المسرح المدرسي في النجف بين الامس واليوم

9 نوفمبر، 2013
12

 

اقام اتحاد الادباء والكتاب في النجف الاشرف جلسة ضمن منهاجه الثقافي بعنوان المسرح المدرسي في النجف بين الامس واليوم حاضر فيها كل من الفنان مهدي سميسم والفنان احسان التلال

ادار الجلسة الشاعر محمد الخالدي وحضرها مجموعة من مثقفي وادباء المحافظة ,استعرض الخالدي بعضا من منجزات المسرح المدرسي ودوره المميز في المدينة ومدى اهميته وتطوره ثم قدم الفنان مهدي سميسم ورقته حول تاريخ المسرح المدرسي مستعرضا اهم الشخصيات التي تناوبت ادارته ضمن مديرية تربية النجف الاشرف قائلا ان ” النشاط المدرسي بدا منتصف القرن التاسع عشر وتحديدا في المدرسية الغروية الاهلية حيث بني فيها المسرح ووجود الموسيقى في اغلب فعالياتها واغلب مدارس النجف شاركت في عرض المسرحيات امثال مدرسة الحيدرية ومدرسة العزة والعقيلية واعدادية النجف وغيرها” واضاف ” ان الشخصيات التي ساهمت في اغناء وتنشيط المسرح المدرسي امثال حاكم شبع وغياث البحراني هلال الكعبي ومعن الخالدي وعبد الامير جنجول و مهدي غني الكوفي و عباس الدراجي ورضا الفحام وكاظم الخطيب ,عبد الصاحب البرقعاوي , وغيرهم الكثير

وتابع في القول ان ” المسرحي المدرسي بدأ بدايات بسيطة وحينما اثبت هدفه في رسم ابداع خاص اعطى تاثيره وبصمته مما ادى الى ان يكون بالصدارة دائما وقد حاز مراتبا متقدمة وحاز جوائز كثيرة متصدرا كل المحافظات في اغلب المحافل

ثم قدم الفنان احسان التلال ورقته الاخرى قائلا ” لقد حاز المسرح المدرسي مكانة متميزة وسط ابداعات الجميع في المحافظة ويعد المسرح في النجف محطة مهمة في رفد المسرح العراقي بطاقات جديدة اثبتت حضورها ابداعيا وفنيا ”

واضاف ” رغم كل شيء واجه عدة معوقات ادت الى توقفه مرة وتذبذه عدة مرات لكن رغم كل شيء استطاع بطاقات المبدعين ان ينزع ثوب الكسل وينهض بنفسه رغم الدعم المحدود وعدم وجود بنية تحتية له من مكان ومقومات من مسرح وتجهزات تخدمه في ذلك

واضاف ايضا ” لقد واجه مشكلة قوية هي عدم اهتمام بعض المعلمين او المدرسين بقيمة درس الفنية ,و استطاع ان يثبت وجوده من خلال ما يقدمه لانه قريب من أي قضية تعم البلد وتساعد على تنمية مواهب التلاميذ والطلبة والعمل الان على توفير كادر قادر على ان يجد منهاج يقوي ما يريده المسرح من اهداف قيمة “واضاف الجمهور بمداخلاته الكثير من الآراء والمقترحات التي تخدم المسرح عموما لتكون المداخلات ورقة اخرى قدمت في هذه الجلسة النوعية