حوار مع رئيس كتلة الوفاء للنجف حسين عبود العيساوي

28 يوليو، 2013
174

وكالة عين للانباء :التقت برئيس كتلة الوفاء للنجف حسين عبود العيساوي لتوضيح الرؤى المستقبلية للمدينة واستهل في بداية حديثة عن اهم  المعالجات الممكن استخدامها في هذه الدوره الحالية   .

فافاد عضو مجلس محافظة النجف الاشرف حسين العيساوي” أن اغلب التعديلات التي جرت على قانون (21) لسنة 2008 , من  قبل البرلمان العراقي  كانت لها الحظوة الكبيرة في منح مجالس المحافظات فسحة إدارية واسعة في اتخاذ القرارات التي من شانها تفيد سياسة المحافظات اقتصاديا وماليا وغيرها من الجوانب المهمة التي تعنى في بناء الخطط الإستراتيجية دون الحاجة المركزية المعتمدة سابقا .

وقال العيساوي : نحن اليوم بانتظار التعديل  الثاني  لقانون مجالس المحافظات غير منتظمه باقليم وفي هذا الانتظار نعقد الأمل في تمريره من قبل البرلمان العراقي ليتسنى لنا فتح أفاق  رحبة في المشاريع الخدمية والصحية والتربوية وغيرها من المجالات المهمة .

وأضاف العيساوي ” أن رؤيتي المستقبلية قائمة على أساس بناء قوانين محلية رصينة وشجاعة على ضوء الثقة البرلمانية الممنوحة لنا .

فمن أولويات المرحلة المقبلة معالجة أزمة السكن وبذل ما يمكن بذلة في إنهاء هذه اللعنة القاتلة التي هددت امن أسرنا الكريمة , ففي النية الشروع بالبناء العمودي أو الأفقي بحسب الحاجة ونوع المنطقة التي يتم البناء فيها ويراعى في ذلك الأسر المعدومة والأكثر محرومية. أما الجانب التربوي سنخصص له الموازنة المالية القادرة على النهوض بمهامه المرسومة في نظر المجلس لإخراج العملية  التربوية من عجزها المالي الذي تعاني منه وقيامها  بواجباته على أتم وجه دون الحاجة الى مطالبات وزارة التربية .

وأكد العيساوي “على تنفيذ مشروع (النجف الخضراء) والسعي إلى استثمار بحر النجف والجهات الصحراوية المحيطة بالمحافظة وفتح انطقه خضراء لمواجهة  التصحر والظروف البيئة الأخرى.

ونوه العيساوي إلى جملة القرارات المعطلة من الدورة السابقة وأوعز أن “السبب الحقيقي في عدم تطبيقها كان المورد المالي” فضلا عن التقاطعات المركزية والمحلية التي كانت عائقا  في تنفيذها رغم  أهميتها الكبرى ونحن بصدد اعتماد قرار المحكمة الاتحادية  رقم 16 لسنة 2008 المتضمن منح المجلس المحلية الحق الكامل في فرض الضرائب وجبايتها واستلام الرسوم  و الغرامات محليا وهذا الأمر سيمنح المحافظة الحرية الكافية في تنفيذ القرارات كقرار رقم (6) المعطل والخاص بمعالجة مرضى السرطان وباقي الحالات المستعصية من الواردات المحلية المجباة من هذا السبيل اوغيره .

وتطرق العيساوي إلى الاهتمام بالجانب السياحي كون النجف من المحافظات الدينية الجاذبة فضلا عن تفردها بمنزلة عالية في نفوس عشاقها فلذلك يتوجب علينا الاهتمام  بالحركة الفندقية وبناء المرافئ السياحية والعناية بدور العبادة والمراقد الدينية المقدسة .

 وأشاد العيساوي في ضمن هذا اللقاء على قدرت المحافظة في تحمل أوزار شؤون مفردات البطاقة التموينية وتوزيعا بشكل دائم وسلس بدلا من وزارة التجارة أذا دعت الضرورة لذلك والنجف فيها مخازن تتسع وتتحمل هذه المسؤولية.

وطالب العيساوي :باحتواء الحركة الشبابية ودمجها في صلب اهم القضايا المعالجة وجعلها ضرورة من الضرورات الملحة وفتح السيولة الكافية للعناية بالاهتمامات الشبابية والحركة الرياضية على حد سواء وستكون اولى خطواتنا دعم  نادي النجف ونادي الكوفة  وباقي الأندية  المعروفة .

وللخروج من التبعية الاقتصادية وترك سياسة الاستيراد لأبسط المنتوجات 

 العيساوي : سنشجع المنتوج المحلي وسنساعد كافة معاملنا الموجودة بالمحافظة في تشغيلها بكامل طاقاتها الإنتاجية وبخبره عالمية ترقى الى المنتوج الأجنبي كالاسمنت والإطارات والجلود  والألبسة الجاهزة  وغيرها من الصناعات المحلية .

 

 ودعوه من خلال وكالتكم الموقرة الى كافة المديريات والدوائر الخدمية والأمنية على ضرورة  التعاون والاستفادة من المنتوج المحلي  في تجهيزا لدوائر و الموظفين والمنتسبين من السلع الإنتاجية المحلية وترك النفس الاستيرادي الباهض المعتمد في عمليات التجهيز فهذه فرصه كبيره نوفرها لمحافظتنا في زيادة إمكانياتها المالية ومضاعفة  قدرتها الإنتاجية  .

التصنيفات : بحوث ودراسات