ممثل المرجعية الدينية يدعو المسؤولين الى مراجعة حساباتهم في خدمة الشعب والتشديد على أمن الزائرين

20 ديسمبر، 2013
7

 

دعا ممثل المرجعية الدينية العليا المسؤولين في الدولة والمكونات السياسية الى مراجعة حساباتها تجاه الشعب العراقي وتقديم افضل ما يمكن له.

وقال احمد الصافي ممثل المرجعية الدينية في كربلاء خلال خطبة الجمعة التي القاها من داخل الصحن الحسيني”اننا نخاطب الدولة بكل مفاصلها ولا نتحدث لمكون ضد اخر بان رصيدكم هم الناس تستطيعون من خلالهم ان تنهضوا بالعراق الى ابعد ما يمكن من النمو والتقدم والتنمية لهذا البلد وهولاء الناس هم كنوزنا والذين يستحقون منا فراجعوا انفكسم وحساباتكم فهولاء يستحقون كل خير”.

 

 

وأضاف ان “هولاء الناس ومنهم الزائرون عندهم مصداقية ووطنية مع عقيدتهم واحساس بالمسؤولية وهم تحملوا اكثر من مسؤولية ولكن على الدولة ان تتحمل مسؤولية اكبر فالشعب العراقي ثروة وطاقة يحتاج الى من يفجرها وان ياخذ بها الى اعلى درجات الرقي والتقدم واسالوا الشعب فردا فردا سترونهم محرومين من اشياء كثيرة فانتم كدولة مدوا ايديكم لزيادة نمو هؤلاء الناس فهم ثروة كبيرة وطاقة هائلة في البلد فانظروا السخاء والعطاء عندهم والبيوت كيف تفتح ابوابها مشرعة من اجل الزائرين ووفرا لهم جميع الخدمات”.

واثنى ممثل المرجعية الدينية على “جهود الجهات الامنية والخدمية التي تعمل بشكل دؤؤب، ولكن في نفس الوقت على الجهات الامنية بالتحديد ان تكون على حيطة وحذر لانهم يتعاملون مع شخصيات دنيئة خسيسة بل انها اجبن من قاتل ضد الامام الحسين عليه السلام فكانوا لا يواجهون الامام وجها لوجه انما هؤلاء غدرة يستهدفون اناسا ابرياء ومواكب حسينية، فتبا لهم والله انهم لاشد خساسة ممن قاتل الحسين عليه السلام”.

وخاطب الصافي “الارهابيين وكل ارهابي حقير نتن لا عقل ولا دين ولا تربية هو ومن يحتضنه بانكم شر خلق الله فمسيرة الحسين لا يوقفها شيء رغم الدماء العزيزة والجرحى الذي ندعو الله لهم بالشفاء ونقول لهم بان هناك قضية وكلما زدتم من عملياتكم الارهابية زاد الاصرار والعقدية للمؤمنين فانتم مجاميع تريدون شيئا والله يريد شيئا فاستعملتم كل دنيئة بالتفجير والقتل وحتى الاطفال على اسمائهم قتلوا فما الفرق بين عاشوراء واليوم فالموكب هو مازال وسيبقى للحسين وذلك يضرهم لانه موكب ليس لاميرهم يزيد اوعبيد الله وهؤلاء الحثالة من امثالهم”.

 

 

 

وتابع “انتم الارهابيين سقط المتاع وانتم اسخف واخس الناس جبنا وهذه المسيرة ستبقى وهذا العام الاعداد كثيرة للزاحفين والمتوجيهن صوب كربلاء فراينا الطفلة والشاب والمراة وبعض الناس يعلمون التحدي والمخاطر بهذا الطريق لكنهم لا يخشون شيئاً ونوجه هنا نداءنا للدولة بان تتهيأ لاستقبال ملايين اخرى من الزائرين وان تدخل حالة طوارئ لهذا الزحف الكبير وهو زحف سلمي يخيف الارهابيين ولابد للدولة ان تحمي الزائرين وان تمنع عن الزوار الاذى”.