المرجعية الدينية تدعوا السلطتين التشريعية والتنفيذية المقبلة للاستفادة من أخطاء الماضي والسعي الحثيث لتفعيل القوانين التي تصب في خدمة المواطن

9 مايو، 2014
22

 

دعت المرجعية الدينية العليا اعضاء مجلس النواب الجدد على السعي الحثيث لتفعيل واصدار القوانين المهمة التي تصب في خدمة الشعب , وتعزيز الدور الرقابي للبرلمان ، فيما دعت الى مراعاة المهنية.

 

وقال ممثل المرجعية الدينية في محافظة كربلاء المقدسة السيد احمد الصافي خلال الخطبة السياسية لصلاة الجمعة ان ” الوضيفة الاساسية من السلطتين التنفيذية والتشريعية هو السعي الحثيث لتفعيل القوانين التي تخدم المواطن والبلد , مضيفا ان  النائب الجديد يجب ان يستفيد من اخطاء الدورة السابقة  فانه ينبغي على النواب الجدد السعي الحثيث لاصدار القوانين المهمة التي تخدم الشعب “.

واضاف ان ” كل برلمانات الدول توجد فيها معارضة ولكن لابد ان تكون المعارضة موضوعية فيما يخدم مصالح الناس وليس الهدف منها تعطيل القوانين والامور المهمة والتي تصب في مصلحة الناس ، وهذه المعارضة لابد ان تضع  في حسابها انها تعارض ليس لغرض المعارضة لان المواطن سيكون هو الضحية “.

 

واشار الصافي الى دور اللجان في مجلس النواب وضرورة تفعيل دورها ومراعات الجانب المهني للاعضاء المشتركين في هذه اللجان وضرورة كونهم من ذوي الاختصاص ولاتكون فقظ لجنة مشكلة من سياسيين فقط وانما الاعتماد على الوكلاء من ذوي الاختصاص , مبينا  ضرورة ان تكون اللجان النيابية فاعلة ومتابعة لكل ما اوكل اليها , وان تقوم بتقوية وتعزيز الدور الرقابي للبرلمان والابتعاد عن الصياغات غير الواضحة التي تولد الخلافات والتعارض , والسعي لخدمة المواطنين في محاور مهمة كقضية الخدمات والالتفات الى ان هناك مشاريع خدمية حصلت وفشلت ومعرفة ماهية اسبابها.

 

 

وشدد على اهمية الملف الامني واعادة صناعة الامن واصفا إياها , انها ليست مشكلة معقدة بل تحتاج الى ان يكون رجل الامن اقوى رجل في الشارع من خلال ما يملكه من قانون يحمي عموم المواطنين “.

 

وفيما يخص البطالة وعدم توفر فرص العمل قال ” لابد من انهاء مشكلة العاطلين عن العمل كون هناك بطالة حقيقية في ظل وجود اناس تمتلك شهادات وطاقة شبابية  وبدنية وفكرية ، ومن المؤسف ان تكون عاطلة لابد من ايجاد وتوفير فرص العمل لاستقطاب هذه الكفائات  والقضاء على البطالة وما يتسبب عنها “.

 

 

ودعا السيد الصافي الى ” على مراعات التدقيق بالمعلومات الموضوعية التي تأتي من بعض المراكز العلمية والتي تحذر من ان بعد عدد من السنوات سيصبح العراق فقيرا واتخاذ التدابير والخطط الإستراتيجية العملاقة التي تحافظ على ثروات البلد من الهدر والاهتمام بالمشاريع المهمة التي تحافظ على ديمومة واستمرارية هذه الثروات “.

الكلمات المفتاحيه :