المرجع الديني محمد مهدي الخالصي يدعو للوقوف بحزم صفاً واحداً لمواجهة محاولات استخدام الدين لأهداف لا دينية

14 سبتمبر، 2020
343

شارك المرجع الديني سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد مهدي الخالصي (دام ظله) في لقاء جمعه مع علماء ورجال الكنيسة عبر الإنترنيت، ودعا سماحته (دام ظله) خلال كلمته المركزية في هذا اللقاء لصيانة الدين والمقام الابراهيمي الشامخ، خصوصاً من التدنيس والتضليل والابتزاز السياسي، لتمرير أكبر غدر وجناية تاريخية ولاأخلاقية، باسم الاتفاقية الإبراهيمية والديانة الحنيفية في سوق الدجل السياسي والصفقات المريبة والمراهنات الإنتخاباتية الرخيصة، وبغية التهرب من الملاحقات القضائية والإدانات الشعبية.

وبيّن سماحته (دام ظله) إن المسيحيين لا يمكنهم الاعتقاد بأن اليهود من نسل (اسرائيل) يعقوب بن إبراهيم، فقد نفى المسيح (ع) نسبة اليهود إلى إبراهيم، وبالتالي الى ابنه يعقوب في انجيلهم (المتداول)، حيث ورد فيه: إن المسيح (ع) خاطبهم فيه قائلاً ما نصه: “يا أبناء الحيات ! لوكنتم اولاد ابراهيم لعملتم أعمال ابراهيم، ولكنكم تسعون الى قتلي، أنتم تعملون أعمال أبيكم الشرير! انكم اولاد أبيكم ابليس(الشرير) لو كان الله أباكم لكنتم تحبونني، ولآمنتم بي… من كان من الله حقاً، يسمع كلام الله. ولكنكم ترفضون كلام الله ، لأنكم لستم من الله ! “. وهكذا ينفي المسيح (ع) ، كونهم شعب الله! كما نفى نسبهم؛ من أولاد إبراهيم ويعقوب!. انظر: الإنجيل العهد الجديد، (انجيل يوحنا ٨ من٣٩ الى٤٦).

وتابع سماحته (دام ظله) قائلاً: وهكذا أيضا تسقط هرطقة ترامب والصهيونية في تدنيس المقدسات  بتغليف اتفاقيتهم الخيانية التاريخية بهرطقة: (الاتفاقية الإبراهيمية) ظلماً وعدواناً بعد أن ثبت رفضها من قبل الأمة الإسلامية وشعوب المنطقة، ومن جانب صاحب الحق المباشر (الشعب الفلسطيني) وجميع القوى المقاومة للظلم وللإملاءات الشيطانية الأمروصهيونية. (وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ) فاطر:43.

ودعا سماحته (دام ظله) لتكثيف الجهود على مختلف الأصعدة لإسقاط صفقات الشيطان وحكام الانظمة الاستبدادية العنصرية، العابثة بحقوق الشعوب، والقيم الدينية والاخلاقية.

كما وطالب سماحته (دام ظله) الاعلام بتبني أمثال هذا البيان وجميع الجهود العلمية المستنيرة، بغية تفويت الفرصة على قطّاع الطرق وقراصنة التاريخ.

وختم سماحته (دام ظله) منبهاً: يجب ان نقف جميعاً بحزم صفاً واحداً لمواجهة الطواغيت في محاولاتهم: (استخدم الدين لأهداف لا دينية).