أدواتٌ تكنولوجية لزيادة الشفافية وتنوُّع المشاركين في الفرق البحثية

4 أكتوبر، 2020
86

كِندال باول

استخدم مديرو المختبرات بعض التطبيقات والبرامج بطُرُقٍ مبتكرة، لإنشاء مجموعاتٍ بحثية واسعة ومتنوعة.

تَعرِف الباحثة دوريس تايلور ألم التعرُّض للتمييز بسبب الاختلاف عن الآخرين. ففي مقتبل حياتها المهنية في أبحاث الطب التجديدي في أواخر الثمانينيات، تعرَّضت كثيرًا للإقصاء عن شَغْل المناصب في هيئات التدريس، وعن حضور الاجتماعات الخاصة التي كانت تُجرى في ملاعب الجولف، لأنَّها كانت فتاة مِثْلية. وقد قالت في ذلك الصدد: “يريد المرء أن يُميَّز بفضل مجهوداته العلمية العظيمة، وليس بسبب هويّته”.

لذا.. وبدافعٍ من التجارب التي عاشتها، أنشأت تايلور مجموعةً مختبرية في معهد تكساس لطب القلب بمدينة هيوستن، تسعى إلى الاتسام بالتنوُّع، ومراعاة الثقافات على اختلافاتها. وقد أدركت تايلور أنَّها اقتربت من تحقيق هدفها حين سمعت مصادفةً باحثًا في المرحلة الجامعية وهو يقول لوالدته متحدثًا عن أحد الاحتفالات بالذكرى السنوية لإنشاء المجموعة: “كنتُ الرجل الأبيض الوحيد هناك. لقد كان هذا رائعًا!”.

كانت تايلور قد فكَّرت مليًّا في أفضل السُّبُل لتكوين فريقٍ متنوع وشامل، يُطبِّق مبدأ المساواة، ويمثِّل مجموعةً من وجهات النظر والخلفيات المختلفة. لذا.. اعتمدت اعتمادًا متزايدًا على التكنولوجيا؛ لإحراز تقدُّم في سعيها إلى تحقيق هذه الأهداف، مثلما يفعل العديد من الباحثين الآخرين الذي يُقدِّرون أهمية شؤون كتلك.

ويقول مديرو المجموعات البحثية إنَّ هذه الأدوات التكنولوجية يمكن أن تساعد على تبديد الفروق في المكانة بين أعضاء المجموعة، وأن تسهم في إبقائهم على اتصالٍ وتواصلٍ على أسسٍ مشتركة، والأهم من ذلك.. أنَّها قائمة على المساواة. وهذه الأدوات مألوفة، بل ومنتشرة في كل مكان، ومن بينها -على سبيل المثال- تطبيقات «سلاك» Slack، و«سكايب» Skype، و«واتساب» Whatsapp (الذي يُعَد الأداة المُفضَّلة لدى تايلور)، لكنْ حين تُستخدَم هذه التطبيقات على نحوٍ استراتيجي، يمكنها أن تُعزِّز المساواة في بيئة العمل، لمساعدة الزملاء القادمين من بيئاتٍ معوزة ولا تحظى بالتمثيل الكافي، أو ذوي الإعاقات، أو أولئك الذين ربما يعملون ويُفكِّرون بطريقةٍ مختلفة.

وهذا لا يعني أنَّ التكنولوجيا بمثابة عصا سحرية، فإنشاء بيئةٍ شاملة تمثل جميع الأطياف يتطلَّب التزامًا مستمرًا من مدير المختبر وأعضائه على عدة مستويات، وباستخدام العديد من التقنيات. وصحيحٌ أنَّه لا يُمكن لأي قَدْرٍ من التكنولوجيا أن يقضي على التنمُّر، والتمييز، والسلوكيات السيئة الأخرى في بيئة العمل، لكنَّ هذه الأدوات تساعد عديدًا من مديري المجموعات البحثية المهتمين بتمثيل الأطياف المختلفة، ليتمكنوا من تحويل البحث العلمي من ممارسةٍ منغلقة إلى ممارسةٍ جماعية ومنفتحة بدرجة أكبر.

وفي هذا الصدد.. تقول تايلور: “أي تقنيةٍ تُعزِّز التواصل بطريقةٍ لا تُشكِّل تهديدًا، فهي مفيدة”.

مراسلة مفتوحة للجميع على السواء

على سبيل المثال.. يستخدم فريق «نظرية المجال الحوسبي» Computational Field Theory في جامعة هلسِنكي -الذي يدرس ما حدث في البيكوثواني العشرة التي أعقبت الانفجار العظيم- تطبيق مُراسَلة مفتوح المصدر، مشابهًا لتطبيق «سلاك»، من أجل مشاركة البيانات، ومناقشة النتائج مع الباحثين المعاونين. أما تطبيق «مَتَرموست» Mattermost، فيستخدمه الفريق في أغراضٍ أكثر من ذلك؛ إذ يستعمله كمنصّة لجميع أشكال التواصل الجماعي تقريبًا، من مناقشة المشروعات البحثية، إلى تنظيم النزهات ووجبات الغداء التي تطرأ فكرتها بصورة عفوية. وهذا يُبقِي على شفافية المناقشة، ويتركها مفتوحة ليشارك فيها أعضاء الفريق، البالغ عددهم حوالي 20 عضوًا، وزملاؤهم. وكثيرًا ما يُدرِج الأعضاء ملاحظاتٍ من المحادثات التي تجري بينهم وجهًا لوجه في صورة سجلاتٍ نصية، ليطّلِع الجميع عليها. 

وقد أوضح ديفيد وير، أحد الفيزيائيين في الفريق، أنَّ الدراسات الاستطلاعية التي أُجريت على بيئة العمل في جامعة هلسِنكي كشفت وجود مشكلاتٍ في التواصل بين أعضاء قسم الفيزياء بالجامعة، وأظهرت أنَّ بعض أعضاء القسم غالبًا ما يشعرون بالعزلة، لا سيما النساء اللواتي لا يُتقِنَّ التحدُّث بالفنلندية. وقال متحدثًا عن تطبيق «مَتَرموست»: “أعتقد حقًّا أنَّه يُسهِّل المشاركة على الآخرين”.

وقالت ساجا سابِّي -وهي طالبة دكتوراة في فريق آخر بالجامعة نفسها مختص بأبحاث الفيزياء النظرية- إنَّ عملية المُراسَلة المفتوحة للجميع هذه تُحدِث فارقًا إيجابيًّا “مستمرًا” في التفاعلات الاجتماعية. وأضافت أنّ ذلك قلَّل عقبات طلب المساعدة، بتسهيل إرسال الأسئلة البحثية بصورةٍ غير رسمية إلى المجموعة بأكملها، بدلًا من تبادل رسائل البريد الإلكتروني مع مشرف المجموعة، في عمليةٍ تستغرق وقتًا طويلًا.

تفاعُل محكوم بشروط

وهناك أدواتٌ أخرى أيضًا يمكنها تسهيل التواصل، وتقليل الحواجز. فعلى سبيل المثال.. تستخدم مجموعة الباحث خوان جلبرت المختبرية لعلوم الحاسبات والمعلومات في جامعة فلوريدا بمدينة جينزفيل برنامج «زووم» Zoom لمكالمات الفيديو الجماعية، لمساعدة أعضاء المجموعة في أثناء إجازات الحمل أو إجازات الأبوة والأمومة، إذ يسمح برنامج «زووم» لهؤلاء الأعضاء بالانضمام إلى اجتماعات المختبر، أو الحصول على الاستشارات حين يكونون في منازلهم، لكنَّ ذلك لا يحدث إلَّا برغبتهم. ويوضح جلبرت: “يريدون أن يستمروا في المشاركة. واستخدام برنامج «زووم» يُبقِيهم على تواصل، وفقًا لشروطهم”.

وقالت برينا هاسِت -المتخصصة في الأنثروبولوجيا الفيزيائية في جامعة كوليدج لندن- إنَّ مثل هذا التواصُل الجماعي الذي يتسم بالشفافية يمكن أن يكون بديلًا صحيًّا، يقي من آثار ديناميات السلطة التي تسود بطبيعتها الاجتماعات التي يديرها باحثٌ رئيس، أو الاجتماعات المغلقة بين المشرف وأحد طُلَّابه.

وأضافت أنه حين يتمكَّن كل شخصٍ من الإدلاء برأيه في المناقشة، يساعد ذلك في الحيلولة دون سوء الفهم، أو إساءة تفسير التلميحات، ويوسع سياق النقاش. وأوضحت: “من الممكن أن تخرج من اجتماعٍ مغلق وأنت تظن أنَّ المُشرف على رسالة الدكتوراة الخاصة بك يكرهك، بينما كلُّ ما في الأمر أنَّه انتقد قائمة المَراجع الواردة في رسالتك انتقادًا منطقيًّا”.

وأضافت هاسِت أنّ إحدى المميزات الأخرى لتطبيقات الاتصالات الجماعية هي أنَّها تُصعِّب التفوه بأي “كلماتٍ غير لائقة، ولو بدرجةٍ بسيطة”. وجديرٌ بالذكر أنَّ هاسِت شاركت في تنظيم ندوةٍ عن استخدام الأدوات التكنولوجية في ضم الأجناس المختلفة إلى بيئة العمل، في فعالية العام الماضي من مؤتمر «ساينس فو كامب» Science Foo Camp، الذي عُقِد في شهر يوليو الماضي بمدينة ماونتن فيو في ولاية كاليفورنيا، بدعمٍ من شركة «نيتشر ريسيرش» Nature Research، التي تُعد جزءًا من شركة «سبرنجر نيتشر»Springer Nature  (الجهة الناشرة لدورية Nature). 

وغير أنه ثمة جوانب سلبية لذلك، حسبما ذكرت كايت دِفلن، المتخصصة في علم الحاسبات في جامعة كينجز كوليدج لندن، التي شاركت في تنظيم الندوة مع هاسِت، إذ قالت: “تُرى، كم من القيود والضوابط تُفرَض على المحادثات بسبب الشفافية؟”.

التعاون في إجراء البحوث

إحدى الطرق الأخرى لتبديد الفروق في المكانة بين أعضاء المجموعات المختبرية تتمثل في إضفاء الشفافية والتعاوُن على البحث العلمي.

وفي هذا الصدد.. تقول جوليا ستيوارت لاوندز، وهي متخصصة في علم البيانات البحرية، وتعمل في المركز الوطني للتحليل البيئي وتوليف النتائج العلمية بجامعة كاليفورنيا في مدينة سانتا باربرا: “من الضروري التحلِّي بثقافة العمل ضمن فريق، وأن تكون البيئة مُرحِّبةً، ليشعر أفراد الفريق بالأمان” تجاه مشاركة البيانات ومناقشتها بحُرِّية. وجديرٌ بالذكر أنَّ ستيوارت لاوندز من مناصري حركة العلوم المفتوحة، التي تدعو إلى استخدام برمجيات مفتوحة المصدر، ومشاركة البيانات، والشفافية في تحليل البيانات ونشرها.

وقد أضافت أنَّ إحدى طُرُق بناء هذه الثقة هي الإعلان عن القواعد السلوكية، أو القيم التي يتبناها المختبر، كي تكون لجميع أعضاء بيئة العمل التوقعات نفسها. فعلى سبيل المثال.. تنص إحدى الوثائق الخاصة بفعالية ساعدت دلفن في تنظيمها على ما يلي: “نؤمن بأنَّ كل شخصٍ لديه الحق في أن يعمل في بيئةٍ آمنة ومُرحِّبة”. وقد تُساعد إتاحة تلك المعلومة في تعيين باحثين علميين من خلفياتٍ أكثر تنوعًا، إذا رأوا أنَّ المجموعة المختبرية تُرحِّب بوجهات النظر المختلفة، ولديها قيمٌ تتوافق مع قِيَمهم الخاصة. (انظر الفقرة التي تحمل عنوان “Low-tech tips for inclusivity”، المتاحة على الإنترنت عبر هذا الرابط: go.nature.com/2gdubnt).

أمَّا في فريق الباحثة ستيفانيا ميلان في جامعة أمستردام، الذي يدرس تطوُّر الحراك السياسي في عصر البيانات الضخمة، فممارسة البحث العلمي بصورةٍ جماعية ليست مجرَّد سلوك، بل مبدأ تنظيمي، إذ يحظى كل عضوٍ من أعضاء المجموعة الاثني عشر بفرص مشارَكة متساوية في اتخاذ قرارات المجموعة والقرارات البحثية.

وتجدر الإشارة هنا إلى أنَّ ميلان، بعد حصولها على منحةٍ مدتها خمس سنواتٍ لتأسيس فريقها، أمضت هي وفريقها حوالي 18 شهرًا في جمع المعلومات من عددٍ كبير من الأشخاص، ووضْع مجموعةٍ من القيم المختبرية التي تنظم عمل الفريق، إلى جانب صياغة استبيانٍ بحثي، وإرساء البِنْية التحتية التكنولوجية اللازمة لإجراء أبحاث الفريق بطريقةٍ آمنة. وأوضحت ميلان أنه كان بإمكانها إتمام تلك المهمة وحدها بسرعةٍ أكبر، لكنَّ فريقها الدولي متعدد التخصُّصات ساعد على وضْع مجموعةٍ أقوى من الأدوات.

يُجمِّع أعضاء هذه المجموعة البيانات، ويُجرون التحليلات الجماعية باستخدام برامج مفتوحة المصدر، من بينها نظامٌ لمشاركة الأكواد، مُخصَّص للفريق، يُشبه مستودع «جت هاب» GitHub، ومرتبط بخدمة «أون كلاود» ownCloud للتخزين السحابي. وتتيح هذه البِنْية التحتية الأساسية لأعضاء الفريق التعاون في الكتابة والبرمجة، ومشاركة التقويمات والمستندات، أثناء تخزين البيانات على خادمٍ محمي خاص بالفريق. والوصول إلى هذا النظام بأكمله متاحٌ لجميع أعضاء الفريق الذي يعيشون في الخارج، أو يعملون من منازلهم، وبذلك يُمكِن للجميع الانضمام إلى جلسة البرمجة التي يُجريها الفريق أسبوعيًّا.

دعم اختلافات التعلُّم

أمَّا سارة رانكِن، المتخصصة في علم الأدوية التجديدي، فترى أنَّ تمثيل مختلف الأطياف يعني استيعاب أفرادٍ متباينين في الوظائف العصبية والعقلية ضمن المجموعة، إذ اكتشفت رانكِن في وقتٍ متأخر من حياتها أنَّها تعاني عسر القراءة، واضطراب خلل التناسق النمائي، وهما اختلافان من اختلافات التعلُّم، يتعلقان بالطريقة التي يعالج بها الدماغ الكلمات المكتوبة والتناسق الحركي. لذا.. قالت: “يعمل الأفراد ويفكرون بطُرُقٍ مختلفة، وينبغي السماح لهم بذلك”.

وفي هذا الصدد.. تضُخ جامعة إمبريال كوليدج لندن -التي تعمل فيها رانكِن- استثمارات تصب في 16 برنامجًا هادفًا لتمثيل مختلف الأطياف، بغرض مساعدة الطُلاب والموظفين الذين يمتلكون قدرات تعلُّم مختلفة، أو الذين لا تُعَد الإنجليزية لغتهم الأولى. وتشمل هذه البرامج برنامج «جرامرلي» Grammerly للتدقيق الإملائي والتدقيق النحوي، بالإضافة إلى أدواتٍ أخرى لمساعدة الباحثين على صياغة النصوص المكتوبة أو المنطوقة بطُرُقٍ غير تقليدية. فبرنامج «أوديو نوت تيكر» Audio Notetaker -على سبيل المثال- يُسجِّل الصوت في أثناء المحاضرات، ويُزامِنه مع ملاحظاتٍ مكتوبة، في حين أنَّ برنامج «ديكتيشن آي أو» Dictation.io، الذي يحوِّل الكلام إلى نصٍّ مكتوب، يساعد أولئك الذين يجدون سهولةً أكبر في إملاء النصوص الواردة في الأوراق، أو شرائح العروض التقديمية على برنامج.

وتَستخدِم رانكِن برنامج «مايند فيو» MindView للخرائط الذهنية، لترى ملاحظاتها عن الوسائل المُستخدَمة في البحث جنبًا إلى جنب مع مخططات البيانات، والصور، والأدبيات المتعلقة به، وكل ذلك على شاشةٍ واحدة. وقالت متحدثةً عن ذلك: “يمكن تحويل كل ذلك بضغطةٍ واحدة إلى ملف «وورد»”، ليصبح مسودةً أولية من ورقتك البحثية. وأضافت: “وهذا أمرٌ رائع إذا كُنتَ تُفضِّل التعلُّم البصري”.

يقترح جلبرت أنَّ يستوحي قادة المجموعات المختبرية أفكارهم من عادات أعضاء فِرَقهم عند تبنِّي استخدام أدواتٍ تِقنية، مثل «سلاك»، و«واتساب»، مشيرًا إلى أنَّ عديدًا من الباحثين الشباب يعتبرون البريد الإلكتروني رسميًّا ومرهقًا. وقال متحدثًا عن أولئك الباحثين الشباب: “يستخدمون هذه التطبيقات بالفعل في حياتهم اليومية، ولذا.. أردتُ أن أشرك مجموعتي المختبرية في استخدامها. وبذلك.. أحصل على قوةٍ عاملة أفضل، وأكثر إنتاجيةً”.

ومع ذلك.. فمهما كانت درجة تمثيل الأطياف المختلفة التي وصلت إليها أي بيئة عمل، هناك دائمًا مجالٌ للتحسين، إذ يُمكن لبعض التقنيات البسيطة أن يوفر آلياتٍ تسمح لمستخدميها بإخفاء هويّاتهم عند تقديم الشكاوى، أو الإبلاغ عن السلوكيات غير اللائقة، أو طرح الأسئلة؛ وبالتالي يستطيعون فعل ذلك دون خوفٍ من التحيُّز أو الانتقام. فحسب ما قالته ليزلي فوسهول، المتخصصة في البيولوجيا العصبية في جامعة روكفيلر بمدينة نيويورك، فقد غيرَّت نهجها جذريًّا نتيجة دراسةٍ استطلاعية أُجريت في المختبر، وأُخفيت فيها هويات المشاركين، إذ دفعتها إجابات المشاركين إلى جعل الاجتماعات المختبرية أكثر تركيزًا على النقاط المهمة، وإلى زيادة التفاعل في اجتماعات نادي مناقشة منشورات الدوريات العلمية. وكشفت الإجابات أيضًا وجود انعدامٍ في المساواة بين أعضاء الفريق في إمكانية الوصول إلى موارد المختبر، غير أنَّ هذه المشكلة حُلَّت بسهولة بإنشاء مجلدٍ مشترك لبروتوكولات المختبر على الإنترنت.

خُلاصة القول هي أنَّ تبنِّي هذه الروح، المتمثلة في مشارَكة الحلول والموارد والسُلطة، يُمكن أن يساعد على قطْع شوطٍ طويل نحو تحويل المختبرات إلى بيئات عمل عادلة ومُرحِّبة. ويضيف وير في هذا الصدد: “البحث العلمي عمليةٌ اجتماعية. فنحن نُجريها كفِرَقٍ، وحين نشكل فريقًا متنوعًا محترمًا، يهتم أفراده ببعضهم بعضًا، نُجري هذه العملية على أفضل نحوٍ ممكن. وكذلك تصبح أمتع بهذه الطريقة”.

كِندال باول كاتبة مستقلة تُقيم في مدينة بولدر بولاية كولورادو.