حوار خاص لوكالة عين للأنباء مع المرشح عن قائمة تحالف النجف الديمقراطي خالد محمد سكر

19 مارس، 2014
87

 

  خالد محمد علي سكر مرشح عن قائمة تحالف النجف الديمقراطي بالتسلسل الثاني عن تجمع النهضة و البناء عمل محقق في مكتب تحقيقات النجف الاشرف و مفوضية النزاهة مارس النشاط السياسي منذ عقد من الزمن تقريباً ، ومنذ أن ظهرت الحاجة إلى صب جميع الجهود الوطنية لإخراج البلد من معانات العمل السياسي حالياً والقدرة على اتخاذ القرار و التأثير محصورة في فئة من الساسة الذين تحكمهم أجندات خاصة متناقضة وتنقص بعضهم الحكمة و الخبرة والبعض الآخر الوطنية والوقوف موقف المتفرج من الأوضاع الدائرة في البلد .

كان لوكالتنا هذا اللقاء مع المرشح عن قائمة تحالف النجف الديمقراطي الأستاذ خالد محمد سكر ومعرفة وجهة نظره من المواقف المتذبذبة لبعض الكيانات السياسية والتي تقود العملية السياسية ألان في البلاد و أرائه في العملية الانتخابية لمجلس النواب الحالية وتوصياته لابناء الشعب العراقي .

 عين للأنباء : ماهو رأيك بالسياسة العامة التي تقود البلاد منذ عام 2003 ولحد ألان ؟

الساحة العراقية الحالية ليست بأسوأ مما كانت عليه سابقاً ، فالبلد منذ سنوات على حافة أخطار عديدة ، تجاوزت الإرهاب و الحرب الطائفية لتصل إلى الدكتاتورية و انهيار الديمقراطية التي تؤسس لبداية التقسيم و التفتت ، ليظهر في الأخير خطر لا يبدو ملفتا لنظر العموم رغم كونه مقدمة لانهيار الدولة ، وهو شحة الموارد بسبب انهيار جميع أركان الاقتصاد العراقي و اعتماده على تصدير النفط مع تزايد العجز النقدي بسبب تزايد النفقات بصورة غير مدروسة على حساب الواردات.

 

عين للأنباء : ماهو رأيك بعملية الاقتراع في الدورة  السابقة ؟

عمليات الاقتراع السابقة تركت انطباعاً شاملاً عن ضعف قدرة مفوضية الانتخابات على ضبطها ناهيك عن الشك في استقلاليتها اصلاً ، على الجانب الاخر نثق بان ضخ كميات هائلة من الاموال من قبل ادوات السلطة و الاحزاب النافذة في برامج الدعاية للعمل الانتخابي سيدفع حتماُ لتقليل الثقة بامكانية السيطرة على التلاعب في نتائج الانتخابات .

 

عين للأنباء : ماهي أهدافكم وبماذا تعدون أبناء الشعب العراقي ؟

نرى بان وعد المواطن ( ألنجفي هو العراقي بالنسبة لنا وهو قرة أعيننا أينما كان ) بتحسين حاله فوراً لا يتجاوز كونه استغفالاً له و تكريس لحالة الاستهانة بذات العراقي ، نتصور بان إرادة التغيير التي نمتلكها ستصطدم بمصالح راسخة لفئات و مؤسسات حزبية و اجتماعية معتاشة على سوء حال الآخرين ، وعليه فإننا نرى بان تحريك مشروع التحالف المدني الذي ننتمي إليه هو الحل بالأفق المنظور وذلك بتكريس جميع الإمكانات الايجابية لدى الوطنيين الفائزين في الانتخابات من جميع الكتل لخلق إرادة عامة مؤثرة في الساحة العراقية على المدى القريب .

عين للأنباء : ماهو برنامجك السياسي والانتخابي ؟

 

برنامجي السياسي الشخصي يتبلور حول مكافحة الفساد و تعزيز النزاهة من خلال اعادة النظر في جميع القوانين و الانظمة و الضوابط الحاكمة لمؤسسات الرقابة و التحقيق الاداري ( كهيئة النزاهة و الرقابة و التدقيق الداخلي و المفتشيات العامة ) لتعزيز قدرتها المادية على التاثير من جهة و ردم الفجوة المتعاظمة بينها و بين جهاز القضاء .

عين للأنباء : بماذا تنصح المواطن العراقي ؟

انصح المواطن العراقي بصورة عامة والمواطن ألنجفي بصورة خاصة إلى  تجنب التذمر لأربعة أعوام قادمة بسبب خطأ يرتكبه خلال دقائق في محطة الاقتراع .

 

عين للأنباء: بماذا توصي المرشحين الجدد لمجلس النواب ؟

 أقول تذكر أخي النائب حنقك على إسلافك من النواب السابقين حينما ترى أشلاء العراقيين على شاشات التلفاز ، و تذكر نقمتك حينما يتجاهل اتصالك من سعيت بحماس لفوزه سابقاً .

عين للأنباء : توجد شريحة كبيرة من المواطنين لديهم عزوف عن التصويت نتيجة إحباطهم من العملية السياسية القائمة في البلد ماذا تقول لهم ؟

  أقول لهم عزوفكم عن التصويت لم يعد موقفاً باي حال من الاحوال ، حدد مصيرك بشجاعة ، لديك في قوائم محافظة النجف الاشرف أكثر من ثلاثمائة و خمسين مرشح و لديك الكثير من الوقت لتقتنع باحدهم ، فابدأ من الان و اخط بثبات لمرة واحدة .

 

عين للأنباء : ماذا تقول لمن سرق أموال الشعب ؟

 

  اقول لسراق البلد بأنكم دفعتمونا لتمني طواغيت تنجينا من ديمقراطية القتكم في دروبنا ،وقتكم قد ضاق حتى وان امتد طويلاً .

 

عين للأنباء : ماذا تقول بحق من ضحى من اجل العراق وكرامته ؟

ننحني إجلالا لمن ضحوا و لكننا نرى بانه لن تكون لاي مشروع فرصة لتعويضهم عما فقدوا ، اولويتنا ايقاف النزيف بايقاف الاضاحي البشرية على قربان المصالح و من ثم الالتفات لترميم الاسر المفجوعة .

 

عين للأنباء : ماهي الحلول الأساسية  للقضاء على البطالة حسب رأيكم ؟

 

  الحل الجذري للبطالة سياسي و ليس اقتصادي ، التغيير الشامل ، الذي بدوره سيعيد تركيب الدورة الاقتصادية المختلة في البلد . على نطاق الاجراءات لدينا العديد من الخطط الواقعية قصيرة ومتوسطة و بعيد الامد بهذا الشأن ، مثلاً نرى بوجوب اعادة النظر بالغاء الخدمة العسكرية الالزامية (باعتبارها حلاً اقتصادياً و اجتماعياً قبل ان يكون سياسيا)، تفعيل قوانين التقاعد و الزام المستحقين عمرياً بالاحالة لاستبدالهم ، إعادة النظر بضوابط التعيين المركزي وشمول القطاع الخاص به ، تفعيل النشاط الصناعي و الزراعي وتقديم الدعم اللازم له .

 

عين للأنباء : كلمة أخيرة تحب أن توجهها إلى أبناء الشعب العراقي ؟

 

أقول ارفع رأسك أنت عراقي , وأقول العراق عزيز وغالي على أبنائه وان الكلمة الأخيرة هي كلمة العراق , وان قال العراق( فصدقوه لان الصدق ما قال العراق )


لمشاهدة الصفحة الشخصية للمرشح خالد الفتلاوي اضغط هنا

التصنيفات : بحوث ودراسات