتلظون في هذا الصيف ولا يدري ماذا يقول هؤلاء الناس والى متى يصبروا.

وفي محور منفصل اشار سماحته الى ذكرى غزو صدام للكويت في 2 آب عام 1990 والتي لحقتها ام المعارك وقدم فيها العراق 500 الف انسان راحوا ضحية هذه الحرب، عادا ذلك بانه هدر للدماء العراقية كما خلقت هذه الحرب ازمة بين الشعبين وهدر مليارات الدولارات والتي مازال العراق يعاني من دفع التعويضات للكويت.

واضاف:  نقدم التعازي لعوائل الذين راحو ضحية هذه السياسات.

وتابع:  عراق اليوم ليس عراق الامس فهو اليوم يمد يده  لجميع دول العالم عدا اسرائيل المحتلة والمغتصبة.

وفي حديثه الديني قدم سماحته التهاني بمناسبة حلول العيد الاضحى وقال:  نعيش فرصة العيد لكن القلوب محزونة لاننا حرمنا من زيارة بيت الله ومراقد اهل البيت(ع).

واضاف:  الحج هو الشعيرة التي اعتبرها الله عنوانا للاسلام حيث قال (ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا)  الى ان يقول (ومن كفر فان الله غني عن العالمين). 

موضحا ان الحج رمز قوة المسلمين ووحدتهم بكل الوانهم وكل قومياتهم والحج رمز ارتباط المسلمين التاريخي بالانبياء، والحج رمز لتساقط كل القيم المادية، فلا فقير وغني ولا سيد وعبد ولا اسود وابيض ولا وزير وحقير ولا راعي ورعية.