تحت شعار: (المسرح الحسيني لوحة فكر يخطّها المبدعون) انطلاق فعاليات مهرجان المسرح الحسيني في العتبة العباسية المقدسة

3 أبريل، 2014
110

 

تقرير \ احمد الخالدي

انطلقت عصر يوم الجمعة (26جمادى الأولى 1435هـ) الموافق لـ(28آذار 2014م) فعاليات افتتاح مهرجان المسرح الحسيني العالمي الخامس الذي تقيمه العتبة العباسية المقدسة للفترة من (26جمادى الأولى 1435هـ ولغاية 28منه) الموافق لـ(28-30آذار 2014م) تضمن حفل الافتتاح قراءة في كتاب الله العزيز تلاها على مسامع الحضور القارئ السيد (حيدر جلوخان) وجاءت كلمة الامانة العامة للعتبة العباسية المقدسة والتي القاها سماحة السيد ليث الموسوي رئيس قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة مبينة المراحل التي مر بها هذا المشروع المبارك والغايات المستفادة منه واستعراض للادوات الفنية التي يمتلكها المسرح بشكله العام في تناول جوانب من النهضة الحسينية الخالدة وأكد الموسوي ان هذى النمو في مشروع المسرح الحسيني دليلٌ على جدية الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة في تبنّي المشاريع الثقافية متى ما كانت ناهضةً وفاعلة في الوسط النخبوي ومنفعلة في الوسط الجماهيري مبيناً دور النخبة الفنية من الاساتذة والاكاديميين والذين شاركوا منذُ السنة الأولى وحتى هذه السنة في بحوث ودراسات وورش عمل ومدراء جلسات وطواقم تحكيمية وكتّاب ومخرجين مسرحيين وممثلين الذين شاركوا في انجاح هذا المشروع ..

والقى الاستاذ علي الخباز مسؤول شعبة الإعلام في قسم الشؤون الفكرية والثقافية كلمة اللجنة التحضيرية للمهرجان والذي اكد فيها على اهمية احياء النهضة الحسينية بشتى الوسائل ومن تلك الوسائل المسرح الحسيني هذا وقد رحب الخباز بالحاضرين والمشاركين ترحيبا كبيرا داعيا الله ان يكلل هذا العمل بالنجاح..

ثم القى الاستاذ الدكتور ميمون الخالدي كلمة المسرحيين والتي تضمنت كلام المخرج والسينغراف (بريك بري) من جنوب أفريقيا، يقول فيها:( اينما كان هناك مجتمع انساني تتجلى روح المسرح التي لا يمكن كبتها، تحت اشجار القرى الصغيرة، وعلى عتبات المسارح ، في المدن الكبيرة، والمدارس، والحقول، والاحياء الفقيرة والساحات العامة، في المراكز والأندية والأقبية، يتماهى الناس في العوالم اللحظية للمسرح، تلك العوالم التي نخلقها لنعبر بلحمنا ودمنا وأنفاسنا وأصواتنا الحية عن عمقنا الانساني، عن تنوعنا و حساسيتنا، نجتمع لنبكي، ونتذكر لنضحك، ونتأمل لنتعلم، ونؤكد ونتخيل، نأتي الى المسرح لكي تتخللنا طاقته وتمنحنا القوة، لكي نحتفل بقيم وثراء ثقافاتنا المتعددة، فتذيب ما يفصلنا من حدود، اينما كان هناك مجتمع انساني تتجلى روح المسرح التي لا يمكن كبتها فهي تولد من المجتمع، ترتدي اقنعة وازياء تقاليدنا المتنوعة… نحن فنانوا المسرح سنحاول ان نستغل القوة التي نمتلك لنفتح مساحة في قلوب وارواح المجتمع ولنجمع الناس حولنا لنلهمهم ونصيبهم بالدهشة ولنثقفهم ولنصنع عالما من الامل والتعاون الصادق).

واختتم حفل الافتتاح بقصيدة  رائعة  من الشعر الفصيح للدكتور الشاعر( أحمد العلياوي)، تحت عنوان ( رسالة الى امي).

وقد شهد اليوم الاول من المهرجان عرضا مسرحيا بعنوان (الكون كله شجرة) في الساعة الثامنة من مساء يوم الجمعة (26جمادى الأولى 1435هـ) الموافق لـ(28 آذار 2014م) على مسرح قاعة القصر الثقافي في كربلاء المقدسة، و هو احد النصوص الفائزة في مسابقة مهرجان النص المسرحي للسنة الماضية من تأليف الأستاذ الكاتب (احمد العبيدي)،

وقدم في اليوم الثاني والثالث من المهرجان عروضاً مسرحية متنوعة فكان العرض الاول لليوم الثاني مسرحية (إنه يعود دوماً )، وهي من تأليف الاستاذ عماد الصافي واخراج الاستاذ عبد الحسين نوري قدمتها فرقة (شناشيل) المسرحية من محافظة البصرة

وكان العرض الثاني مسرحية (رؤوس واجساد ) من تأليف واخراج الاستاذ (اركان محمد العتابي) التي قدمتها فرقة (اوما) المسرحية من محافظة بغداد

وفي اليوم الثالث قدمت مسرحية (كان يا مكان الليلة) من تأليف الأستاذ علي عبد النبي الزيدي وإخراج حيدر عبدالله الشطري، قدّمتها فرقة (الرسالة) المسرحية من محافظة ذي قار

وكان العرض الثاني لليوم الثالث مسرحية (الرواق الأخير) من تأليف الأستاذ (نعيم آل مسافر) وإخراج الأستاذ (منعم سعيد)،  قدمتها جماعة الديوانية للتمثيل الصامت من محافظة القادسية

واختتمت فعاليات المهرجان بقراءة توصيات اللجان المشرفة على المهرجان وتوزيع الجوائز على الفائزين وكتب الشكر على المشاركين والقنوات الاعلامية المشاركة ..

 

 



التصنيفات : تقارير وتحقيقات