يااهالي النجف الاشرف لاتنتخبو حراميا وظالما ؟؟ اسعد كامل

10 يونيو، 2013
77

لن أنتخب مدعوما يبحث عن منصب أو تاجرا يريد زيادة ثروته أو فاسدا يسرق ما تبقى لنا من لقمة هنية أو جاهلا لا يعرف الكتابة أو قبليا ترشح باسم قبيلـته لا باسم الوطن أو فنانا يريد الشهرة أو جبانا يبحث عن القوة أو ملاحقا يبحث عن الحصانة أو أنانيا لا يعرف المحبة أو خائنا باع نفسه طوعاً أو مشهورا لا يعرف أحداً أو تاجر ليزداد عهراً أو ظالما قتلته الملائكة أو منافقا لا يعرف صدقاً أو مسيرا لا يعرف للحرية معنىَ !! كيف سأجده ؟

مع بعض التصرفات والإضافات التي رأيتها ضرورية لتكملة مااراه مناسبا خلال هذه الايام جملة يـُختصر فيها كل الحكايات والقصص العراقية وخاصة من يريدون ان يمثلو الشعب في المحافظات, لم أتذكر يوما ً بأنني عرفت من انتخبه أو بالأحرى من تركت ورقته تقع في يدي لأضعها كاملة ً في صندوق أسموه اقتراعا ً أو ماذا يحمل في جعبته من خطط لنا نحن العراقيون وما الذي يريد أن يحققه من أجلنا عندما يصبح بأصواتنا عضوا في ذاك المجلس, أسئلة كثيرة راودتني لا أعرف لها أجوبة أو أعرف ولكنني لا أدعها تـُداعب خيالي فأتركها تعبثُ وحيدة في ركنٍ لا يصل إليه النور, تعودنا أو قلْ عودونا أن ( لجهلٍ لنا فيه باعٌ طويل ) رمي الورقة الانتخابية في صناديقها دون أن نقرأها أو حتى أن نعلم على ما تحتوي من أسماء أو من هم هؤلاء أصحاب المعالي أعضاء مجلسنا الكرام ..؟؟

 اليوم وفي هذه الحالة الإعلامية المميزة للدعوة إلى ممارسة حقنا الانتخابي لا بد لي من التنويه بأننا في النجف الاشرف هذه المدينة التي عانت الويلات من احكام جائره في ظل النظام البعثي البائد واليوم مقبلين على استحقاقات داخلية هامة على الصعيد السياسي والاجتماعي والاقتصادي لهذا العام وهو ما سينشئ نتيجة الانتخابات في المحافظات وحسب مااطلعنا عليه من خلال زيارتنا الى العراق مرورا بزيارة المحافظات للقاء الاحبة المطلعين والمحللين السياسيين العراقيين وجدنا هناك بعض التغييرات الإيجابية الهامة على الصعيد السياسي والتي ستصب حكماً في المصلحة الوطنية العليا من حيث المبدأ العام  وهذا أمر بحد ذاته خطوة جيدة نتقدم بها ..

وبالتالي فأن وجود الشفافية والحرية لهذه الاستحقاقات ستؤدي بالتأكيد إلى تقارب أشمل وأقوى بين الجميع وهذا ما تؤكده تصريحات بعض المسؤولين في المحافظات في إتباع تلك الشفافية والحرية لكل الاستحقاقات المقبلة فان وجود الإرادة السياسية لمكافحة الفساد الإداري والمالي حسب تصريح  السادة في مجلس محافظة النجف وعلى راسها محافظهم تعطي مؤشرات إيجابية أيضا ً حول توجهات المحافظة ومجلس المحافظة في النجف  لمعالجة ملفات طالت أذرعها وحان وقتها لاطلاع اهالي النجف عليها برمتها ولكن لايسعني الا ان اذكر واحدة منها في هذا السرد المختصر على أمل أن يكون ذلك شاهدا حيا لاهالي النجف الاشراف بعيدا عن الماجورين والمارقين والمنتفعين ..

بدقة متناهية اذكر لكم واقعة متظاهري مطار النجف والذي تستر عليها محافظ النجف ورئيس مجلسها الشيخ نون المعمم بعد قطع الارزاق عن سواق الذين يعتاشون على رزقهم الحلال من امام مطار النجف والذي منعهم الشيخ فايد رئيس مجلس المحافظة من اجل الانتفاع من السهم المالي لهم بجلب سيارات خاصة به وسواق وحرم هولاء الكسبة من العمل فذهبو جميعهم الى المحافظه لجلب الاذن للتظاهر على الظلم والحرمان الذي تعرضو له من قبل هذا المعمم .. تظاهرو بشكل سلمي وجائت الصحف الاعلاميه لتغطية المظاهره  واذا بالمفاجئة الكبرى ان حماية هذا المعمم يطلقون النار على المتظاهرين والقاء القبض على الاعلاميين وكسر كاميراتهم وبعد سماعي لهذا الخبر من اهالي النجف الكرام فان مندوب شبكتنا في النجف ماكث في السجن لمدة يومين دون ذنب مشاراليه ولا لسبب مقترف الا انه تم تغطيته الاعلامية في ظل ديمقراطية مسؤلي محافظة النجف والتهمة التي القيت به في السجن على انه متظاهرا مع السواق المتظاهرين علما ان المحافظة واعلاميها يعرفون هذا الشخص يعمل لدى شبكة معتمدة في العراق وفي اوروبا ..

وبعد جهد جهيد من الكر والعر اخرجنا الموما اليه بكفالة عشرة ملايين في يوم الجمعة الساعة الثانية عشر ليلا علما لايوجد هنالك اي قاضي او مسؤول الا انني اقنعوني بان هذه الشكليات والروتنيات يجب ان تكون بهذه الصيغة  .. خرج مندوبنا مؤلما يائسا من الحق مفزعا من الباطل واهله الذي يجثم على صدور الابرياء في محافظة النجف .. بعدها بدأ التهديد والوعيد لهذا الاعلامي المسكين الذي يعمل مطوعا دون مقابل من اجل خدمة اهالي محافظته واجبروه على الاستقاله من شبكتنا ..
 
لااريد ان اسرد كل القصة لانها تحتاج الى عشرة اجزاء  بالتالي بقي هذا الاعلامي هاربا من الاعلام كارها الباطل والظلم الذي احل به من وراء من يدعون الحق والحلال والحرام ولااخفيكم اذا قلت ان هولاء بهيكله اسلامية وسلوك بعثي امر من البعث الصدامي ولااخفيكم كل هذه القصة كانت بعلم محافظ النجف وزمرته لاسيما الرشوة في ظل هولاء اصبحت طوعية لااختيارية فالفساد والازبال والشركات الوهمية اتت على ايدي هولاء وللاسف الشديد انهم يعتاشون في ظل دولة القانون  .. وللحديث بقية في الحلقة الثانية

التصنيفات : مقالات الرأي