ما يثير اهتمام الجزائر الوضع مالي.. بوقادوم يزور باماكو مرتين في أقل من شهر

21 سبتمبر، 2020
50

تحادث وزير الخارجية الجزائري، صبري بوقادوم، مساء الأحد مع نخبة من الشخصيات الفاعلة في العاصمة المالية باماكو، حول تطورات الوضع في هذا البلد، حسب بيان لوزارة الخارجية الجزائرية.

وتعتبر هذه الزيارة الثانية من نوعها في أقل من شهر للوزير صبري بوقادوم بعد الانقلاب العسكري الذي شهدته مالي يوم 18 أغسطس الماضي، والذي يثير اهتمام الجزائر بأمن تلك المنطقة، التي تعتبرها جزء من أمن واستقرار الجزائر.

وقال بيان الخارجية الجزائرية إن بوقادوم أجرى “سلسلة من المحادثات مع العديد من الفاعلين الماليين، دارت أساسا حول الوضع في مالي”، محددا إياهم بـ “الوزير الأول السابق لجمهورية مالي سومايلو بوباي مايغا، وكذا الذهبي ولد سيدي محمد، الوزير السابق ورئيس اللجنة المكلفة بنزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج لاتفاق السلم والمصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر، وأيضا سيدي ابراهيم ولد سيداتي، رئيس وفد تنسيقية حركات الأزواد  بلجنة متابعة اتفاق الجزائر التي ترأسها الجزائر”.

بوقادوم الذي زار مالي “موفدا من طرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون” على حد قول وزارة الخارجية الجزائرية، تباحث أيضا حول التطورات في هذا البلد مع “فاعلين سياسيين ماليين آخرين، لا سيما الإمام محمود ديكو، قائد حركة أم5 ، ورئيس حزب “التوافق من أجل تطوير مالي” حسيني أميون غيندو”.

وأضاف بيان وزارة الخارجية الجزائرية بأن “الفاعلين الماليين أشادوا بدور الجزائر في المنطقة وبالتزامها الثابت إزاء مالي وشعبها، وأعربوا عن تقديرهم للتضامن الفاعل الذي لطالما أبدته الجزائر إزاء هذا البلد الشقيق والجار”.

تجدر الإشارة إلى أن الجزائر تتابع باهتمام بالغ تنفيذ اتفاق السلام بين فرقاء مالي الموقّع في الجزائر سنة 2015 بوساطة جزائرية، لا سيما أن تحالف حركات الأزواد الطوارق المالية، أحد موقعي اتفاق السلام في 2015، غاب عن مشاورات الأسبوع الماضي في باماكو حول المرحلة الانتقالية ومن سيقودها، وعبّر عن عدم رضاه على تعاطي الانقلابيين معه.

وزير الخارجية الجزائري الذي كان أول من زار مالي غداة الانقلاب العسكري الأخير يزور هذا البلد مجددا في ظرف دقيق يجري فيه رسم معالم السياسات والمؤسسات التي ستقود المرحلة الانتقالية في هذا البلد الإفريقي. 

التصنيفات : تحقيقات
الكلمات المفتاحيه :