البيت الثقافي النجفي يقيم مهرجان دعم المرأة برعاية مجلس محافظة

9 ديسمبر، 2013
14

 اقام البيت الثقافي النجفي التابع لدائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة وبرعاية مجلس محافظة النجف الموقر / لجنة الثقافة والأوقاف وبالتعاون مع بيت الإبداع الفواتغرافي المهرجان السنوي الأول تحت شعار”مبدأ الرفق بالمرأة ودوره في إشاعة روح التسامح في المجتمع “لدعم المرأة باعتبار الأول من صفر يوماً إسلامياً لمناهضة العنف ضد المرأة .

وقالت د. سناء الموسوي ــ رئيس لجنة الثقافة والأوقاف في مجلس محافظة النجف الأشرف ” لقد عانت المرأة من الظروف المادية والمعنوية وتغيب الدور في جميع الميادين ونتيجة لعدم الاستقرار السياسي في البلد نحتاج الى وقفة ونظرية جديدة في التعامل مع المرأة في المجتمع ، إن العنف الذي يمارس بحقها والانعكاسات لابد للمجتمع الدولي ووسائلالإعلامإن يقف وقفة واحدة لمساندتها لاسيما سعي العلماء الإعلام لتسمية يوماً إسلاميا للمرأة وهو الأول من صفر وانطلاقاً لما عانته السيدة زينب (ع) في هذا اليوم من فاجعة فاعتبروها فأصبح منها يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة ” .

     وأضافت ” إن هنالك مبادرات تشريعية وتنفيذية في هذا الشأن حيث تم اقرار مشروع من مجلس الوزراء يوماً إسلامياً دولياً ومجلس أعلى للمرأة وقانون حماية المرأة من العنف وتخصيص أموال موازنة لتطور المرأة وإصدار وثيقة لمناهضة العنف ضد المرأة فهي نصف المجتمع ومربية النصف الثاني ” .

وقال د. نصر البطاط ــ معاون عميد كلية الفقه ” ان حرية المرأة والمطالبة بها وإنصافها من أولويات الجامعة فالمرأة بعظمتها ومأساتها بصورة عامة هي أهم ابرز ما احتوى هذا المهرجان فاخطأ من ظن أو من يصور العنف ضد المرأة إسلاميا فالجنة وضعت تحت أقدام النساء هذه الجنة التي يسعى الكل للحصول عليها ” .

وقال السيد صفاء مهدي السلطاني ــ مدير البيت الثقافي النجفي ” تعدد المنادون بحقوق المرأة والمطالبون بحسن التعامل معها وتنافس المناهضون لمحاربة تعنيفها سعياً من أجل تحقيق شراكة مجتمعية تمنحها الحق في الحياة بحرية تتناسب وشخصيتها بعد ان أثبتت الجدارة والقدرة في كثير من المواقف والأدوار ” .

      وأضاف ” نحاول من خلال هذا المهرجان  الثقافي أن نستلهم من شخصية عقيلة بني هاشم السيدة زينب عليها السلام أننا ستخلص الدروس والعبر من رباطة  جأشها  وثباتها رغم ضغوط الزمان مكرسين عدة فعاليات نبث من خلالها رسائل التعريف بما                                                       تمر بها المرأة من محن وصمود فبين الكلمات الهادفة والإنشاد بأصوات نسوية وإلحان متخصصين وقراءات شعرية ومشهد مسرحي بعنوان مشهد الخلود الزينبي ومعرض للصور الفوتوغرافية لنخبة من المصورين من مبدعي بيت الإبداع الفوتوغرافي بمشاركات محلية ودولية لنقدم من هذا التنوع أن المرأة تستطيع أن تكون إنموذجاً للحياة ورائدة في إدارة الثقافة والمجتمع من خلال عاملين مهمين أولهما تثقيف المجتمع بطرق التعامل معها وثانيهما على المرأة نفسها أن تعتني بثقافتها وتطوير قدراتها في مجالات شتى ونأمل أن نوفق في مشروعنا هذا وإلى المزيد من الأنشطة الهادفة ” .

وقال علي مداوي ــ رئيس مجلس إدارة بيت الإبداع الفوتوغرافي ” يوماً بعد يوم تتجسد الاعمال في المهرجانات في إشاعة روح التسامح وضم هذا المعرض مجموعة من الصور من داخل وخارج العراق مثل مصر والسودان والمغرب وهولندا والسويد لعمل دلالات مؤثرة على واقع المرأة وقد رصدت عدسات المصورين حكايات من الواقع ” .

واضاف مداوي ” وحاز على الجائزة الاولى المصور العراقي مهند السوداني على الجائزة الاولى والثانية يونس العلوي من المغرب والثالثة عصام الريماوي من فلسطين وجائزة اللجنة التحكيمية للمصور عبد الرضا عناد من العراق والجائزة التقديرية للمصورين سمير مزبان من السويد وسلام ابراهيم من العراق ” .

فيما قدمت د. مريم التميمي ورقة بحثية ” حين يحين الكلام تتصادر العبارات عن دور المرأة وواقعها في المجتمع فهي تحتل الشخصية النموذجية وهي الأسرة التي يقدمها الإسلام كنموذج وإنسانة بارزة العطاء ” .

وفي الختام تم تقديم عدة دروع وشهادات تقديرية للمشاركين والقائمين في هذا المهرجان .