الصدر " لا زلت بعيدآ عن السياسية ولا علاقة لي بها لاني اجد ان العملية السياسية تحولت الى مهزلة

2 أبريل، 2014
19

اكد السيد مقتدى الصدر ان قرار استبعاد المرشحين والنواب من المشاركة بالترشح للانتخابات النيابية يعني تكميم للافواه واسكات الاصوات الحقة المطالبة بكشف الفساد، وفيما دعا للمشاركة الفاعلة في الانتخابات اكد استمراره باعتزال العمل السياسي.

وقال الصدر في مؤتمر صحفي عقده بالاشتراك مع النائبين المستبعدين جواد الشهيلي وصباح الساعدي مساء الاربعاء ان “استبعاد النواب بهذه الطريقة بغض النظر عمن استبعدوا من أي طائفة او كتلة، انما يدل على شئ واحد وهو تكميم الاصوات المعارضة الحقة وتكميم صوت كشف الفساد الحقيقية”.

واضاف  “نحن مقبلون على عملية ديمقراطية انتخابية يجب على الجميع ان يتحلوا بالمسؤولية سواء المرشحين او الناخبين فعلى المرشحين ان لا يجعلوا من العنف والصدام والخلاف والاغتيال والقتل مقدمة لفوزهم بل بصوت السلام والتآخي والانسانية وخدمة الوطن والمواطن هو من يجب ان يصلوا من خلاله الى السلطة ، وعلى الناخب ان يذهب الى صندوق الاقتراع ويدلي بصوته لننقذ العراق من اتون الدكتاتورية والعنف الذي يرافق كل عملية انتخابية من فصل المدن والارهاب والحروب”.

وعن قراره باعتزال العمل السياسي قال الصدر “انا لا زلت بعيد عن السياسية ولا زلت لا علاقة لي بها لاني اجد ان العملية السياسية تحولت الى مهزلة “، مشيرا انا “تخليت او اعتزلت سمه ماشئت انا اعتزلت عما هو خطئ ولكن هذا لا يعني التخلي عن الدفاع عن حقوق الشعب العراقي واتدخل لحفظ مصالحه .

وحول ترشح المالكي لولاية ثالثة قال ان “الولاية الثالثة القول فيها للشعب وانا اتوجه بالنصح للاخ المالكي الذي يضن في نفسة خدم العراق اقول له استرح اربع سنوات وسترى من ياتي بعدك لخدمة البلد بعدها فبامكانه العودة مرة اخرى أي بعد اربع سنوات.

واشار الصدر ان “البناء للدكتاتورية واضح البناء للحزب الواحد واضح  فعلى صوت المعارضة ان تستمر دوما بكشف الفساد والمفسدين مهما كلف الامر لان الديمقراطية يجب ان تسير بمسار صحيح ن ونحن لا نستهدف حكومة او احزاب معينة نحن نريد مصلحة الشعب العراقي فقط ونريد كشف الفساد موجود في الحكومة وكشفه ، ولكن على الجميع من برمانيين سياسيين صحفيين من مختلف الشرائح ان يرفعوا صوتهم لكشف الفساد”.

الكلمات المفتاحيه :