الزرادشتية اقدم الديانات التوحيدية

5 أكتوبر، 2020
587

اعداد – براء فراس

الديانة الزرادشتية وتعرف أحياناً ب”المجوسية” نسبة لمؤسسها زرادشت، وهي ديانة قديمة، اذ تعد من أقدم الديانات التوحيدية المعروفة في العالم، تأسست الزرادشتية منذ أكثر من 3000 سنة في ما يعرف اليوم بدولة إيران على تعاليم زرادشت، ويعتقد معتنقوها بوجود إله واحد أزلي هو “أهورامزدا” بمعنى “الإله الحكيم” وهو خالق الكون ويمثل الخير ولا يأتي منه الشر أبدا.

 يعتقد الزرادشتيون أن زرادشت نبي الله إضافة إلى ذلك هناك عدة مساعدين للإله “أهورامزدا” وعددهم ستة مساعدين، ويعرفون “بأميشا سبنتاس” بمعنى “الخالدين المقدسين”، هذه الديانة لم تنقرض بل لا تزال موجودة بأقليات صغيرة وفي اماكن متفرقة في العالم.

 وتؤمن الزرادشتية بالتوحيد ولكن بمنظور ثنائي “أهورامازدا” إله الخير و”أهرامان” إله الشر، وزرادشت هو مؤسس الزرادشتية وهو النبي الذي أرسله “أهورا مازدا” للعالم، ولا يؤمن الزرادشتيون بنبي غيره.

الزرادشتيون لايدفنون موتاهم

أن الزرادشتيين لا يدفنون موتاهم ولكن يتركون جثامين الموتى للطيور الجارحة على أبراج خاصة تسمى أبراج الصمت أو (دخنه) باللغة الفارسية، يؤمن أتباع الزرادشتية بأن “أهورا مازدا” كلي القوة والعلم وفي كل مكان ولا يتغير وأنه خالق الكون وأنه مصدر كل الخير والفرح.

ويقدس الزرادستيون الشمس والنار وكل مصدر للضوء عامة ويعتبرون النار هي مصدر الصفاء وهي تمثل نور وحكمة الخالق “أهورا مازدا”

كيف يكون الموت في الزرادشتية؟

يؤمن الزرادشتيون أن الروح تهيم لمدة ثلاثة ايام بعد الوفاة قبل أن تنتقل إلى العالم الأخر، ويؤمن الزرادشتيون بالحساب حيث انهم يعتقدون أن الزرادشتي الصالح سيخلد في الجنة إلى جانب زرادشت في حين ان الفاسق سيخلد في النار إلى جانب الشياطين.

للزرادشتيين طقوس خاصة للدفن، إذ يكرهون فكرة اختلاط الجسد المادي بعناصر الحياة؛ الماء والتراب والهواء والنار حتى لا يلوثها، لذا فهم يتركون جثامين الموتى للطيور الجارحة على أبراج خاصة تسمى أبراج الصمت أو (دخنه) باللغة الفارسية حيث يقوم بهذه الطقوس رجال دين معينون ثم بعد أن تاكل الطيور جثة الميت توضع العظام في فجوة خاصة في هذا البرج دون دفنها.

إلا أن الزردشتيين الذين يعيشون في مجتمعات لا يمكنهم فيها ممارسة شعيرة الدفن هذه – وعملا بنصيحة زرادشت في الانسجام مع المجتمعات التي يعيشون فيها – يلجؤون إلى وضع جثمان الميت في صندوق معدني محكم الغلق ويدفن في قبر عادي مما يضمن عدم تلويثه لعناصر الحياة الثلاثة؛ بما لا يتعارض مع معتقدهم ولا مع القوانين المدنية في الدول التي يعيشون فيها.

الاعياد عندهم كيف تكون؟؟؟

لدى الديانة الزردشتية العديد من الأعياد من أشهرها “عيد النوروز”، وهو عيد بداية العام وأوانه الاعتدال الربيعي، وقد عرفته الأقوام الإيرانية منذ القدم، ولا يزال يعد عيدا قوميا في إيران اليوم وكردستان إذ يكون بداية السنة الآرية وكذلك بقية الدول التي يعيشون فيها العيد المجيد 21 آذار وهو من أهم الأعياد، كما ان لهم الکثیر من الاعیاد لکل السنة حسب التاریخ الفارسی 12 أشهراً، و فی ای شهر بالاقل أحد الایام عید.

و مهرجان(بالفارسی=مهرگان) عید کبیر فی 16 من شهر مهر القدیمی و 10 من شهر مهر حسب تاریخ الفارسی الحدیثه، ومن اعیادهم تیرجان(بالفارسی= تیرگان) وآذرجان(آذرگان) واسبندجان(اسپندارمزگان) وبهمنجنه ودیجان(دیگان) واردیبهشت جان(اردیبهشتگان)

التصنيفات : تقارير
الكلمات المفتاحيه :