مجلس محافظة النجف الاشرف يعقد مؤتمرا باليوم العالمي لحقوق الانسان

10 ديسمبر، 2013
9

عقد مجلس محافظة النجف الاشرف لجنة حقوق الانسان مؤتمرا باليوم العالمي لحقوق الانسان . المؤتمر الذي عقد في قاعة جامعة الكوفة تحت شعار (حقوق الانسان مسؤولية الجميع ) تضمن  الكلمات وطرح بحث بعنوان (كرامة الانسان في القران )وفلم وثائقي عن انتهاك حقوق الانسان .

وقال رئيس لجنة حقوق الانسان في مجلس محافظة النجف الاشرف محسن التميمي في كلمته التي القاها ان ” العالم اليوم يحتفل في العاشر من كانون الأول من كل عام باليوم العالمي لحقوق الإنسان وهو اليوم الذي أقرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة الإعلان العالمي  لهذه الحقوق في سنة 1948ميلادية وقد اعتبر هذا الإعلان مكسباً هاماً للمجتمع الدولي ، ونحن نرى كذلك بالرغم من أننا نعتقد انه اعلاناً نظرياً لم يتحول الى واقع عملي يضفي حقيقة ما يطمح اليه الإنسان من حرية وكرامة وعزه ونعتقد جازمين بان الإنسان وبما جبل عليه من غرائز لا يستطيع ان يطبق المعنى الحقيقي لحقوق الإنسان بمضامينه ودلالاته .

واضاف التميمي ان ” من الواضح لدينا وما نعتقد بان الظلم سيصاحب البشرية وان الحقوق تنتهك وبشتى الوسائل الى ان يظهر الله سبحانه وتعالى من يصلح هذا الكون ويملا الأرض قسطاً وعدلا بعد ما ملئت ظلماً وجورا .

واشار ان ” الظلم الذي يقع على العراق اليوم لا يطاق ولا يحتمل فالإرهاب احرق الأخضر واليابس ولم يترك حجراً ولا مدراً الا وعاث فيه فساداً على مرا ومسمع من كل دول العالم التي تنادي بحقوق الانسان أو التي تدعي بأنها راعية بهذه الحقوق فدول تدعم الإرهاب جهاراً نهاراً تغض عنها الابصار ولا تدان ، تنتهك حقوق شعوبها ولا تدان ، تقمع الحريات تقتل الانسان كقيمة فلا تدان وانما تعامل معاملة الصديق لمصالح ومنافع دولية على حساب الانسان بالأمس القريب كان صدام حسين المقبور ينتهك الإنسان بكل فئاته فبين قتيل مغيب وبين سجين او مشرد ولم يطرف للعالم جفن عين واليوم شواهد أخرى فما يجري في البحرين وسوريا وفلسطين امثلة صارخة على الانتهاكات فيدعم الارهاب بكل الامكانيات لأسباب سياسية وطائفية والمجتمع الدولي ينظر لهذه الظواهر المؤلمة بعين عوراء  تغض  الطرف عمن تشاء وتحتج بوجه من تشاء وفق حسابات سياسية ومصالح دولية.

ودعا التميمي” باسم لجنة حقوق الانسان في محافظة النجف الاشرف الامم المتحدة الى وقفة جادة وحقيقية في ادانة الارهاب والتكفير والتطرف بكل اشكاله وان لا يكتفي بالإدانة وانما تكون هناك اجراءات رادعة تتخذ بحق هذه العصابات الاجرامية والتنظيمات الارهابية ومن يقف ورائها من دول وكذلك ادعو قادة العراق وسياسييه بمختلف انتماءاتهم وطوائفهم الى مطالبة المجتمع الدولي بإدانة هذا الارهاب والمطالبة بمعاقبة الدول الداعمة له بقرارات أممية رادعة وتعويضات قانونية جزائية لضحايا الإرهاب وان تكون لهم وقفه جادة لمكافحة هذه الافه داخليا والتكاتف للسير بهذا البلد الى بر الامان من اجل وطن حر وإنسان كريم .

واقيم على هامش المؤتمر معرض للصور الفوتوغرافية ومشهد مسرحي يجسد انتهاك حقوق الانسان واطراء قصيدة شعرية تعبر عن حقوق الانسان .

وختم المؤتمر الذي حضره نخبة كبيرة من السياسيين والاكاديميين والمثقفين والاعلاميين بتكريم كوكبة من عوائل الشهداء وبعض الفئات الداعمة لحقوق الانسان ونخبة من الصحفيين والاعلاميين .