سورة الطمأنينة / للشاعر مهدي النهيري

11 نوفمبر، 2013
12

الحسين ..

تباركتُ بالوجدِ المطهِّرِ والفقرِ
وبالحزنِ تأريخاً يقالُ لهُ عُمْري

وجِئْتُ بما أدريهِ من أنَّ أدمعي
شفيعٌ وما لا أدَّعيهِ ولا أدري

وقفتُ على الطفِّ البقايا مُسائِلاً
رمادَ بقاياها يرمِّمُ لي جمْري

وآمنتُ بالأسماءِ مذبوحةً هُنا
لأفصلَ معنى الموتِ عن لفظةِ القبرِ

ورحتُ بلا شَكٍّ أرتلُ سورةَ 
الطّمأنينةِ الأشْهى بمائدةِ الذُّعْرِ

فأبصرتهُ ،، كانَ الوضوحُ جَبينَهُ
فأسلمتُ روحي وهْيَ غامضةُ السِّرِّ ..