حقوق فلذات اكبادنا متخندقة بين الركام والمزايدات السياسية … من يتحمل المسؤولية ؟؟؟

4 أكتوبر، 2013
58

 

بالأمس اقامت دائرة رعاية المراة والطفل في مؤسسة شهيد المحراب (قدس) مهرجان الطفولة السنوي الثالث تحت شعار (اطفالنا اولاً لبناء الوطن) ان هذا المهرجان الذي اقيم في النجف الاشرف  كان مختلف عن الذي اقيم سابقا ، لقد اطلق في المهرجان الثاني مبادرة سميت (بتنمية الطفولة العراقية ) اما الثالث فكان خجول جدا بسبب عدم اخذ تلك المبادرة  بعين الاعتبار من قبل الجهات المعنية!! هنا ترتفع الحمى ويزداد الالم عندما تسمع ان تاسيس مجلس اعلى للطفولة لا زال متخندق وسط الركام والمزايدات السياسية !!! انها مبادرة عامة لماذا لا ناخذها بعين الاعتبار والاسراع بها وبالتالي ندخل الفرحة على قلوب اطفال العراق الصغيرة هل ان في ذلك ضير افتونى يرحمكم …؟ ان هذه المبادرة اهدافها واضحة امام العين لم تاتي لفئة معينة بل جاءت لأبناء العراق وتنص على انشاء مجلس اعلى للطفولة يتكون من هيئة مستقلة تشرف وتدير صندوق الرعاية والتنمية ،واستقطاع نسبة 1،5%من الموازنة السنوية وايداعها في الصندوق ،والانفاق من اموال الصندوق للبنى التحتية لرياض الاطفال ، وانشاء معهد عال لتدريب الكوادر التربوية لتعليم الاطفال ،وتاسيس منتدى منضمات المجتمع العراقي وانشاء مرصد اعلامي ،وتوفيرالحماية لاطفالنا الفاقدين المعيل او المأوى ،والعمل على برامج دمج الاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع ،وانشاء مركز لعلاج سرطان الاطفال ومرض التوحد والاعاقة المستدامة .الم يكفل الدستورحقهم ؟ لماذا نحبط امالهم ونرسم لهم صورة سوداء ؟؟  من الذي يتحمل هذه المسؤولية الكبيرة ؟؟هل وصل المطاف بنا ان نبخس حقوقهم الى اين نحن سائرون ؟؟؟ . ان من اجل الاستجابة لمطالب فلذات اكبادنا وتحقيق ما يسمون اليه فان المسؤولية مشتركة وتضامنية وان المؤسسات الحكومية تتحمل الوزر الاكبر وذلك لا يعطي مببر على ان باقي الجهات لا تتحمل المسؤولية بل انها تقع ايضا على عاتق المنظمات المجتمع المدني والمؤسسات المجتمعية والاحزاب والتيارات السياسية والمؤسسة الدينية لان حقوق فلذات اكباد الجميع متخندقة بين الركام والمزايدات السياسية .

 

 

 

التصنيفات : مقالات الرأي