صحف العالم: صواريخ "SA-16" تهدد تفوق الأسد

16 يونيو، 2013
76

نقلت الصحيفة البريطانية تحذيرات صادرة من نواب بالبرلمان وعسكريين متقاعدين إلى رئيس الوزراء، ديفيد كاميرون، من مغبة التدخل عسكرياً في الحرب الأهلية السورية، في خضم عملية تقشف بالجيش البريطاني تشهد تخفيض عدد جنوده من 102 ألف عنصر إلى 87 ألف بحلول العام 2017.

ويتخوف البعض من أن إرسال بريطانيا لأسلحة لسوريا قد تكون الخطوة الأولى في مسار يؤدي بنهاية المطاف لانتشار عسكري بريطاني آخر في الشرق الأوسط، وقال ريتشارد دراكس، عضو مجلس البرلمان عن جنوب دورسيت، وهو من المعارضين لاستقطاعات الجيش: “ها نحن مجددا مع حكومة تخفض القوات المسلحة، وتتحدث، في ذات الوقت، عن تدخل عسكري، على نحو ما، في سوريا.”

وأضاف: “في عالم متقلب باطراد، أحداث كسوريا وتركيا قد تتطور في أي لحظة، ونحن هنا نخفض الجيش لحجم قوة الدرك، أما بحريتنا فهي أكثر بقليل عن شيء يمكن أن تضعه في مغطس الحمام”، طبقاً للتلغراف.

“مخاوف من تنامي تهديدات حرب طائفية بسوريا مع حصول الجهاديين على صواريخ مضادة للطائرات” كان هذا عنوان صحيفة “الغارديان” البريطانية التي نشرت في التفاصيل، إن الجماعات الجهادية السنية في شمال سوريا حصلت على كميات كبيرة من الصواريخ المضادة للطائرات، ذلك النوع من الصواريخ الذي عملت إدارة الرئيس الأمريكي جاهدة على إبعاده من أيدي فصال الثوار في سوريا.

وبحسب ما أظهرت مقاطع فيديو، يبدو أن الصواريخ هي من النوع الذي يطلق من الكتف من طراز “اس-16s”، ويمثل تهديداً لمعظم أنواع الطائرات، ويعني حصول الثوار، الذين تهافتوا عليه بكافة فصائلهم، كسر التفوق الجوي الذي تتمتع به القوات النظامية.

ولم يكشف الشخص الذي ظهر في الفيديو متحدثا باللغة الإنجليزية، ويدعو “أبو مصعب” عن مصدر تلك الصواريخ، إلا أنه يعتقد باحتمال سقوطها بأيدي الثوار أثناء مداهمة قاعدة الكتيبة 80 بحلب في فبراير/شباط الفائت.

 صحيفة ديلي ميل البريطانية

اهتمت الصحيفة البريطانية بتصريحات المرشحة السابقة في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، سارة بالين، التي انتقدت في قرار إدارة الرئيس، باراك أوباما، بتسليح ثوار سوريا بالأسلحة، وجادلت قائلة إن على الولايات المتحدة إيكال تسوية الحرب الأهلية السورية على “الله”  وحتى وصول قيادي قوي  إلى البيت الأبيض.

وأضاف بالين أثناء مؤتمر “ائتلاف الحرية والعقيدة” وبحسب “ديلي ميل”: “عسكريا.. أين هو القائد الأعلى للجيش.. نتحدث حالياً عن المزيد من التدخلات الجديدة.. وأنا أقول حتى نعلم ما نحن فاعلون، وحتى يكون لدينا قائد للجيش يدرك ماذا سيفعل، دعونا ندع تلك الدول الإسلامية الراديكالية التي لا تحترم حتى حقوق الإنسان، حيث يذبح الجانبان بعضهما البعض وهما يصرخان حول خط أحمر اعتباطي… الله أكبر” أقول حتى يكون لدينا من هو قادر على معرفة ما يفعلونه.. أنا اقول دعوا ذلك على الله.”

التصنيفات : اخبار دولية