العدس…مصنع الابطال!!

19 يوليو، 2013
65

نحن جمهور فايخ لم يرض عن نفسه فكيف يرضى على حكومته؟والا مامعنى هذا البطر الذي يطالب به شعب خمبابا؟!،حكومة جلبت لكم الديمقراطية فماذا تريدون منها؟هل تريدون ان توزع لكم الديمقراطية مع الشوربة حتى تترضوا عنها؟يكفي ان الحكومة العراقية ضحكت على الولايات المتحدة الاميركية وأجبرتها على اعطاء خلاصة تجربة نضالها الذي تعبت فيه بصناعة ديمقراطيتها عن طريق اشعال حروب الشمال والجنوب وذهب مع الريح وغرق تيتانك وذهب جاك الى البحر…كل ذلك لم يقف في عيونكم وتطالبون باكثر من نص كيلو عدس في رمضان؟!
حاكم دبي صرف ضعف الراتب لموظفي امارة دبي في شهر رمضان…وماذا حصل لكم انتم!؟ هل تريدون من الحكومة ان تصرف راتبين لـ (4)ملايين موظف في العراق و (6) مليون متقاعد؟ من اين للحكومة هذا البذخ المالي؟ ولوفرضنا ان الحكومة العراقية ارادت التأثر باخلاق حاتم الطائي وصرفت المبلغ !،فأين ستذهب الحكومة من السنة النواب الطويلة الذين يبحثون عن عزاء للطم فيه؟ ولماذا تريدون من الحكومة راتبين؟ والحكومة صاحبة فضل في تعيينكم !!،لهذا ليس غريبا ان يخرج النائب حيدر الملا على الملأ ليقول:
– الحكومة العراقية تتعمد مرة تلو الاخرى على استثمار الفرص المتاحة لها في خضم العمل السياسي الشاق الذي تتكبده الكتل الاسفنيكية وتقوم بحركة اين منها جلاق عدنان درجال في مرمى مرديكا!! هل تتوقعون ايها الشعب العظيم الذي ينتظر البشرى من حكومته في التوظيف والمساهمة في القضاء على ظاهرة العنوسة والبطالة يفاجئنا كعادته ويقوم بصرف راتب 10 ملايين راتب ويترك الفقراء الحبابين المساكين الذين اصعدوهم هم الى الحكومة ونحن نتوقع بعد هذا من الفقراء الوطنيين الشرفاء العظماء!! الذين لايحبون سوى العراق والمباديء والاهداف ان يسجلوا هذه المواقف ويقومون بانتخاب من يمثل صوتهم(يشير الى نفسه ورباطه البرتقالي!)!!.
اذن على الشعب العراقي ان يبوس (ايده ورجله ويخليهه على راسه) لان الحكومة تذكرته في خضم هذه التفجيرات التي اتعبت العراقيين،لهذا على المواطن العراقي ان يتقبّل منحة الحكومة البالغة نصف كيلو عدس ويقبلها ويضمها الى صدره المشعر،نصف كيلو عدس عراقي بمثابة غذاء ملكي لشعب تعوّد على طحين الحصة التموينية الاسود،العدس شعار الغد وغذاء اليوم الحكومي،العدس هو الذي يجمع راسين بالحلال،العدس بعين امه غزال،يكفي ان العدس مدرسة الرجولة العراقية التي لم تعترف بالآش الايراني ولا شيلان الزهرة السنوي، العدس اخي العراقي يعادل راتبين في دبي شريطة ان تفهمنا الحكومة العراقية هل نأكل هذا العدس ليلة القدر ام ننتظر استلامه في عيد الفطر المبارك!!.

التصنيفات : مقالات الرأي