الليوث يزأرون .. والاتراك يشهدون !

4 يوليو، 2013
71

ان كانت دول العالم في مختلف قاراته ترسم وتخطط لوصول منتخباتها الى محطة اللعب في أجواء المونديال , فان العراق وبكل عنفوان اسمه وتاريخه وحضارته ومايحمله من امجاد كروية و معاني ابداع كثيرة وبما تتضمنه صورته من ملامح مميزة سيكون حاضرا في الملاعب التركية من خلال مشاركة منتخبه الشبابي .

الامال والاماني الكبيرة التي يتطلع اليها كل عراقي نتمنى ان نجد أصداء حروفها وهي تتحقق هناك في تركيا حينما يزأر الليوث ويشهدوا العالم على فنهم وانجازهم .. 
في الهور والجبل وفي السهل والوادي .. العراق كله من اقصاه الى اقصاه سيكون داعما لأبنه البار المدرب حكيم شاكر ربان سفينة الكرة العراقية في الشواطىء التركية المونديالية . والعراق وبكل أطيافه ومذاهبه وقومياته سيشجع ليوث الرافدين ويدعم خطواتهم في ذلك العرس الشبابي العالمي !

فبعد اخفاقة الكبار في التأهل الى كاس العالم 2014 , وماتلاها من ارهاصات شهدها المشهد الكروي العراقي والذي تسبب بها الخواجة (بيتروفيتش ) فان عيوننا ترنو صوب ابن البلد الحكيم شاكر وتلامذته المخلصين الذين سيرفعون لواء عرب اسيا في منافسات البطولة التي تأهلوا اليها بكل جدارة واستحقاق بعد ان قدموا اروع واجمل العروض الكروية .. 

فاليوم من حقنا ان نتباهى ونفتخر ونرفع رؤوسنا عاليا بوجود تلك النخبة المميزة من اللاعبين الابطال الذين كان ادائهم منسجما ومتناغما مع افكار مدربهم , وكان للمعسكرات والمباريات التجريبية سببا في تطويع مهاراتهم واكتسابهم الخبرة والمهارة والتي ستكون كفيلة في تميزهم في مباريات البطولة ونجاحهم في مجاراة فرق عالمية قوية , خصوصا ان من بينهم لاعبين تم اختيارهم لتمثيل المنتخب الاول , اضافة الى وجودهم مع انديتهم كلاعبين مؤثرين في منافسات دوري النخبة العراقي .
واليوم ونحن ننتظر منهم فرحة الانجاز فاننا نراهن عليهم كثيرا ونراهن على قدرات مدربهم وما يمكن ان يعمله من تأثير في ميدان البطولة وما يصنعه للمنتخب من روحية تنافسية قوية أخذت بوادرها تتضح من خلال تواصل المدرب مع تلك المجموعة من اللاعبين في مباريات بطولة غرب اسيا وبطولة خليجي 21 وتصفيات اسيا والتي بحصيلتها وفرت له معلومات مهمة ليكون على دراية تامة بامكاناتهم الفنية والمهارية , أضافة الى العلاقة الودية الطيبة التي اصبحت علاقة ابوية مابين المدرب واللاعبين الشباب وهو ماسيدفع بهم لتقديم الافضل لتكون تلك العلاقة حافزا لهم لتقديم مستويات الكبيرة .

واليوم لاعذر امام المدرب وامام اللاعبين بعدم الظهور بالمستوى المشرف بعد ان كانت تحضيراتهم جيدة من النواحي الفنية والمعنوية والنفسية وتوضح ذلك جليا من خلال المعسكرات الخارجية والمباريات التجريبية التي فتحت امام المدرب نوافذ لمعرفة مكامن الضعف والقوة,,
انا واثق ومعي الملايين من نجاح المنتخب في اجتياز الدور الاول وتقديم مباريات كبيرة في البطولة كونه يضم اسماء كبيرة من اللاعبين الرائعين الذين يريدون تعويض اخفاقة الكبار واسعاد جماهير الكرة العراقية . 

التصنيفات : مقالات الرأي