انطلاق المهرجان السنوي الأول للمحبة والسلام والوحدة الوطنية لطالبات كلية التربية للبنات بجامعة الكوفة

10 يونيو، 2013
10

في بادرة هي الفريدة والأولى على مستوى الجامعات العراقية ولتعزيز أواصر اللحمة الوطنية نظمت عمادة كلية التربية للبنات ممثلة بوحدة الإعلام وبالتعاون مع أقسام الكلية مهرجان المحبة و السلام والوحدة الوطنية بحضور عميد كلية التربية للبنات الدكتورة ظافرة جعفر الفتلاوي وعضو البرلمان العراقي صادق اللبان وعضو مجلس محافظة النجف الاشرف الأسبق سناء الموسوي ووفد وزارة الثقافة العراقية ممثلا بالبيت الثقافي النجفي ومعاوني العميد الإداري والعلمي وعدد من الدوائرالحكومية ومنظمات المجتمع المدني وإدارات المدارس النسوية ورؤساء الأقسام والتدريسيين و الإعلاميي مدينة النجف الاشرف .
وذكر مدير اعلام كلية التربية للبنات حيدر الاسدي في تصريح صحفي ان الهدف من اقامة هذا المهرجان الوطني العلمي هوترسيخ الوحدة الوطنية التي هي الحل الحقيقي والحاسم لكل المشاكل التي يعاني منها العراق فالعراق عبر التاريخ شعب واحد بكل اطيافه و قومياته واديانه ومذاهبه ومع كل المحاولات لزرع الفتنة والفرقة بين ابناء الوطن الواحد اثبت العراقيون انهم شعب واحد الذي أبى دائما ويأبى ان يُفتت هذا النسيج لأنه سر قوة العراق .. 
وبينت عميد الكلية ظافرة الفتلاوي ان” مفتاح الحل اليوم في العراق هو الوحدة الوطنية وان هذا التجمع هو تعبير حي وحقيقي عن هذه الوحدة الوطنية و دليل على الانتماء الوطني لجميع ابناء الشعب العراقي الواحد اللذين وقفوا عبر التاريخ وقفة رجل واحد وبهذا يؤكد الامتداد الطبيعي لتاريخ العراق تاريخ الحضارة والتعايش السلمي بين جميع الطوائف والأديان والمذاهب وكل المتجمعين في هذا المهرجان يصرون على وحدة العراق التي تجسدها جميع الكيانات السياسية بما فيها تجمع الوحدة الوطنية العراقي وهو دليل على الروح الوطنية العالية لدى ابناء هذا التجمع السياسي. وعليه فان تجمعنا هذا تجمع مبارك بما يهدف إلية من تجسيد الوحدة الوطنية بواقع حي و على الفرقاء السياسيين اليوم في العراق نبذ الخلافات السياسية والابتعاد عن المصالح الشخصية الضيقة والتوجه بصدق لخدمة الشعب العراقي وعليهم ان يضعوا نصب اعينهم معاناة الشعب العراقي وان ينفذوا الوعود التي قطعوها على انفسهم قبل الانتخابات التي بسببها تحدى الشعب العراقي الارهاب وجميع الصعوبات وذهب الى صناديق الاقتراع لينتخبهم وعليهم ان يوفوا القسم الذي قسموه على انفسهم امام الله والشعب لخدمة العراق .
كما وبين المعاون الاداري الدكتور عبد الرزاق شنين الجنابي في كلمته ان “فكرة ومبادرة مهرجان الوحدة الوطنية هو الفكر المعول علية في المرحلة المقبلة وقال ان عقيدة المهرجان هي عقيدة عملية ترشحت من الواقع وترجمت الى مبادئ عمل وخطوات منسجمة مع عناصر متوفرة في الشعب العر اقي ومنها العمق الحضاري للعراق يضاف الى ذلك الثبات الحقيقي الذي تتمتع به والمبادئ الوطنية .
وكما انطلقت مسيرات كراديس السلام والمحبة وهن يحملن الاعلام العراقية والبعض الاخر تحمل اسماء محافظاة العراق العزيز من الشمال الى الجنوب بينما الاخريات يحملن لافتات تتغنى بحب العراق وحدته ونبذ التفرقة والتقسيم والطائفية واطلقت في الهواء مجموعة من الحمامات البيضاء دلالة منهن على النقاء والصفاء والمحبة والسلام وهي رسالة مرسلة الى كل العالم ان ابناء العراق هم كيان صلد لا تهزه الازمات واحد بشعبه وقوي بوحدة ابنائه
وفي السياق ذاته قدم مجوعة من طالبات الكلية قصائد شعرية تغنت بحب الوطن من شماله الى جنوبه واكدن من هذا الصرح الاكاديمي رفضهم لكل محاولات التقسيم والطائفية التي هي ثقافة دخيلة على مجتمعنا وان انعقاد هذا المهرجان وفي هذا الوقت بالذات لأنهن بأمس الحاجة الية لإرسال الرسائل لكل من يحاول ان يقسم هذا البلد العريق كونه مخطئ فالعراق وعبر التاريخ شعب واحد .ورسالة كلية التربية للبنات بعمادتها واساتذتها وطلبتها هي رسالة الوحدة الوطنية الحقيقية للعراق ارضا وشعبا وماءا و سماءا والمطالبة بتعزيز الوحدة الوطنية والابتعاد عن كل الخلافات السياسية المبنية على المصالح الضيقة التي تؤدي الى ارباك الوضع السياسي والامني .
واستنكر المهرجان محاولات الاعداء اذكاء نار الفتنة في العراق واشعال الحرب الطائفية من خلال استهداف المساجد والحسينيات والكنائس ودور العبادة كذلك أعلن خلال المهرجان اعتماد المهرجان مناسبة وطنية سنوية تقام على مستوى اوسع بالتعاون مع الجامعات العراقية ودعوتهم للتضامن في بيت جامعة الكوفة اضافة الى دعوة المنظمات الدولية العالمية والعربية الوطنية للتضامن مع هذه الرسالة السلمية .
ومن اهم التوصيات التي خرجن بها الطالبات في مهرجان السلام والمحبة والوحدة الوطنية هي تقديم دعوة الى مختلف الجامعات العراقية والمنظمات العالمية الرسمية وغير الرسمية للتضامن مع مطالب طالبات كلية التربية للبنات 
لإثبات حقيقة الوحدة الوطنية للشعب العراقي وان مهرجان المحبة والسلام و الوحدة الوطنية هو المطلب الاساس والرئيس لكل عراقي شريف واعتباره الاساس الصحيح لبناء عراق حر ديمقراطي موحد . وتخلل المهرجان رفع العلم العراقي ووقفة صامتة لطالبات الكلية على شكل كراديس في مقدمة كل كردوس اسم محافظة من محافظاتنا العزيزة بعدها مسيرة صامتة داخل اروقة الكلية ورفع لافتات هي خير رسالة من طالبات الكلية الى جميع ابناء الشعب العراقي الى اعادة اواصر اللحمة والتعاون بين مختلف اطياف المجتمع بكافة طوائفه وقومياته ورسالة واضحة الى ان عراق الحضارات هو اقوى من كافة الازمات التي عصفت به على مر السنين وسيخرج منها اقوى .
وفي ختام اعمال المهرجان حملن طالبات مهرجان السلام والمحبة والوحدة الوطنية السيد صادق اللبان عضو البرلمان العراقي نقل هذه الرسالة الحقيقية الى قبة البرلمان العراقي وعرضها امامهم لكسب تضامن الجميع في هذا العمل الوطني والبادرة الاولى التي انطلقت من رحم كلية التربية للبنات بجامعة الكوفة/انتهى