الإمارات ثالث دولة عربية تقيم علاقات مع إسرائيل وحكومة فلسطين تخفف من حدة موقفها من التطبيع؟

9 سبتمبر، 2020
427

ستكون الإمارات ثالث دولة عربية بعد مصر والأردن، تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، ويستضيف الرئيس ترامب احتفال توقيع اتفاق التطبيع بين البلدين، وفق مسؤول أمريكي، هذا وخففت السلطة الفلسطينية موقفها من اتفاق التطبيع.

قال مسؤول كبير في البيت الأبيض اليوم الثلاثاء (الثامن من أيلول/سبتمبر 2020) إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيستضيف حفل توقيع الاتفاق الدبلوماسي التاريخي لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات يوم 15 أيلول/ سبتمبر الجاري.

وقال المسؤول الكبير بالبيت الأبيض، الذي طلب عدم نشر اسمه، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان سيرأسان الوفدين في الحفل.

ويشمل الاتفاق الذي أُعلن عنه في البيت الأبيض في 13 آب/ أغسطس عقب محادثات قال مسؤولون إنها استغرقت 18 شهراً، موافقة الإمارات على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، التي ستقبل بالاستمرار في خطط تعليق ضم أراض بالضفة الغربية. ولا يرقى الاتفاق إلى مستوى خطة سلام كبرى في الشرق الأوسط لحل الصراع المستمر منذ عقود بين إسرائيل والفلسطينيين على الرغم من تعهد ترامب بذلك من خلال جهود يقودها مستشار البيت الأبيض وصهره جاريد كوشنر.

واقترح ترامب خطة سلام في كانون الثاني/يناير انحازت للإسرائيليين بشدة، لكنها لم تشهد تقدماً يذكر.

وفي أول تعليق له على الإعلان الأمريكي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه “فخور” بالمشاركة في الاحتفال التاريخي في البيت الأبيض.

وتجدر الإشارة إلى أنه بعد التوقيع، ستكون الإمارات ثالث دولة عربية بعد مصر والأردن، تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

السلطة الفلسطينية تخفف لهجتها

وفي السياق نفسه، خففت القيادة الفلسطينية من انتقادها لاتفاق التطبيع المبرم بين إسرائيل والإمارات قبل اجتماع تعقده الجامعة العربية في القاهرة غداً الأربعاء لمناقشة الاتفاق. ولا يتضمن مشروع قرار قدمه المندوب الفلسطيني دعوة للتنديد بالإمارات أو التحرك ضدها. وذكر مشروع القرار الفلسطيني الذي سيناقشه وزراء الخارجية العرب أن الإعلان الثلاثي بين إسرائيل والولايات المتحدة والإمارات “ليس من شأنه الانتقاص من الإجماع العربي على القضية الفلسطينية، القضية المركزية بالنسبة للأمة العربية جمعاء، ودعم كافة الدول الأعضاء لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وغير القابلة للتصرف، وعلى رأسها حق تقرير المصير وتجسيد دولة فلسطين المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.

وتختلف هذه اللهجة بشكل ملحوظ عن لهجة عباس الذي وصف مكتبه في 13 آب/ أغسطس الاتفاق بأنه “خيانة” و”طعنة في ظهر القضية الفلسطينية”.

وأصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أيضاً تعليمات اليوم الثلاثاء تحظر أي تصريحات أو أفعال مسيئة للزعماء العرب ومن بينهم حكام الإمارات.