لو كنت مكان المالكي لبادرت فورا

20 يوليو، 2013
52

لو كنت مكان المالكي لبادرت فورا، وبلا أي تأخير، الى سحب نائب السفير العراقي في المملكة العربية السعودية الذي أهان أكثر من ٨٠٠ مليون شيعي في العالم، منهم ثلثي الشعب العراقي، واستخف بعقول ملياري مسلم في العالم، وضلل ٦ مليار إنسان على وجه الكرة الأرضية وكذب على الله ورسوله في شهر الله الفضيل، رمضان المبارك، والكذب العمد احد المفطرات باجماع الفقهاء، عندما قال في حوار مع جريدة الشرق السعودية ان التشيع حركة سياسية أسسها اليهودي اليمني عبد الله بن سبا لشق وحدة المسلمين، من دون ان يتذكر بان الوهابية التي يستظل في ظل نظامها السياسي القبلي المتخلف الحاكم في نجد والحجاز هي حركة سياسية أسستها الحركة الصهيونية العالمية، وبدعم وإسناد من حكومة جلالة ملكة بريطانيا، الهدف منها ليس تمزيق وحدة المسلمين، فحسب، وإنما لذبح المسلمين وغيرهم بفتاوى التكفير التي تحرض على العنف والكراهية.
يا رئيس الحكومة العراقية ألتي ينعتونها بالشيعية:
لقد تجاوز المدعو على الدستور الذي يحضر الكيانات الطائفية والعنصرية والإرهابية.
كما انه تجاوز اللياقة الدبلوماسية التي تحتم عليه احترام الشعب العراقي فردا فردا، ومتبنياته وخصوصياته.
أتمنى ان لا يظهر المالكي عجزه من اتخاذ مثل هذا القرار، فيجيبني، بان المدعو لا ينتمي الى حزبه، وهو تم تعيينه بالمحاصصة التي تحميه من أية مساءلة قانونية او غيرها.
اذا لم يبد رئيس الحكومة أي رد فعل فوري يتناسب وحجم الإهانة التي وجهها المدعو الى الشعب العراقي والى جمهورية العراق، على اعتبار ان مسؤوليته الدستورية تحتم عليه الدفاع عن العراق وشعبه، فانا ادعو العراقيين في كل مكان الى توجيه رسائل الإدانة الى رئيس الحكومة الذي لم يعرف كيف يختار من يمثل العراق في الخارج.

التصنيفات : مقالات الرأي