حوار خاص لوكالة عين للأنباء مع مرشح ائتلاف الأحرار المهندس رعد الحارس

21 أبريل، 2014
125

 

 

رعد الحارس من مواليد 1955 النجف الاشرف خريج الجامعة التكنولوجية بغداد لعام 1979 قسم المكائن والمعدات اختصاص محطات توليد عمل في مجال الكهرباء منذ عام 1979 تعرض للعديد من الضغوطات من قبل النظام السابق بسبب عدم انتمائه إلى البعث المقبور , شارك في العديد من الدورات خارج العراق ومنها ( ايطاليا وألمانيا وأوكرانيا والهند ) وقدم العديد من البحوث في أساليب تشغيل المراجل وسبل تحسين الأداء ومن خلال بحوثه القيمة استفادت وزارة الكهرباء منها في إجراء العديد من التحويرات في المحطات لغرض رفع مستوى أدائها ونجحت في ذلك , شغل العديد من المناصب وكلف بالعديد من المهام في العديد من محطات التوليد في العراق لمعالجة المشاكل الفنية فيها واثبت كفاءة عالية في تحسين أداء محطات التوليد في العراق , بعد سقوط النظام البائد كلف بمهام المدير العام لإنتاج الطاقة الكهربائية للمنطقة الوسطى وبغداد وشبكات النقل ومنظومات التوزيع ,وبعدها عين وكيلا لوزارة الكهرباء وفي العام 2004 تم ترقيته إلى وكيل وزارة أقدم وبنفس المسؤوليات السابقة , شغل منصب رئيس لجنة أعمار مدينة الصدر للفترة من 2004 ولغاية 2006 , قدم العديد من البحوث وأهمها بحوثه في الطاقة البديلة  والطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة المنتجة من حرق النفايات , ترأس العديد من الوفود لدول الجوار بخصوص ربط الكهرباء بين العراق وكل من (إيران وتركيا وسوريا ومصر والأردن ).

عين للأنباء: ماهو برنامجك الانتخابي الخاص

يوجد لدينا برنامج أساسي وهو البرنامج العام لكتلة الأحرار والذي أعلن عنه في كافة وسائل الإعلام أما برنامجي الخاص على اعتبار إنني عملت في مجال الطاقة لفترة طويلة من الزمن وشغلت العديد من المناصب في مجال الطاقة فمن الطبيعي إذا أصبح لي صوتا في مجلس النواب إن أكون في لجنة الطاقة كونه أمر طبيعي ويصب في مجال اختصاصي هذا أولا , وثانيا همي الرئيسي أن أركز على المشاريع الإستراتيجية وذلك من خلال إيجاد مشاريع كبيرة تتلائم مع حجم البطالة الموجودة حاليا فمن خلال هذه المشاريع نستطيع القضاء على البطالة لاحتياج هذه المشاريع إلى أيدي عاملة وبشكل كبير , مثلا لو كان لدينا مشروع بناء محطة توليد للطاقة فان هذه المحطة سوف توفر فرصة عمل لأكثر من ثلاثة آلاف موظف إضافة إلى الخدمات الأخرى للنقل والخدمات فسوف يوفر المشروع طاقة استيعابية تشغيلية تقدر بستته آلاف يد عاملة  على سبيل المثال .

وثانيا تركيزي على ملف الخدمات وخصوصا في محافظة النجف الاشرف لما تتمع به من خصوصية قدسية وهي محط رحال الوفود والزائرين من خارج البلد , والتي يوجد فيها نقص كبير جدا في مجال الخدمات واخص بالذكر هو خدمات الكهرباء وحاليا استطعنا القضاء على مشكلة التوليد وإنتاج الطاقة ويبقى لدينا مشكلة التوزيع وهي من الأمور المهمة كون الطاقة متوفرة ولكن لاتوجد خدمة إيصال الطاقة للمواطن وان اغلب المواطنين لم تصل إليهم خدمة الكهرباء وهذا ماسنعمل عليه جاهدين من إيصال الخدمة لكل مواطن إلى داره وذلك بإيجاد شبكات توزيع جديدة للمناطق التي لاتتوفر فيها شبكات توزيع إضافة إلى تأهيل الشبكات القديمة بما يتلائم وحجم النمو العمراني والسكاني .

 

عين للأنباء : هل توجد عندكم خصوصية لمحافظة النجف الاشرف وما مدى هذه الخصوصية .

 

أكيد إن لمحافظة النجف الاشرف خصوصية وباعتقادي لدى الجميع وليست عندي وحدي وان محافظة النجف الاشرف هي التي تفرض خصوصيتها على الجميع , وذلك لعدة امتيازات امتازت بها هذه المحافظة , أولا كونها محافظة مقدسة استمدت قدسيتها من ساكنها ومشرفها أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام وصي وخليفة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم , وثانيا لقدسية النجف فإنها محط أنظار الشيعة في العالم كافة وتصلها الآلاف من الزائرين من مختلف أنحاء العالم وكذلك وجود المراجع العظام والحوزة العلمية فيها , وتمتاز النجف الاشرف بكثافة سكانية عالية جدا , كل ذلك يمنحها خصوصية تفرضها على الجميع وبدون استثناء , ولذلك همنا أن نركز على إيجاد المشاريع الكبيرة في النجف حتى تنهض بواقعها الاقتصادي والخدمي .

عين للأنباء : ماهي رؤيتكم لمستقبل العراق السياسي وما هي قراءتكم للوضع السياسي القادم

حاليا العراق يعيش وضع سياسي حرج جدا, وهذا الأمر مرهون بعدد المقاعد لكل كتلة في البرلمان , وقراءتي المستقبلية للواقع السياسي سوف تتغير العملية السياسية وذلك لأمرين رئيسيين , أولهما إن الناس أصبحت تمتلك ثقافة انتخابية عالية جدا بعيدة عن التحزب للعشيرة أو الكتلة أو الاتجاه السياسي وهذا الأمر هو من الأمور الجيدة لان المواطن هو من يصنع الخارطة السياسية بيده من خلال صناديق الاقتراع وتقرير مصيره ومصير عائلته وبلده .

والأمر الأخر هو تشكيل حكومة أغلبية سياسية قادرة على فرض رأيها لخدمة المواطن والبلد وينبثق منها رئيس وزراء ووزراء ونواب حتى إذا وجد قصور في أداء الحكومة كان بالمقدور محاسبة الوزير المقصر ورئيس الوزراء على تقصيره في تقديم الخدمات للمواطن وكذلك القضاء على أمر مهم وهو وجود الشركاء السياسيين وهم في الوقت ذاته معارضين للحكومة ولأدائها ففي حكومة الأغلبية السياسية اعتقد سوف تحل هذه المشكلة ويصبح طرفين أساسيين في الحكومة أما شريك في العملية السياسية وأما معارض .

 

عين للأنباء : بماذا توعدون ناخبيكم

نحن ممن لايعطي الوعود ولا يستطيع عدم الإيفاء بها فوعودنا على قدر إمكانياتنا وضمن اختصاصنا , فتكون وعودنا على محورين أساسيين هما امتصاص البطالة من خلال إيجاد المشاريع الكبيرة في البلد , وثانيا تحسين الخدمات في مجال الطاقة

 

عين للأنباء : هل لديك توصيات للمرشحين الجدد على العملية السياسية

المرشحين الجدد سوف يلاقون صعوبة في الوقت الحاضر وبداية ممارستهم للعملية السياسية سوف يجدون ثقل المسؤولية على كاهلهم , وثانيا أن لايعطي الوعود الخارجة عن امكانياتة ونطاق صلاحياته إذا تصدر دفة البرلمان فانه سوف يتعرض إلى انتقاد لاذع من قبل ناخبيه لعدم قدرته بالا يفاء بوعوده وهذا سوف ينعكس سلبا على كافة المرشحين سواء في هذه الدورة الانتخابي أو الدورات اللاحقة مما يخلق حالة عدم الثقة بين الناخب والمرشح .

وهنالك أمر جدا مهم عندما يجد المرشح أن المسؤولية التي سوف تلقى على عاتقه اكبر من طاقته ولا يستطيع القيام بمهامه على أكمل وجه فانا أرى  من الحيف إن يرشح ويطرح برنامجا انتخابيا وهو غير قادر على العمل به أو تطبيقه فاعتبر أن هذا إجحاف بحق ناخبيه وبحق بلده .

 

عين للأنباء: ماهي المؤهلات والمواصفات التي ترونها مناسبة في القيادي الذي يستطيع قيادة العملية السياسية وقيادة البلد في المستقبل .

أولا يجب أن تتوفر الوطنية في السياسي الذي يتصدى لقيادة البلد ويكون همه الوحيد هو حرصه على المواطن وحقوقه ودون التمييز بين طائفة أو عرق أو مكون وان يحافظ على امن وسيادة ووحدة البلد ودفع الأخطار التي تهدد الوطن والمواطن ويجب أن يتحلى بسياسة الاحتواء لكافة أطياف الشعب العراقي ومصلحة العراق فوق أي اعتبار , والأمر الأخر يجب أن يتحلى بالنزاهة والأمانة كونه مؤتمن على أرواح وأموال المواطن والوطن .

عين للأنباء : كلمة أخيرة تود أن توجهها إلى أبناء الشعب العراقي

 

أقول أن التغيير مرهون بأيديكم يا أبناء الشعب العراقي من خلال مشاركتكم الفاعلة في الانتخابات واختيار الوجوه الجديدة النزيهة والأمينة على سيادة ووحدة البلد واختيار الكفاءات العلمية والمهنية .

التصنيفات : بحوث ودراسات