نرفض التطبيع مع الإسرائيليين ونجوع الفلسطينيين

6 أكتوبر، 2020
51

هادي جلو مرعي

سبعون عاما مرت على رحلة العذاب الفلسطيني حتى وصلنا الى مرحلة الإنهيار الكامل مع الهرولة السريعة الى التطبيع الكامل مع إسرائيل وصرنا نسأل بعد كل إعلان تطبيع بين دولة عربية وإسرائيل:  من التالي.

في العراق هناك محنة مزدوجة وإنفصام غريب بين رفض التطبيع، وتعذيب الفلسطينيين حيث يبدو الامر صادما وغير مسبوق ومؤلم، ويقول نبيل سمارة الصحفي المصري الذي ولد في بغداد وكاد ان يشيخ ودفن والدته منذ اشهر في إحدى مقابرها:

 تم إبلاغي  أن وزارة التجارة قسم التموين حجبت عني، وعن عددا من العوائل الفلسطينية بطاقة التموين لكوننا فلسطينيين فقط.

ويضيف سمارة:  المشكلة ليست في الثلاث قنان من الزيت، ولا في الخمس كيلوغرامات من السكر التي نحصل عليها كل ثلاثة أشهر والتي التي نستلمها من وزارة التجارة، بل إن

المشكلة التي صدمتني، ولا أستطيع تصديقها هي إنني عشت وسبقني اهلي وأقاربي في هذا الوطن أكثر من سبعين عاما، والحكومات العراقية بعد ٢٠٠٣ ما زالت تتعامل معنا بتضييق معيشي صعب، وهي التي تدعي حبها لفلسطين، وترفض التطبيع. 

سمارة يقول بوجع: أملك من الحب للعراق ما لا يملكه إبن هذا الوطن نفسه، ولا أدري لم هذا التعامل القاسي مع فئة تعد الأضعف والافقر في العراق !؟

شكرا لكم.  شكرا للحكومة التي عدتنا غرباء، بل نحن بالفعل غرباء.

التصنيفات : اقلام حرة