المالكي : أخطر ما يمكن هو الطعن بالجيش والشرطة والأجهزة الامنية

12 يناير، 2014
14

العراق – عين للانباء – بغداد – دعا دولة رئيس الوزراء نوري المالكي جميع الكتل والقوائم ومنظمات المجتمع المدني والعلماء وبقية شرائح المجتمع للوقوف إلى جنب قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية وهي تخوض معركة شرسة ضد أشر خلق الله، الذين تجاوزوا على كل المقدسات من خلال ما نشروه من فتاوى تكفيرية وتخلف يريدون به عودة البلاد إلى زمن الجاهلية.

وقال المالكي في كلمة ألقاها خلال حضوره اليوم المهرجان السنوي السابع الذي أقامه إئتلاف الوفاء العراقي وتحالف قوى الإنتفاضة في المسرح الوطني “ما يجري اليوم ليس قضية سياسية أو طائفية ، لأن الإرهاب لم يستثن طرفاً من أطراف العراق ولا مكوناً من مكوناته ، ولايمكن لنا أن نقبل صوت من يعارض الجيش، ويجب أن لا نوهم أنفسنا ونستمع للدعايات من قبل هؤلاء ومن يقف خلفهم ، وعلينا أن نعي أننا اليوم أمام قضية وجود أو عدم ، لذلك علينا الوقوف إلى جانب قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية وأن لانطعنهم من الخلف وهم يلاحقون هؤلاء، لأن قواتنا هم عزنا وشرفنا وشرف بلدنا”.

وتابع المالكي ” أتساءل كيف لنا أن نكون بلا جيش ولا قوات أمنية في ظل هذه الأوضاع ؟ نحن اليوم أمام معادلة بين شعب يقف خلف جيشه داعماً ومؤيداً ومناصراً ، وفي الطرف الآخر من المعادلة جيش وشرطة وأجهزة أمنية تتصدى وتتحمل مسؤولية شعب يقف خلفها ، وأي إخلال بهذه المعادلة هو إنحياز لمن يقف ضد الشعب”.

وأضاف المالكي : إن أخطر ما يمكن هو الطعن بالجيش والشرطة والأجهزة الأمنية ، ويقال عنهم طائفيين ، لاأدري هل الإرهاب له دين وهل إستثنى الشيعة أو السنة أو الأكراد أو بقية مكونات الشعب ، هذه معركة الجميع شئتم أم أبيتم ، وإذا كان البعض لم يكتو بنار الارهاب فهي قادمة إليه ، وأنا مطمئن من ذلك ، وأرى من يقفون خلف ذلك سوف يحصدون ما قدموا عندما أشاعوا الفتنة الطائفية ، وغير مأسوف عليهم عندما يحترقون بهذه النار.

وتابع المالكي : لقد أبعدنا الجيش عن الأنبار ، لكنكم رأيتم ماحدث فقد قام أهل الأنبار بتوجيه الدعوة للجيش ليعود مرة أخرى ويواجه الإرهابيين في المحافظة،

وهذا الموقف التضامني بين جيشنا وشعبنا يمثل البداية الحقيقية للطريق الصحيح، وأتمنى على جميع الأخوة والشركاء في هذا البلد أن يكونوا إلى جنب قواتنا المسلحة.