على هامش مؤتمر النخيل (موز والبيبسي قواطي)

10 يونيو، 2013
63

جميل هو الأصيل، وباسق أنت يانخيل،فقد أصبحت الهوية ،في الدولة الديمقراطية ،وجاء الاهتمام ، من الأهل والأعمام ، وزال الخطر ، بعقد هذا المؤتمر ، وما أكثر الكاميرات ،والصور والبرقيات،وأعذب الكلمات والتصريحات ،فهذا يحارب التصحر والجفاف ،وهذا مهتم بنحر الخراف،فما تريد النخلة ،من هذه الدولة ،ولأجلها تعالت الأصوات ،ورسمت في الفولدرات ،وصرفوا لأجلها ألاف الدولارات،وبعيدا عن النخلة ،وسياسة الدولة ، تسابق الإخوان ،وازدحم المكان ،وتوقف الزمان ،بعيدا عن الحقائق ،لتمر الدقائق ، يقطع صمتها صوت الشوكات والملاعق ،وتبين الشره المحترف ،من طريقة الأكل بالغرف ،وعلى هامش المؤتمر ،دفعوا تكاليف الإقامة والسفر ،فأطمأني يانخلات العراق ،وقاومي الجفاف والاحتراق ،وانعم ياشعب العراق ،بهذا الانجاز العملاق ، واشبع بالرطب الجني ،والعيش ألهني ،فالوطن مفتوح بابه ،وقد شبعت ذئابه ،ونامت كلابه،وتثلمت حرابه ،وذهب تعب السفر ،ومعاول القدر ،بعقد هذا المؤتمر ،ورضى عنه الأخيار ،والسماسرة والتجار،ومجلس الأعمار ،وصعد الدعاء،وتلبدت بالغيم السماء،وقريبا سينزل المطر ،ويورق الشجر ،عند صلاتهم والدعاء بالسحر ،في كواليس المؤتمر ،فقد اهتزت البراعم،لرائحة لطعام والولائم ،ففرسان القوزي الاصائل ،سيزر عوا الفسائل،ويكثر الرطب،والدبس والحطب،ونكسي المزارع بالياقوت والذهب،اللهم أكثر المؤتمرات، ووفق الحكومات ،وزد من الصرفيات اللهم أكثر المطاعم السياحية ،وبارك الميزانيات الانفجارية، ووفق المجالس ،واحرسهم من كل رقيب وحارس ،ومدقق يابس، اللهم أكثر ألتمن المطعم باللوز ،والمقبلات برائحة الموز،اللهم ابعد عنهم التهم الحارقة ،والأفكار المارقة ،والعبوات اللاصقة ،وأحفظهم من كل شر ،واجعل لنا بكل يوم مؤتمر ، فاليوم خمر ، وغدا أمر ،وكل ماهو آت آت ،فالعراق يعج بالمؤتمرات … !!!! 

التصنيفات : مقالات الرأي