(سفاهة الشيخ)

10 يونيو، 2013
57

لاشك أن الحياة تكسب المرء الكثير من الخبرات بمرور الزمن والملاحظ أن من لايتعلم الحلم حتى كهولته فهذا هو الأمر المريع والأمر واضح جلي على ساستنا هذه الأيام فقد أثبتت السنوات الماضية أن السفاهة تضرب بأطنابها في أركان الحكم لدينا بل تعدت في أحيان كثيرة حدود المعقول ، فهل يصح ممن امسك بزمام أمور الحكم سواء كان في قمة الهرم أو في أروقة بنايات الحكم ممن يلي أمور الرعية أن يكون حيز تفكيره بهذا الحد من السطحية التي اكتوى بها الشعب ومنها دفاعه عن كرسيه بالمفخخات ونهب الثروات وألا بماذا نفسر التطاحن للوصول إلى دفة الحكم هل هي لخدمة الشعب كما يزعم الكثير أم وراء الأكمة ماوراءها .فالوطن المستباح الذي عشش في قبابه الغبار وجالت به خفافيش الظلام ممن بلغت بهم السفاهة حدا يبعث على الأسى والحيرة وتلقى منهم الشعب ماتلقى من ألا أبالية والتهميش والإقصاء وكأن حاجتهم للشعب ليوم الانتخاب فقط .أليس من المخزي أن نجد الفرق مهولا بيننا وبين شعوب الأرض ونحن نملك من الثروة مالا يملكون . أن كلمة لماذا تمتد بحجم خارطة الوطن الغارق في الحرمان وما يزيد البلوى أن الحكومة مثلت نفسها فقط ولم تمثل الشعب فالقوانين شملتهم برعايتها وكأنهم ألهه يتصرفون خارج حدود العقل وقد رأيت من أعطى أربع مليون دولار ليكتبوا له مذكراته وكده في دكاكين النضال السري فهو الوحيد الذي يخرج من معطفه ضوء القمر …. وأنا لنعلم ا ن آخر الدواء الكي وان للدهر ضرباته والحكم ليس عبارات جاهزة يتاجر بها الإعلامي المأجور وار تال حمايات تملا الدنيا ضجيجا وأننا متأكدون إن السفاهة في خريف العمر تستعصي على العلاج وختاما نقول ( إن سفاه الشيخ لاحلم بعده …. وان الفتى بعد السفاهة يحلم

التصنيفات : مقالات الرأي