الفيس بوك والحرب النفسية

19 سبتمبر، 2020
238

بقلم:استشاري التدريب صفاء السلطاني

يدب التفكير في عمق مخرجات الاذهان مستوطنا ذات القرار كاتبا سطوره على الواح السلوك الذي يرنو له كل متابع لما يبديه القائل من على منصة النشر والمتابعات ولعل الكثير من اؤلئك يحددون رسوم معطياتهم دون ارادة وينهمكون في ترسيمها تحجيما لاواعيا ويمنهجون ذلك بشكل ملفت حتى ينتظرون الاجراس كانها موعدهم مع الحياة والموت.

ومن مظاهر ذلك النشر الدائم عبر منصة faispook التي سجلت كاكثر بوابة لصناعة الاثر النفسي والراجع السسيولوجي الصانع لردات الفعل حيث يتخذ منها كثر من روادها بداية البدايات وموقف المواقف كعوائد المنشورات سينعكس ذلك مباشرة ايجابيا ام سلبيا وما وجدته من اثر بالغ الاهمية لدى كبار السن ممن يعدون الردود المنعكسة مؤدلجة لسلوكياتهم وانطباعاتهم النفسية ففي مقاييسهم لايعتبرون الاعجاب او الدعم هو اشعار عابر او تعبير موقفي من زوار صفحاتهم او قرائها انما يؤسسون على ذلك اثار كبيرة ربما الكثير منها يحدث صدعا عضوي وصعقات دماغية ونوبات قلبية واضعين انفسهم في مهب الريح مهدديها بالرحيل؛ من ذلك ارأيت ان اكتب مقالتي هذه لاجدد في القارئ اللبيب الوعي والمتابعة لمن يجاوره من كبار السن كي لايكونوا عرضة لهذا الطارئ دونما دراية مشفوعة بقرار ومن ذلك رصدنا الكثير من مخرجات الحرب النفسية قابعة في مثل هذه المظاهر كالاشاعات وغسيل المخ والدعاية والتهويل لاستثارة رد فعل نفسي مخطَّط في الآخرين تُستعمَل فيها أساليب عديدة، وتَستهدف التأثير فيما لِلأهداف من نُظم قِيَمية أو عقائدية أو مشاعر أو دوافع أو منطق أو سلوكيات تُستعمل لانتزاع اعترافات أو تعزيز مواقف تناسب أغراض مَن يشنّها، وأحيانًا ما يُجمع بينها وبين العمليات السوداء أو الرايات المزيفة وتُستعمل أيضًا في إحباط الأعداء، بتكتيكات تستهدف حطّ معنويات الطرف الاخر.

فبين هذا وذاك اجدني منبها لما يظهر للعلن من لحن قد يودي بحياة الكثيرين وقد ينغص على الكثيرين ايضا سبل العيش الرغيد فالمعطيات فعلا تشير الى حرب الأفكار و الحرب الأيديولوجية أو العقائدية وثورة الأعصاب واللاعب السياسي المتخفي لادراك اهدافه الخطيرة ناخرة ادمغة العمر وصانعا منها قلقا دائما يصيب الفتوة صانعا بذلك موجة من الفوضى الخلاقة.