وزارة الداخلية تحتفل بالعيد الوطني للشرطة وشرطة النجف يطلقون تهانيهم بالمناسبة

9 يناير، 2014
12

احتفل ضباط ومنتسبوا وزارة الداخلية بذكرى عيدهم الوطني الثاني والتسعين ، في حين قدم الوكيل الاقدم للوزارة عدنان الاسدي التهاني والتبريكات بهذه الذكرى العطرة ، متمنيا ان يمن الله على العراق وشعبه بالأمن والامان .

الى ذلك شهدت وزارة الداخلية احتفالا مهيبا حضره القائد العام للقوات المسلحة والسيد الوكيل الاقدم للوزارة والامين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب محمد بن علي كومان، وكبار الضباط في وزارتي الداخلية والدفاع .

واكد القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي في كلمته التي القاها بمناسبة عيد الشرطة العراقية الثاني والتسعين في مبنى وزارة الداخلية ” أن العراق سيمضي بعملية تسليح الأجهزة الأمنية من اجل رفع القدرة الداخلية لمحاربة الإرهاب”.

وقال المالكي “لا يمكن لعجلة البناء والاستقرار ان تسير في ظل وضع امني مرتبك”، مبينا ان “بناء الأجهزة الأمنية يحتاج الى الابتعاد عن الحزبية والطائفية”.

وأضاف أن “العراق سيمضي في عملية تسليح الجيش العراقي والقوات الأمنية، من اجل رفع قدرتها القتالية في مواجهة التنظيمات الإرهابية التي تنفذ عملياتها ضد الأبرياء والعزل”. مشيرا الى ان “القضاء على الإرهاب نهائيا يتطلب توقف الدول الداعمة له، وان يعلموا ان الإرهابيين سينقلبون عليهم يوما ما كما حدث في بعض البلدان العربية”.

واوضح القائد العام للقوات المسلحة ” أن المنظمات الارهابية تحولت الى ادوات لكسر الآخر وهناك دول وعقائد فاسدة تقف خلفها وتحميها، داعيا الدول التي ترك موجة الارهاب وتمويله وحمايته إعلاميا لأنه سيرتد عليهم كما ارتد على من سبقوهم” .

هذا وقدم دولة رئيس الوزراء “التهنئة والتبريك للشرطة العراقية وجميع صنوف وزارة الداخلية في عيدهم الوطني”.

وزاد المالكي “ان اثنين وتسعين عاما التي مرت على تشكيل الشرطة العراقية زادت هذه المؤسسة رسوخا وثباتا وتجربة وخبرة وجعلتها مؤهلة للإسهام ببناء الدولة، وهم اليوم يحثون الخطى لبسط الامن والاستقرار في دولة المؤسسات والقانون”.

لافتا الى أن “هذه المؤسسة مرت بفترة عصيبة وجعلت منها مؤسسة لا يحكمها قانون ولا دستور عدا الحاكم الذي يسيرها كيفما يشاء، اما اليوم فأننا نريد بناء دولة يحكمها القانون والدستور واحترام حقوق الانسان ولننطلق بالبناء والاعمار الذي يتطلب الاستقرار”، مؤكداً أن “من حقوق الانسان ان نحميه من القتلة والارهابيين والمليشيات الذين يستهدفون المواطن العراقي بالسيارات المفخخة”.

وتابع “أنتم ورجال الجيش تهيئون الارضية المناسبة والاستقرار لعملية بناء الدولة والاعمار، ما يتطلب اهتماما ليس بالتسليح فقط وانما بترسيخ العقيدة والمهنية والوطنية بعيدا عن الحزبية والطائفية والقومية”، مؤكدا “المضي بعملية التسليح وتعزيز القدرات الدفاعية”.

وأشار الى ان “العراق اول من واجه الارهاب وكسر شوكة القاعدة واتجه للبناء، لكن الارهاب استفاد من الظروف التي تمر بها الدول العربية وعاد من جديد، لكن العراقيين في الجيش والشرطة والعشائر اصطفوا جميعا بوجه هذه التحديات”.

من جانبهم ” اكد منتسبي وزارة الداخلية انهم سيبقون الجنود الاوفياء وانهم ماضون لكسر شوكة الارهاب ، وان عيونهم الساهرة ستبقى للدفاع عن تربة هذا الوطن الغالي “.

 

وعلى صعيد متصل اطلقت مديرية شرطة محافظة النجف الاشرف بطاقة تهنئة في الذكرى الثانية والتسعين لعيد الشرطة العراقية 2014 لرجال العراق البواسل من ابناء الرافدين وحماة الشعب ..من الشرطة الشجعان …ضباطا ومنتسبين .