المرجعية الدينية تحذر من بيع البطاقة الالكترونية وتدعو الى تجاوز عقبة الموازنة بالحوار والرجوع الى الدستور

28 فبراير، 2014
16

حذرممثل المرجعية الدينية العليا احمد الصافي من بيع البطاقات الالكترونية الانتخابية او التفريط بها ، داعية في الوقت ذاته الى تجاوز عقبة الموازنة عبر اللجوء الى الحوار والرجوع الى الدستور.

وقال في خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في الصحن الحسيني :” ان كل تغيير لابد ان تكون له اسبابه وحالة الرقي والانتقال والبحث عن تطور وعن اشياء افضل عندما تكون هذه الامور من حقوق الانسان ، يجب ان لا يتخلى عنها وهذا ما يتعلق بمسألة الانتخابات “.

وتابع :” نسمع الكثير من عدم الرضا على شخص او كيان وعلى هذا الاداء او ذاك ، ولكي تكون الحالة افضل لابد ان يساهم الجميع مساهمة جادة وفاعلة في هذه الحالة الافضل ، وهذه المساهمة لا تتحقق بالامتعاض او بحالة وصف القادم مثل الماضي او اي تبريرات واجواء تعيق الانسان عن المشاركة “.

واضاف الصافي :” قطعا ما عندنا من ماضي مرير قد يدفع لهذا ، ولكن التجربة بعد التجربة تولد الحالة الصحيحة لا ان ننكفيء بانتظار الوضع يتحسن ، والبطاقة الالكترونية هي عبارة عن حق املكه في لحظة اريد ان اعطي خياري وهي تعطيني هذا الخيار وهي وثيقة رسمية ومعتبرة ويجب ان اسعى لها ولا ابيعها “.

 

واكد ” ان البعض يلوح لبعض المواطنين ان آتي ببطاقتك اشتريها منك ، ونحن في وضع لابد ان نضع اقدامنا على الطريق الصحيح وان يشد بعضنا البعض وان لا نتساهل بهذا الحق لا ان نمزقه ونضيعه ، ونطلب من الاخوة في المفوضية تكثيف البرامج التثقيفية وتحذير المواطنين من مثل هذه الحالات “.

 

وقال الصافي في محور اخر للخطبة :” ان جزءا من حركة العمران في البلد هي السيولة النقدية وهذه لا تحصل الا بأطر دستورية معلومة للجميع ، والوزارة لا تستطيع ان تفعل اي شيء ، الا في ضوء هذه الاطر وهذه الاطر تسمى الموازنة وعندما تعطل البلد عموما سيدفع الثمن ومن ثم المواطنين ونسمع عن اعلان مناقشتها وتأجيلها نتيجة الخلافات ووجهات النظر المختلفة تقف وراء توقف هذه السيولة النقدية ويجب ان تحل هذه المشاكل جذريا وعن طريق الحوار والمضي قدما لتجاوز هذه العقبة “.

 

واضاف ” ان الشعوب تتأثر بسياسات الحكومة التي تتبعها ، ونحن تأثرنا بالحروب التي كانت نتيجة ممارسات النظام السابق وعلينا ان نرفض الوضع السابق والحالة التي عندنا من عدم الاهتمام ونبدأ بداية صحيحة “.

 

 

واشار الى ” ان البيئة في العراق تأثرت سلبا بمشاكل وحروب وضيق المنازل وعوادم السيارات والمناطق الصناعية والعالم الان يبحث عن راحة الافراد ونحن غير مكترثين بذلك “