انهم اخوان الفتنة الصهيونيه

14 يوليو، 2013
57

من لم يصدق حقيقة الاخوان المجرمين فليشاهد وليسمع تصريحاتهم
فهذه هي حقيقة الاخوان المجرمين الصهاينة وهم يعلنون امام عدسات الكاميرات والفضائيات وامام العالم اجمع وعلى لسان احد شيوخ الفتنة والقتل في شريط فيديو وفي ساحة رابعة العدوية في القاهرة وبكل صلف التخلف الجاهلية والوحشية والهمجية والجنون والتعطش لاراقة الدماء انهم القاعدة وطالبان في مصر وانهم مستعدون وجاهزون للتفخيخ والقتل واستباحة دماء المسلمين والابرياء في مصر كما فعلوها من قبل في اغتيال وسحل الشهيد العلامة حسن شحاتة واخوانه الاربعة رحمهم الله وقتل الجنود المصريين في سيناء وكما فعلوها ويفعلونها اليوم في العراق وفي سوريا وافغانستان وبقية العالم العربي والاسلامي ويهددون السيسي وشعب مصر الأبي بالذبح والقتل والتدمير وتفجير انفسهم القذرة بين جموع الناس الابرياء بل اعلنوها اكثر من مرة وعلى لسان المجرم التحريضي القذر صفوت حجازي بانهم سيفعلون ما لا يتصوره البشر من الاجرام والقتل والتدمير فهل هذا هو الاسلام الاصيل الذي هو دين الرحمة وحفظ الدماء والذي يؤكد على ان دم المسلم على المسلم حرام وان قتل النفس البريئة من اشد المحرمات وان هدم الكعبة وزوال الدنيا اهون على الله من قتل مسلم او بريء كما جاء في الاحاديث القدسية الشريفة ؟
وهل لهؤلاء الخنازير عقول او ضمير وهم يتشبثون بطاغية طائفي غبي وضعيف الارادة والوطنية ويأتمر باوامر مرشد جماعته الاخوانية ويلبي رغباته فقط وبعد ان رأوا ثلاثة وثلاثين مليون مصري يرفضون الاخواني مرسي ويطالبون بخلعه لانه لم يف بالتزاماته وعهوده التي قطعها للناخبين المصريين وانه كذب وماطل وتشبث بالكرسي والسلطة وتحدى ارادة الشعب.
ومن العجيب والغريب انهم يمارسون دجلهم وتخاريفهم على البسطاء والسذج من المصريين ويروون لهم تسويقات مضحكة مبكية عن مشاهدة بعض مشايخهم للرسول الاكرم محمد صلى الله عليه واله وسلم في الطيف وهو يقدم مرسي لامامة صلاة الجماعة والرسول ص يصلي خلف مرسي فاي جراة قبيحة هذه واي كذب لايصدقه سوى مجنون وكذلك نزول الوحي جبرائيل عليه السلام في ساحة رابعة العدوية كي ينصر اتباع مرسي وغيرها من الاراجيف والاكاذيب القبيحة التي اطلقها حلفاؤهم التكفيريون من قبل في سوريا من اجل الضحك على ذقون المغفلين والسذج والمغيبين عن الوعي من المراهقين والجهلاء.
والادهى من ذلك ان الامر قد وصل بقيادات الاخوان العميلة الى حد الطلب من الولايات المتحدة ودول الغرب للتدخل العسكري لارجاع مرسي وعصابته الى الكرسي مرة اخرى تحديا لارادة الشعب المصري الذي خرج بملايينه الثلاثة والثلاثين والتي ابهرت العالم اجمع لازاحة رئيس نقض عهده مع الجماهير
ان اسلام هؤلاء الاخوانيين التكفيريين الطائفيين وكما اتضح للعالم اجمع هو اسلام ال سعود وقطرائيل والقرضاوي وتل أبيب والصهيونية العالميه واسلام الجاهلية الدموية الجديدة واسلام المجرمين التكفيريين السلفيين الاخوانيين الذين اعلنوا الحرب القذرة على الله ورسوله والمسلمين والبشرية ولماذا لا يعلنون الجهاد على الكيان الاسرائيلي الغاصب للقدس حيث ان العالم اجمع لم يشاهد او يسمع انهم اطلقوا رصاصة واحدة فقط او قتلوا جنديا صهيونيا يوما ما !!!!!!؟؟؟؟ وكيف يفعلونها ويوجهون السلاح بوجه اسيادهم الصهاينة وهم كما تكشفت حقيقتهم القذرة عملاء الصهاينة وحلفائها وادواتها في تنفيذ المشروع الصهيوني لاشاعة الفتنة الطائفية بين المسلمين وابادتهم باسم الاسلام والاسلام المحمدي الأصيل منهم براء براء براء !!!!!!!!!
علما ان هنالك عدد من قيادات هذا التنظيم الارهابي السابقين قد اعلنوا استنكارهم ورفضهم لممارسات مرسي وجماعته ومرشده وطالبوا بمحاكمة كل من يدعو الى الفتنة بين المصريين والمسلمين بل ان احد مؤسسي تنظيم الجهاد السلفيين وهو الشيخ المصري نبيل نعيم فضح ارتباطات الاخوان المسلمين بالصهاينة ودورهم في تنفيذ المخطط الصهيوني لتدمير مصر والعراق وسوريا
وبناء على الكثير من الادلة والشواهد والتصريحات الواضحة لهؤلاء الخنازير الارهابية الدموية فانه على ضوء الحكم الشرعي يجب ان يقام عليهم حد الحرابة كما اجمع عليه جميع فقهاء المذاهب الاسلامية وكما صرح به اكثر من عالم في الازهر الشريف في الفضائيات استنادا للحكم الشرعي الذي جاء في محكم القران المجيد
( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ )
[المائدة:33]
فعلى الازهر الشريف وبقية المرجعيات وجميع علماء الاسلام ان يقفوا وقفة رادعة حازمة تعبر عن المسؤولية الشرعية والقانونية والاخلاقية بوجه هؤلاء الارهابيين التكفيريين المجرمين الاراذل الجبناء وان يعلنوا ان هؤلاء عصابة خارجة عن الاسلام وان يطالبوا باقامة الحد الشرعي والقانوني على قادة الاخوان الصهاينة المجرمين ومن ثبتت عليه جرائم التحريض والقتل والفتنة الدموية القذرة وان لاتأخذهم بهم شفقة ولا رحمة لانهم ادوات الفتنة الصهيونية واثارة الحرب الاهلية بين بين المصريين خاصة والمسلمين على وجه العموم
وليسمع هؤلاء الخنازير التي تبرأ منها حتى الوحوش الضارية ان ربنا الجبار المنتقم لبالمرصاد لهم وانهم يحفرون قبورهم بايديهم وأيدي المؤمنين وان نهايتهم لقريبة باذن الله بعد ان اخزاهم الله وفضحهم بين العباد وكشف حقيقتهم المخزيه
( وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين) صدق الله العلي العظيم
الكاتب والباحث د نجاح العطيه /العراق

التصنيفات : مقالات الرأي