المصريين يتحشدون للتظاهرات وسط مخاوف من المواجهات

30 يونيو، 2013
71

تدفق المتظاهرين منذ صباح الأحد 30 يونيوعلى ميدان التحرير قبل ساعات من تظاهرات حاشدة حدد العصر موعدا لانطلاقها في القاهرة والعديد من المحافظات مطالبة باستقالة الرئيس محمد مرسي وتنظيم انتخابات رئاسية مبكرة في الوقت الذي يتابع فيه أنصاره الاحتشاد في ميدان رابعة العدوية شرق العاصمة المصرية.  واحتشدت أعداد كبيرة من المواطنين المصريين أمام مبنى وزارة الدفاع وميادين العباسية وروكسي وكوبري القبة، رافعين الأعلام ويرددون كلمة “إرحل”. وأفاد موفدنا إلى الاسكندرية بأن الوضع في المدينة يبدو هادئا لكنه مشوب بالحذر، مضيفا أن الليل شهد هجوما على مقر الإخوان المسلمين في منطقة الحضرة بالاسكندرية حيث أحرقت محتوياته. وقال إن مظاهرات كانت تجوب محيط ميدان سيدي جابر وتتوقف أمام المنطقة العسكرية الشمالية داعية الجيش للتخلص من حكم الإخوان، وفي ملاحظة مثيرة للمخاوف أشار موفدنا إلى أن المتظاهرين تأييدا للرئيس محمد مرسي في ميدان رابعة العدوية يقتنون الخوذ والكمامات. وأضاف موفدنا أن هناك بوادر انشقاق راحت تظهر في مدن الصعيد التي صوتت لصالح مرسي وراح الإسلاميون يخرجون في الشوارع على الدراجات النارية وباستخدام مكبرات الصوت يحذرون الأهالي من الخروج إلى المظاهرات. المظاهرات الشعبية الهائلة تخرج في كل المحافظات المصرية الأحد 30 يوينو من جديد، ومرة أخرى تريد إسقاط الرئيس، بعد عامين ونصف على إسقاط الرئيس السابق الذي وصفوه بالفرعون. وفي هذه المرة تخرج المظاهرات لإسقاط أول رئيس منتخب بشكل حر ديمقراطي. وأعلنت حركة “تمرد” عن جمع 22 مليون توقيع مطالبة بإسقاط محمد مرسي ما يعادل نصف من يحق لهم الانتخاب. وقد دفعت الأزمة الاقتصادية كثيرا من المصريين غير الحزبيين للانضمام الى المظاهرات الاحتجاجية. وازدادت المخاوف من الاضطرابات وخطر المواجهات لاسيما وأن حركة الإخوان قررت النزول أيضا إلى الشارع للدفاع عن الشرعية، حسب تعبيرها، والتظاهر في ميدان رابعة العدوية. وقد أثار الأمريكيون غضب المعارضة والشارع المصري لاسيما السفيرة الأمريكية في القاهرة التي اتهمت بالتدخل في الشؤون الداخلية لمصر وبدعم الإخوان ، وكذلك الرئيس الامريكي باراك اوباما الذي دعا المصريين للتركيز على الحوار. وفيما ادت الاشتباكات بين الطرفين الى سقوط ثمانية من بينهم مواطن اميركي الاسبوع الماضي، اكد الجيش انه يبقي ضامنا للاستقرار في البلاد وحذر وزير الدفاع الفريق اول عبد الفتاح السيسي الاحد الماضي من ان القوات المسلحة قد تضطر للتدخل “لمنع اقتتال داخلي”. وتتهم المعارضة الرئيس مرسي بانه “فشل” في ادارة الدولة وبأنه يسعى الى “اخونة” كل مفاصلها كما تتهمه ب”الاستبداد” منذ اصدر في تشرين الثاني/نوفمبر 2012 اعلانا دستوريا اثار ازمة سياسية كبيرة في البلاد. ويرد انصار الرئيس مؤكدين ان المعارضة ترفض احترام قواعد الديموقراطية التي تقضي بأن يستكمل الرئيس المنتخب مدته الرئاسية، متهمين اياها بانها تريد “الانقلاب على الشرعية”. وفي لقاء مع صحيفة الغارديان البريطانية قال الرئيس المصري محمد مرسي إنه لن تكون هناك ثورة ثانية في البلاد. وأكد رفضه إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، مشددا على أن استقالته ستؤدي إلى الفوضى. المصدر: روسيا اليوم

التصنيفات : اخبار دولية