قلوبنا مع شبابنا .. ودعاؤنا لك يا حكيم !

4 يوليو، 2013
71

ماهي الا أيام قليلة ويبدأ عرس المونديال العالمي للشباب الذي تستضيفه الملاعب التركية خلال شهر حزيران المقبل بمشاركة منتخبات الشباب صاحبة المراكز المتقدمة في القارات الخمسة والتي من بينها منتخبنا الشبابي الذي سيسجل حضوره على أديمها ليكون ممثلا لقارة اسيا و للكرة العراقية … 

ماهي الا ايام وتبدأ صورة المنافسة الحقيقية لمنتخبات عالمية استحضرت كل قواها وهيأت عدتها وعديدها لمواجهات كروية من طراز عالمي وتقديم مستويات فنية عالية …
ماهي الا ايام وتبدأ رحلة شبابنا في البحث عن مكان دافىء في مشوار المنافسة والسعي لتأكيد جدارة الكرة العراقية وتميزها وأحقيتها باللعب في اكبر تجمع كروي عالمي للكرة الشبابية …

ماهي الا أيام وتبدأ رحلة الابداع العراقية التي ستحمل في طياتها كل عناوين الانتصار والتوحد التي تجمع الشعب العراقي تحت راية واحدة تشتمل على هواجس وعوطف وقلوب تنبض بحب العراق وحب شبابه وهم يرتدون فانيلة منتخب يحمل اسم العراق و مطرز عليها صورة علمه الحبيب …

بعد غد الثلاثاء يبدأ مشوار الاعداد الحقيقي لتلامذة الحكيم شاكر في معسكر يقام في في العاصمة الأوزبكية طشقند التي سيخوض فيها ليوث الرافدين اربع مباريات تجريبية
تحضيرا لنهائيات كاس العالم “من بينها مواجهتين امام نظيره الأوزبكي واخرى يواجه فيها منتخب ظل منتخب الشباب وشباب نادي باختكور”, يعود بعدها الى بغدادنا الحبيبة ليكمل مشوار استعداداته قبل ان يشد رحاله الى تركيا لينتظم في معسكر اخير قبل المونديال يواجه فيه منتخبات قوية لها وزنها المميز بعد ان تم الاتفاق معها لمواجهة ليوثنا في معسكر تركيا وهي منتخبات الأورغواي والسلفادور ..

وان كانت مجموعتنا الخامسة تحمل صورة الصعوبة من خلال الحسابات الفنية المسجلة حولها من قبل جميع المحللين الكرويين , فان ثقتنا عالية بشبابنا وبكادرنا التدريبي الذي سيقوده المدرب المجتهد حكيم شاكر الذي عودنا دائما على صنع الفرحة وزرع الابتسامة وتحقيق الفوز وهو من المدربين القلائل الذي ان قالوا فعلوا وممن اثبتت في صولاته وجولاته مع المنتخب الشبابي بانه اهلا للمهمة وعنوان للتميز فيها , فالمنتخب الذي تمكن من اجتياز اليابان لقادر على منافسة منتخبات انكلترا وتشيلي ومصر والتي سيلاقيها في المونديال العالمي للشباب .

دعاؤنا لك ياحكيم ودعاء جميع الامهات وجميع العراقيين بالفوز الدائم , وما احوجنا للفرحة والابتسامة التي تأتينا من شبابنا لتغطي على مساحة الوطن الجريح .

التصنيفات : مقالات الرأي