حقوق الصحفي والاعلامي المتمرس في المؤسسات الصحفية والإعلامية،،،بقلم/عدي صباح حسين

30 يوليو، 2013
61

ان الحقوق المهنية للصحفي لابد ان تبنى على اسس صحيحة ورصينة

فان تضحيات الأسرة الصحفية

والإعلامية من اجل إيصال الكلمة الصادقة والخبر الحر والصورة الناطقة

هو العمل الحر الذي يعطي الشعور بالمسؤولية ،

وان رأي الصحافة في الكلمة الصادقة

هو تصحيح الأخطاء وتقويم المسار المعوج ،وتعزيزا للموقف الوطني

لشعور الكادر

الصحفي او الاعلامي بالمسؤولية الوطنية اتجاه الجماهير ونقل الصورة والحدث

هو انعكاس وعي وثقافة المتمرس في العمل .

لان مهنة الصحافة العلمية هي الاخلاق المبنية على نقل الحقيقة الصادقة ،

فلابد ان يكون صادقا ودقيقا في نقل الحقيقة بالشهود والوثائق .

ولكننا نشعر بخيبة امل من

سيطرة بعض الجهات الحكومية في مصادرة حرية التعبير والرأي

وكتم

الأفواه وتهديد أصحاب الأقلام الحرة ووسائل الاعلام من خلال إقامة الدعاوى

وتغريمها لمن لا حصانة له

ومن لا حقوق له ولا قانون يحميه رغم اقراره وعدم تنفيذه وبالرغم انفتاح العراق

على الديمقراطية المزعومة وحرية الرأي والتعبير ،

واليوم نطالب بتطبيق القانون الذي يضمن حقوق الكادر الصحفي والإعلامي أثناء

تغطيتهم للعمليات الإرهابية والقضايا الاجرامية ونقل الحقائق.

القانون الذي ينظم العمل الاعلامي ،بما يوازي

المعايير الدولية للأسرة الصحفية والاعلامية .

و تأمين حرية الوصول الى مصادر

المعلومات بدون مضايقة وتدخل من أي جهة تنفيذية او تشريعية

لممارسة الدور

الديمقراطي في حرية الرأي والتعبير ، ونقل الحدث بكل حرية ومهنية صادقة.

فهذا جزء يسير من معاناة الاسرة

الصحفية في عراق الحريات وصانع الديمقراطية الاول من بين الدول العربية

عدي صباح حسين – العراق 

 
التصنيفات : مقالات الرأي
الكلمات المفتاحيه :