السيد عمارالحكيم: المزايدات السياسية تسبب تعثر مشروع صندوق رعاية الطفولة

4 أكتوبر، 2013
9

أكد رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي سماحة السيد عمار الحكيم ان مشروع صندوق رعاية الطفولة لازال يعاني من التلكؤ بسبب ركام الروتين والمزايدات السياسية، مشددا على اهمية اقامة هذا الصندوق وتوفير التخصيصات المالية اللازمة ليكون قادرا على تنفيذ المشاريع والخطط الخاصة بتنمية الطفل العراقي.

وقال سماحة السيد عمار الحكيم، خلال كلمته في مهرجان الطفولة السنوي الثالث والذي اقامته مديرية رعاية المرأة والطفل في مؤسسة شهيد المحراب، يوم الخميس، في النجف الاشرف، وحضره العديد من الشخصيات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني وناشطين في حقوق الانسان، قال السيد الحكيم ان “مشروع صندوق رعاية الطفولة الذي تم اطلاقه العام السابق ضمن مبادرة تنمية الطفولة لازال يعاني من التلكؤ بسبب ركام الروتين والبيروقراطية والمزايدات السياسية”، مضيفا “اننا في تيار شهيد المحراب لازلنا نؤكد على ايماننا العميق والراسخ باهمية اقامة هذا الصندوق وتوفير التخصيصات المالية اللازمة له ليكون قادرا على تنفيذ المشاريع والخطط الخاصة بتنمية الطفل العراقي”.

وطالب السيد الحكيم “الجهات والمؤسسات لتحمل مسؤولياتهم للضغط على المؤسسات المعنية لاتخاذ الاجراءات الصحيحة لمعالجة مشاكل الطفولة وانشاء المشاريع التي تحتاجها هذه الشريحة على مختلف الاصعدة”.

وكان رئيس المجلس الاعلى الاسلامي السيد عمار الحكيم قد اطلق في عام 2012 مبادرة سميت بمبادرة تنمية الطفولة العراقية تضمنت انشاء مجلس اعلى للطفولة في العراق وانشاء مراكز لعلاج سرطان الاطفال ومرضى التوحد والاعاقة اضافة الى حماية الاطفال الفاقدين للمعيل او المأوى وبرامج دمج الاطفال من ذوي الاعاقة في المجتمع.

واوضح سماحة السيد الحكيم في كلمته “اننا اليوم لدينا مشكلة في التخطيط الاستراتيجي لمرحلة الطفولة ووضع البرامج الصحيحة للنهوض بواقع الطفل العراقي”، مضيفا ان “الاسرة بمفردها لا تستطيع ان تتحمل اعباء تنشئة الطفل وهنا لابد ان يأتي دور الدولة والمؤسسات المختصة فيجب ان نجد الدعم الحكومي والدعم المجتمعي للأسرة في تربية الطفل التربية الصحيحة”.

من جهتها قالت مديرة دائرة رعاية المرأة والطفل سهير الصراف ان “المهرجان يسعى الى تحقيق عدة اهداف في مقدمتها التأكيد على ان مبادرة تنمية الطفل العراقي هي المسار الصحيح للنهوض بواقع الطفل العراقي اضافة الى اهمية نشر ثقافة الحفاظ على حقوق الطفل والتأكيد على احتضان المواهب وتنميتها لدى الطفل لخلق جيل جديد يحمل الطاقات الابداعية المتفوقة”.

 

“واضافت ان “المهرجان تضمن اقامة العديد من الورش والحلقات التدريبية للطلبة والاطفال كورش في القران الكريم والفقه واخرى في الرسم والخط والنحت على الخشب والحاسوب”