أضواء على السيرة البهائية

7 أكتوبر، 2020
366

إعداد – سامي كامل

الدّين (البهائيّ) هو أقرب الأديان السّماويّة عهدًا، ويشترك معها أساسًا في الدّعوة إلى التّوحيد، ولكنّه دين مستقلّ له كتبه المقدّسة ومبادئه وأحكامه، دعا إليه ميرزا حسين علي النّوري، ولقبه (بهاء الله)، بعد أن أعلن بعثته في ربيع عام 1863، وفقًا لما بشّر به من قبل السّيد علي محمد، ولقبه (فتح الباب)، المبعوث في عام 1844.

  يختلف انتشار الدّين البهائيّ باختلاف المجتمعات، ولكن ما ينفرد به هو القبول العام المطلق لمبادئه وتعاليمه، فالملايين الّتي تؤمن به اليوم تمثّل مختلف الأجناس، والأعراق، والجنسيّات، والثّقافات، والطّبقات، والخلفيّات الدّينيّة.

تعاليم الدين البهائي

       تتميّز تعاليم الدّين البهائيّ بالبساطة والوضوح، وتركّز على الجوهر، وتبعد عن الشّكليّات، وتحثّ على تحرّي الحقيقة، وتنادي بنبذ التّقليد والأوهام، وتهتمّ بنقاء الوجدان، وتنشد السّعادة الحقّة في السّموّ الرّوحانيّ، وتؤكّد أبديّة الرّوح الإنسانيّ، وتبشّر باستمرار تتابع الأديان، وتعلن أنّ الدّين سبب انتظام العالم واستقرار المجتمع، وتشترط أن تكون أقوال الإنسان وأعماله مصداقًا لعقيدته ومرآة لإيمانه، وترفع إلى مقام العبادة كل عمل يؤدّى بروح البذل والخدمة، وتعتبر الفضل في الخدمة والكمال لا في حبّ الزّينة والمال، وتدعو للصّلح والاصلاح، وتروم الى تأسيس الوحدة والسّلام بين الأمم، وترى إن كان حبّ الوطن من الإيمان فمن الأولى أن يكون كذلك حبّ العالم وخدمة الإنسان.

       يعترف الدّين البهائيّ بأن كلّ الأديان السّابقة سماويّة في أصلها، متّحدة في أهدافها، متكاملة في وظائفها، متّصلة في مقاصدها، جاءت جميعًا بالهدي لبني الإنسان.  ولا يخالف الدّين البهائيّ في جوهره المبادئ الرّوحانيّة الخالدة الّتي أُنزلت على الأنبياء والرّسل السّابقين، وإنّما تباينت عنها تعاليمه وأحكامه وفقًا لمقتضيات العصر ومتطلّبات الرّقيّ والحضارة، وأتت بما يجدّد الحياة في هياكل الأديان، وهيّأت ما يزيل أسباب الخلاف والشّقاق، وأتت بما يقضي على بواعث الحروب، وأظهرت ما يوفّق بين العلم والدّين، وساوت حقوق الرّجال والنّساء توطيدًا لأركان المجتمع.

تاريخ الدين البَهَائيّ

       بدأ التّاريخ البهائيّ بإعلان الدّعوة البابيّة في عام 1844، وهي ذاتها تهيئة لقدوم دعوة أُخرى، تتحقّق بظهورها نبوءات الأنبياء والرّسل السّابقين، ألا وهي الدّعوة البهائيّة، وقد مهّدت الفرقة الشّيخيّة قبل البابيّة لهذا الحدث الجلل.

  لقد مرّت أحداث التّاريخ البهائيّ بمراحل عدّة لكلّ منها خصائص مميّزة، وإن كانت متّصلة بلا انفصام، بحيث لا يبين مدلولها الكامل إلاّ برؤيتها كوحدة متكاملة، ويكننا تقسيم الاحداث المهمة بدورتين هما:

  1. دورة البشير أو البابيّة.
  2. ودورة الظّهور أو البهائيّة، وتسبقهما مرحلة إعداديّة تتمثّل في تعاليم الفرقة الشّيخيّة. 

مرحلة الإعداد أو الشّيخيّة

ساد في أوائل القرن التّاسع عشر بين أتباع الدّيانات المختلفة شعور باقتراب تحقّق نبوءات آخر الزّمان، المؤكّدة لرجوع المسيح، أو ظهور الإمام الغائب، أو مجيء المهدي المنتظر، وأنكر آخرون احتمال ذلك.  وسط هذه التّكهّنات، ظهرت فرقة الشّيخيّة الّتي أسّسها الشّيخ أحمد بن زين الدّين بن إبراهيم الإحسائيّ، المولود بشبه الجزيرة العربيّة عام 1743.

رسالة البشير أو البابيّة

كانت دروة البشير أو المبشّر قصيرة المدى، لم تتعدَّ ثماني سنوات، ولكنها حفلت بآيات البطولة، وتجلّت فيها روح الفداء بالنّفس والنّفيس في سبيل الله.  ويمكن، لإبراز مغزى أحداث هذه الدّورة، تقسيمها إلى ثلاث مراحل:

  1. مرحلة الكشف.
  2. مرحلة الإعلان.
  3. 3-   مرحلة الاستقلال.

مرحلة الكشف

جرت معظم أحداثها في مدينة شيراز، وأهمّها كشف النّقاب عن أمر الباب، وإنّ بقي أمره طوال هذه المرحلة، منحصرًا في عدد محدود من أتباعه، بينما كرّس حضرته جهده لتلقينهم تعاليم دعوته، وإعدادهم للمهام الجسيمة الّتي تنتظرهم، وتنتهي هذه المرحلة باجتماع الباب بتلاميذه الثّمانية عشر، وإبلاغهم مهام كلّ منهم، وأمرهم بالتّشتّت في أنحاء البلاد.

مرحلة الإعلان

       بدأ خطاب الباب إلى تلاميذه المرحلة الثّانية في تاريخ دعوته، مرحلة الإعلان، الّتي امتدّت فترتها حتى سجنه في قلعة ماه كوه.  تميّزت هذه المرحلة باعتناق عدد من خاصة علماء الشّيعة الدّعوة البابيّة، وانتشار أمر حضرة الأعلى في أنحاء بلاد إيران، ولكن فشلت مع ذلك مساعيه للقيام شخصيًّا بإبلاغ الدّعوة للملك محمد شاه.  كما شاهد ختام هذه المرحلة انضمام السّلطة المدنيّة إلى رجال الدّين في مقاومة هذه الدّعوة الجديدة، وصدور أمرها بسجن الباب.

مرحلة الاستقلال

بدخول الباب إلى السّجن بلغت دعوته مرحلة الاستقلال، إذ أتاح السّجن له الوقت لشرح دعوته وبيان أهدافها، كما سهّل على المؤمنين الاتّصال به بعيدًا عن مكائد الأعداء، فتجلّى استقلال الدّعوة الجديدة، واجتمع أقطابها ببدشت لتأكيد هذا الاستقلال، وانتهت هذه المرحلة الثّالثة بتآمر السّلطتين المدنيّة والدّينيّة على قتل الباب.

   وقبل ان يقل الباب آنذاك جمع أوراقه وأرسلها مع قلمه وخاتمه إلى  حضرة بهاء الله في طهران إشارة إلى وشك انتهاء مهمّته، نُقل بعدها بقليل، مع أربعة من أتباعه إلى تبريز، حيث أعدّت العدّة لقتله.

    لقد أثّرت الوقائع المذهلة لاستشهاد الباب على القوى العقليّة لأحد الّذين قاموا على خدمته وتعلقّوا بشخصه، فتصوّر أنّ الوفاء يفرض الانتقام له، فعزم على قتل الشّاه، ومن دلائل ضعف عقله، أنّه استخدم أداة لا تميت؛ فأصاب الشّاه بجروح طفيفة، لكن وجد أعداء البابيّة الفرصة من جديد للفتك بالبابيّين، وبدون تحقيق أو محاكمة اتُّهم البابيّون جميعًا بالتآمر على حياة الشّاه؛ فامتلأت السّجون بمن بقي منهم على قيد الحياة.

مرحلة بهاء الله

       (بهاء الله) هو الّلقب الّذي عُرف به ميرزا حسين علي النّوري، وهو سليل مجد وشرف، إذ كان أبوه ميرزا عبّاس المعروف بميرزا بزرﮒ، أحد النّبلاء المقرّبين إلى بلاط الملك فتح علي شاه، وحاكمًا على منطقة بروجرد ولُرستان، اتّصف بهاء الله منذ طفولته بحميد الخلال، وجميل الخصال، وتميّز بحدّة الذّكاء، ورجاحة العقل، والشّجاعة والإقدام، وأبدى منذ بكرة صباه كفاءة ومهارة فائقتين في حلّ أعقد المشاكل، وأظهر معرفة وعلمًا لَدُنيًّا أدهشا مَن حوله من كبار رجال الدّولة، ورغم كثرة ما عُرض عليه من مناصب الدّولة، انصرف كلّية إلى أعمال البِرّ، ورعاية المساكين، منفقًا ماله الخاص على الفقراء والمعوزين.

(بهاء الله).. من السجن الى بغداد

       بعد محاولة الاعتداء على حياة الشّاه، قضى حضرة بهاء الله أربعة شهور سجينًا في طهران، ينتظر دوره للإعدام بصفته أحد أقطاب البابيّة، ولكن نجح بعض أصدقائه القدامى في إقناع الملك بالتّحقيق في هذا الحادث، فثبتت براءته، وأطلق سراحه، ولكن أمرت السّلطات بإبعاده، وصادرت أمواله، فقصد العراق.

       بعد إقامة قصيرة في بغداد قرّر بهاء الله الاعتزال في جبال السّليمانيّة حيث انقطع متعبّدًا في خلوة دامت عامين، لم يكن أحد يعلم خلالها مكانه، وعندما عُرف مكانه إنهالت عليه التّوسّلات للعودة لجمع شملهم، وتنظيم صفوفهم من جديد.

  بقي بهاء الله في بغداد قرابة عشر سنوات، علت أثناءها شكوى البلاط الفارسيّ من ازدياد نفوذه، وينتهز كثير منهم الفرصة ليستطلع حقائق البابيّة، وزادت مخاوف البلاط الإيرانيّ بعد زيارة عدد من أفراده – من بينهم الأمراء – لبهاء الله في منزله المتواضع،  فأمر السّلطان عبد الحميد بحضوره إلى إستنبول، وبينما كان يتأهبّ ركبه للرّحيل في ربيع عام 1863، أعلن بهاء الله لأصحابه بأنّه الموعود الّذي بشّر به الباب، والّذي بظهوره تتحقق نبوءات ووعود الأديان السّابقة.

رسائل (بهاء الله) الى ملوك ورؤساء الدّول والتبليغ بالعصر الجديد

       تمتدّ المرحلة الثّانية من وقت هذا الإعلان الخاص إلى حين إبحار بهاء الله من تركيا، في طريقه إلى عكّا، وتتميّز بتطوّر المبادئ الّتي أعلنها الباب إلى أصول وأحكام مفصّلة، وإعلان دعوة بهاء الله إعلانًا عامًا على التّدريج، وإعداد رسائله الموجّهة الى ملوك ورؤساء الدّول، لإبلاغهم مبادئ العصر الجديد ونظامه العالمي، ودعوتهم للكفّ عن الحروب، والحدّ من التّسلّح، والاتّحاد والتّعاون لخير الشّعوب.

       لقد جرت أكثر أحداث هذه المرحلة في مدينة أدرنة على أرض القارّة الأوربيّة، فبعد وصول بهاء الله وصحبه إلى مدينة إستنبول في منتصف أغسطس (آب) 1863، من رحلة دامت ثلاثة شهور ونصف على ظهور الدّواب، خلال جبال وعرة، نما إلى علمهم قرار ترحيلهم  إلى أدرنة، الّتي وصلوها يوم 12 ديسمبر (كانون أول) عام 1863، واصل بهاء الله أثناء إقامته في هذه المدينة، وطيلة السّنوات الخمس التّالية، تفصيل أصول دعوته، وشرح النبوءات والوعود الإلهيّة الخاصة بمجيئه، وتهذيب وتقويم أخلاق أصحابه وأتباعه، وبيان نظامه لحفظ الأمن في العالم، وإقامة السّلام على قواعد العدل والتّآزر، وضمّن ذلك رسائله إلى الملوك الّذين أنذرهم جمعًا وفرادى مغبّة رفض دعوته.

       وفي ظل هذه الأوضاع كان، ميرزا يحيى، اخو بهاء الله من أبيه، قد ملأ الحسد قلبه على بهاء الله، وانتهز المناوئون الفرصة لتقّسيم الأصحاب، وشجّعوه على المضيّ في غيّه، حتى إذا ما اشتدّت حدّة الخلاف بين الأتباع، طالبوا السّلطان بإبعادهم؛ فصدر الأمر بترحيل ميرزا يحيى ومشايعيه إلى قبرص، وسجن بهاء الله وصحبه في عكّا، حيث وصلها (بهاء الله) يوم 31 أغسطس 1868.

(بهاء الله) يبشر بنزول الكتاب الأقدس

    شهدت السّنوات الأربع والعشرون الّتي قضاها بهاء الله في عكّا ومَرجِها، إبلاغ رسائله إلى الرؤساء والملوك، ونزول الكتاب الأقدس متضمّنًا حدود وأحكام الشّريعة البهائيّة، وتفصيل نظامه العالمي، وانتشار دعوته من إيران والعراق، إلى تركيا، وروسيا، ومصر، والشّام، والهند.             

    أن العزلة الّتي فُرضت على (بهاء الله) في سجن عكّا كانت فترة دعامة له، إذ واصل من السّجن إبلاغ دعوته إلى ملوك ورؤساء العالم، وفصّل في مئات من رسائله معالم النّظام العالمي الّذي أبدعه، وأنزل في كتاب الأقدس التّشريع الجديد، وأجاب على أسئلة المستفسرين، وحرّر كتاب عهده وميثاقه، وحدّد الهيئات والقيادات المستقبلة لإدارة أمر دينه، وبيّن وظيفة وسلطة كلّ منها، وعيّن ابنه الأرشد ليتولّى إدارة شؤون أمره وتفسير تعاليمه من بعده، وبقي في مَرْجِ عكّا حتّى توفيَ في فجر 29 مايو (أيار) 1892.

(عبد البهاء) ودوره في إكمال مسيرة تبليغ الدين البهائي

     عيّن بهاء الله ابنه الأرشد عبّاس أفندي، ليواصل بناء الجامعة البهائيّة العالميّة، ويرسي قواعد نظامها على نفس النّمط الرّوحاني الّذي أبدعه، ويحمي الدّين البهائيّ، سواء بسبب خلافته أو بسبب تفسير تعاليمه وأحكامه؛ فنصّ بهاء الله على هذا التّعيين في وصيّة مكتوبة بخطّ يده، واعتبرها عهدًا وثيقًا بينه وبين المؤمنين، حتّى لا تتصدّع صفوفهم، وقام عبّاس أفندي على الأمر من بعد والده بوصفه مركز عهده، واختار لنفسه اسم (عبد البهاء).

لمحات من سيرة حياة (عبد البهاء)

       ولد عبد البهاء في عام 1844 في نفس اللّيلة الّتي أعلن فيها الباب دعوته، وأدرك عبد البهاء منزلة أبيه وهو صبيّ في التّاسعة من عمره، قبل أن يعلن دعوته بعشر سنوات، ولازمه في منفاه بالعراق وتركيا ثمّ في سجن في عكّا ساهرًا على تهيئة ما يعينه على تحقيق أهداف رسالته، وقام على خدمته ومناصرته كمؤمن أسير في محبته، متفاني في طاعته، حريص على رضاه حتى اللّحظة الأخيرة من حياته.

       لم تسمح ظروف النّفي والسّجن المستمرّين ليتلقّى عبد البهاء العلم في المدارس، فعلّمه والده، وأبدى منذ حداثة سنّه من مظاهر النّباهة والفطنة والنّبوغ وحدّة الذّكاء قدرًا غير مألوف، حيث نشر له حتى الآن ما يربو على ألف وسبعمائة رسالة، تقع في سبع مجلدات، تحوي تراثًا خالدًا للأجيال القادمة، اذ تشهد الأحاديث، والكتب، والرّسائل الّتي تركها برسوخ قدمه في العلم، وقدرته الفذّة على حسن البيان، ودقّة التّعبير، وعمق الفهم، ومعرفة دقيقة بأسرار هذا الكون. 

       لم ينتهِ سجن عبد البهاء، إلاّ بعد عزل السّلطان عبد الحميد عام 1909، والإفراج عن الأبرياء المسجونين في الدّولة العثمانية، ورغم أنّه نال الحرّيّة شيخًا ناهز الخامسة والسّتين من عمره، ورغم أنّ طول سجنه قد هدّ قواه وأنهك صحّته، إلاّ أنّه بدأ أسفاره لبلاد الغرب، بعد التّوقف قليلاً في مصر، واعتلى المنابر، وتصدّر المحافل والمجالس العلميّة، وحاضر في الجامعات، وخطب في المصلّين، وناظر العلماء، وباحث المفكّرين، وناقش الأدباء، وحرّر ما لا حصر له من الرّسائل ردًّا على المستفسرين، وأبلى في ذلك كلّه بلاء لا حدّ له ولا نظير.

آثار ومؤلفات (عبد البهاء) الفكرية والدينية

       تناول عبد البهاء في كتبه وأحاديثه الخاصّة والعامّة موضوعات كثيرة التّنوّع عبّر فيها عن فكر بهائيّ روحًا ومعنى، وبيّن أنّ وحدة العالم في طريقها إلى التّحقيق على التّدريج ولها سبع عناصر: اتّحاد في السّياسة، واتّحاد في الفكر، واتّحاد في الحرّية، واتّحاد في الدّين، واتّحاد في القوميّة، واتّحاد بين الأجناس، واتّحاد في اللّغة.  وبنى حلوله لمشاكل العالم على أساس قِيَمٍ إنسانيّة، مؤكدًا أنّ التّقدّم سواء في ميادين الاقتصاد أو الاجتماع أو العلوم والآداب والفنون، إنّما يتوقّف على مدى ما وصل إليه أفراد المجتمع في تمسّكهم بالعدل، وتقويمهم للأخلاق، وحرصهم على المصلحة العامّة قبل المصالح الخاصّة، ورغبتهم في التّعاون على البرّ والخير، وأنّ هذه وغيرها من مقوّمات الرّقي تتحقّق بالتّهذيب الدّينيّ، لا بالسّياسة ولا بالعلم ولا بالثّروة، وردّ على رسالة لمؤتمر السّلام المنعقد بلاهاي في 1899، فأوضح أنّ السّلام العالميّ بعيد المنال ما لم توضع المبادئ الرّوحانيّة والتّعاليم الّتي أعلنها بهاء الله موضع التّنفيذ، وحذّر أثناء أسفاره من وشوك اندلاع حرب عالميّة، ومن خطر الأوضاع السّائدة في بلاد البلقان، وكرّس جهودًا مضنية لإزالة الفواصل الّتي ما زالت تفرّق بين النّاس سواء كان مرجعها التّعصّب الدّيني أو التّعصّب العنصريّ أو التّعصّب القوميّ. 

المصادر:

الجامعة البهائيّة العالميّة

1-    أحمد عطية، القاموس الإسلامي، مكتبة النهضة، القاهرة 1976.

  • ملا محمد علي زرندي، مثنوي، المطبعة العربية بمصر، 1924
  • محمود خير الدّين الحلبي، عشر سنوات حول العالم، ، مطبعة ابن زيدون، دمشق، 1937.
  • مكاتيب عبد البهاء، مطبعة كردستان، مصر، 1910.
  • الآلوسي، نهج السلامة في مباحث الإمامة.
  • علي الوردي، لمحات اجتماعيّة من تاريخ العراق.
  • العفّة والتقديس، دار النشر البهائيّة في البرازيل،1990.
  • لئالئ الحكمة، دار النشر البهائية في البرازيل، 1986.

التصنيفات : تقارير