وكالة عين للانباء في حوار خاص مع المرشح عن تيار الاصلاح الوطني في النجف الاشرف السيد علي المهنا

19 مارس، 2014
142

 

السيد علي عباس فرحان المهنا من مواليد 1/7/1957 النجف الاشرف من اسرة نجفية عرفت بانتمائها وولائها الى حزب الدعوة الاسلامي والذي اسسه  الشهيد السعيد اية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر قدس سره الشريف وبسبب هذا الانتماء ادى الى مطاردته هو وعائلته من قبل السلطة الحاكمة ان ذاك والمتمثلة بشخص الدكتاتور ورمزها صدام حسين  وحزب البعث المقبور حيث تم اعتقاله و جميع افراد عائلته واخوته الاربعة عام 1988 من قبل جهاز الامن بتهمة الانتماء لحزب الدعوة الاسلامي وقام النظام ان ذاك باعدام اخيه الاصغر السيد يوسف عباس فرحان المهنا , وبعد اطلاق سراحه هو وعائلته بقي تحت المراقبة من قبل جهاز الامن ووكلائهم في محافظة النجف الاشرف وكذلك من قبل الفرق الحزبية  .

اشترك في ثورة الانتفاظة الشعبانية عام 1991 ضد النظام البعثي وكانت مشاركته فاعلة وبارزة لاسيما في قضاء الشامية والتابعة اداريا الى محافظة القادسية وبعد اصابته هو واخية السيد مهدي عباس فرحان المهنا  بطلق ناري اظطر الى الاختفاء عن انظار ازلام النظام المقبور في ناحية الصلاحية لفترة طويلة من الزمن .

بعد سقوط النظام البعثي في العراق التحق بصفوف مؤسسة الاسناد منذ بداية تاسيسه والذي انبثق منه تيار الاصلاح الوطني , وفي العام 2008  تم تكليفه بادارة مكتب تيار الاصلاح الوطني , ثم مدير ادارة مكتب تيار الاصلاح الوطني , ثم معاون مدير مكتب تيار الاصلاح الوطني فرع النجف الاشرف ليومنا هذا .

مثل مكتب تيار الاصلاح الوطني في عدة مجالات منها , عضو مجلس القرار السياسي في محافظة النجف الاشرف ويتكون هذا المجلس من ممثلي اغلب الكيانات السياسية في المحافظة , وعضو التحالف الوطني في محافظة النجف الاشرف , وعضو هيئة الامناء لشبكة الاعلام في النجف الاشرف .

 

 س:ماهو برنامجكم الانتخابي .                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                         

لدينا برنامج على مستوى تحالف الإصلاح الوطني وهو البرنامج الذي يدعو له التحالف وأقول تحالف لانضمام عدد من الكيانات السياسية الى التحالف.

س: ما هي الفئات التي يركز التحالف اهتمامه عليها والتي استهدفها في حملته الانتخابية.

نحن استهدفنا الساحة العراقية بكافة شرائحها إيمانا منا بأن العملية السياسية الجديدة لاتنبني على فئة دون الأخرى وإنما عملية البناء للدولة العراقية الحديثة تتم بمشاركة كافة فئات وطبقات أبناء الشعب العراقي وتهيئة الشارع العراقي وحث المواطنين كافة للمشاركة الفاعلة في الانتخابات والإدلاء بأصواتهم واختيار الأصلح والأفضل لهم حتى لايتركو مكانا للمفسدين والمغرضين للدخول في بناء الدولة العصرية واختيار الوجوه النزيهة والكفاءة وأصحاب الاختصاصات والشهادات العلمية .

س:هل إن الفوز في هده الانتخابات هو الهدف الأساسي لكم؟

الفوز في هذه الدورة الانتخابية ليس هو الهدف الأساسي لنا كتيار إصلاح وطني بقدر مسؤوليتنا في توعية أبناء الشعب العراقي باختيار الأمثل والأفضل والنزيه لإيماننا بأن الاختيار الجيد للمرشحين سوف يساعد بإيجاد حكومة رشيدة كفوئة تسير بالبلاد إلى بر الأمان والسلام؟

س:كيف يستطيع المواطن من الاستدلال ومعرفة المرشح الصالح من غيره؟

هنا تكون العملية تكاملية بين المواطن والكيان السياسي , فمن واجب الكيان السياسي أن يختار مرشحيه ضمن ضوابط معتبرة ويأخذها بعين الاعتبار مثل الشهادة العلمية والخبرة والسيرة الجيدة وحضوره وتفاعله مع المجتمع والجانب الأخر يقع على المواطن فيختار من يثق به ويكون مؤتمنا على مصالحه وتلبية احتياجات ممثليه والاهم من هذا هو إخلاصه للوطن ودفاعه عن أمنه وسيادته واستقراره وكذالك يجب أن يتمتع بالنزاهة والامانه ولم يأتي لأجل مصالح شخصيه أو عشائرية أو مناطقيه .

س:هل اعتمد تحالف الإصلاح الوطني بآلية زج وجوه جديدة خلال هذه الدورة الانتخابية ؟

 

نعم اعتمد التحالف خلال هده الدورة على التغير وان هنالك نسبة 90%من المرشحين هم وجوه جديدة قدمها التحالف خلال هذه الدورة الانتخابية

 

س:هل اعتمد التحالف بأن يختار مرشحيه ضمن ضوابط والية خاصة ؟

نعم اعتمد تحالف الإصلاح الوطني على عدة أمور أساسية باختيار مرشحيه إيمانا منا بأن السياسي هو من يصنع القرار فيجب أن تتوفر في المرشح الكفائه العلمية والعملية والخبرة والانصهار بداخل المجتمع حتى يعرف ماذا يحتاج الناس وكذالك يجب أن تكون لديه سيرة حسنة وسمعة جيدة بين الناس .

س:مامدى اعتمادكم على العملية السياسية في بناء البلد ؟

لدينا نظرة ورؤية خاصة وهي بأن بناء البلد ليس بالسياسة فقط لاسيما بأن العراق اليوم يمر في مرحلة صعبه ومفترق طريق يحتاج إلى أكثر من توجه ,وألان العراق هو عبارة عن ساحة مفتوحة لجميع الأحداث سواء الإقليمية أو الدولية ويتأثر فيها كثيرا فيجب علينا أن نكرس الجهود من خلال التوجه على جميع الميادين ومختلف الاتجاهات السياسية والاقتصادية والعسكرية والزراعية والصناعية فيجب على السياسي الذي يحب وطنه وشعبه أن يكون لديه برنامج واضح ودقيق يعمل عليه وفي مختلف المجالات التي ذكرناها .

س:ماهو الإصلاح الذي تسعون إلى تطبيقه في العملية السياسية ومفاصل الدولة ؟

كما يعلم أبناء الشعب العراقي بان لدينا في كافة مفاصل الدولة من الدوائر والمؤسسات وجود فساد مالي وإداري وكذالك لدينا حاجة المواطن إلى السكن والخدمات الأساسية فليس من الممكن الاتجاه نحو أمر معين وترك باقي الأمور فيجب أن يكون التحرك وفق نظرة حقيقية للإصلاح  بكافة الاتجاهات ومن خلال نظره واضحة وجادة .

س:مامدى ايمانكم بالقدرة على التغير والإصلاح ؟

التغير والإصلاح هو بحد ذاته مشروع ولكونه مشروع فأن له حيثيات وان من أهم أدواتنا للإصلاح هي القاعدة الشعبية كون الشعب هو من يطلب التغير والإصلاح ونحن مؤمنون بهذا التغير حتى أصبح لدينا شعارا وهو ( عراق 2018 )أي بمعنى إن برامجنا خلال الأعوام الأربعة القادمة سوف يكون هنالك تغير ملحوظ على الساحة العراقية ويمكن للمواطن العراقي أن يلمس هذا التغير ويحس به إنشاء الله تعالى .

 

 

 لزيارة الصفحة الشخصية للمرشح السيد علي عباس المهنا اضغط على الرابط

 

 

التصنيفات : بحوث ودراسات