العتبة العلوية المقدسة تقيم المهرجان العلوي الثاني في رحاب المرقد العلوي المقدس

18 مايو، 2014
54

قسم اعلام العتبة العلوية المقدسة


برعاية ديوان الوقف الشيعي أقامت العتبة العلوية المقدسة المهرجان العلوي الثاني في رحاب المرقد العلوي المطهر بمناسبة الولادة الميمونة العطرة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وذلك في 16 رجب الأصب 1435 الموافق 16 آيار للعام الميلادي 2014 .

وإستهل حفل المهرجان الذي حضره شخصيات دينية وعلمائية وحكومية وأكاديمية وممثلين عن العتبات المقدسة ، بقراءة آي ٍ من الذكر الحكيم تلاها على أسماع الحاضرين الشيخ جاسم النجفي .

ثم أعلن إفتتاح فعاليات المهرجان عضو مجلس إدارة العتبة المقدسة السيد محمد علي الحكيم المشرف على المهرجان والذي قدم سماحة السيد محمد علي بحر العلوم نجل العلامة الدكتور السيد محمد بحر العلوم كأول المتحدثين في المهرجان .

وأكد سماحة السيد بحر العلوم في كلمة :” إننا من الموالين للإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، وإصرارنا على ولائنا نابع من صميم عقيدتنا الايمانية المستخلصة من واقع إسلامنا الرسالي الذي نادى به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، والخصائص التي إختص بها الإمام علي عليه السلام كثيرة تميز بها عن سائر المسلمين ، والفضل فيها لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، حيث وشح بها وشاحاً أبدياً لم يتشح بها غيره من الصحابة والتابعين ، منها انه عليه السلام ولد في بطن الكعبة ، وقتل في مسجد الكوفة كما أنه عليه السلام ربيبُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو اول من صلى من الرجال مع النبي الأكرم صلوات الله وسلامه عليه ، كما انه اول من أسلم وآزر وناصر رسول الانسانية محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهو من بات في فراشه وتحمل مسؤولية حماية نبي الامة من المؤامرة والغدر ولم يفارق الرسول الأكرم في جميع غزواته إلا غزوة واحدة تركه فيها عيناً له على المدينة المنورة ، وهو من قال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليٌ مع القرىن والقرآن مع علي ، ويا علي لا يعرف الله إلا انا وانت ، ولا يعرفني إلا الله وأنت ـ ولا يعرفك إلا الله وأنا ، وهو من اخذ بيده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الغدير وقال( من كنت مولاه فعليٌ مولاه اللهم والِ من ولاه ، وعادِ من عاداه ، وأنصر من نصره وأخذل من خذله ).

بعدها تقدم الامين العام للعتبة العلوية المقدسة سماحة الشيخ ضياء الدين زين الدين بإلقاء كلمته التي إستهلها مبتهلاً في ذكرى ولادة أمير المؤمنين عليه السلام : نقيم مهرجاننا هذا في سنة تمر فيها أربعة عشر قرناً لاستلام علي للحكومة الالهية وهذه المناسبة لم تمر على آبائنا و لا أبنائنا .. حكومة مهد لها الانبياء والرسل كافة .. حكومة بدأ بها الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم منذ أن صدع بهدايته وجعل الإمام علي أخاً له ، وحكومة مهد لها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، حين قال من كنت مولاه فهذا عليٌ مولاه .. حكومة وصلت الى عليٍ عليه السلام بعد ما حادت في سبيل المسلمين عن طريق الحق ، فتحملها عليٌ عليه السلام وبالرغم من ذلك مرق المارقون وقسط القاسطون وخرج الخارجون وعليٌ صابرٌ على ذلك وستبقى مواقفه خالدة ليقتدي به كل حاكم أراد أن يضع قدمه في طريق الحق ، عليٌ الحاكم الذي يقول يا خضراء يا حمراء غري غيري ، وهو الذي يقول أ أنام مبطاناً وحولي بطون غرثا .

وهذه هي المبادئ التي يجب أن يقتدي بها كل المسملين فحكومة علي هي التي نقتدي بها اليوم ونسير عليها إن عقلنا بكل تصرفاتنا العامة وفي كل مواقفنا على مستوى الحكومات أو الافراد .

حكومة علي هي التي ندعو الله سبحانه وتعالى بها كل يوم ( اللهم إنا نرغب اليك في دولة كريمة تعز بها الاسلام وأهله وتذل بها النفاق وأهله) .

ويجب علينا ان نربي انفسنا تحت راية المرجعيات العليا التي تجعلنا في الخط الصحيح الذي يمضي بنا في مبادئ علي وحكومته العادلة .

وإنا أشكركم وأشكر اعضاء مجلس الإدارة ومنتسبي العتبة المقدسة ودعائي ان يمد بأعمارنا جميعا لكي تكونوا تحت لواء الامام الحجة بن الحسن ( عجل الله تعالى فرجه الشريف) وانت ترفلون بخدمته والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

ثم تلاها كلمة وفد الجمهورية الاسلامية الايرانية ألقاها سماحة الشيخ نجم الدين الطبسي الذي أبتدأها قائلا :” يسعدني ويشرفني بإسم وفد الجمهورية الاسلامية الايرانية أن أبين ما يختلج في نفسي بحق أمير المؤمنين عليه السلام بذكر مناقبه بدءاً من ولادته عليه السلام في الكعبة المشرفة وكيف ان بعض المغرضين يحاولون تضليل هذه القضية وينوهون الى ولادة غير أمير المؤمنين في الكعبة للتقليل من شأن ولادة سيد الأوصياء أمير المؤمنين عليه السلام في بيت الله الحرام .

وتطرق الشيخ الطبسي في ذكر مناقب أمير المؤمنين عليه السلام في مؤلفات أخواننا السنة مقدما عرضا بالكثير من الأحاديث في حُبِّ عليٍ عليه السلام ، وفي الختام هنأ رئيس الوفد الايراني العالم الاسلامي والحاضرين بهذه المناسبة .

تلاها كلمة إتحاد علماء الدين الاسلامي في إقليم كردستان ألقاه ممثل الاتحاد الشيخ عبد الكريم سعيد محمد ، الذي إبتدأ كلمته بالتشرف بحضور وفد كردستان في مرقد امير المؤمنين عليه السلام ليحيوا هذه الذكرى العطرة .

واكمل ممثل الاتحاد الاسلامي الكردستاني حديثه قائلا : ان امير المؤمنين رجلٌ تاريخي أحيا تاريخ الانسانية بمناقبه وشجاعته الخيبرية النادرة ، وإن إعتزاز الامة الاسلامية بمثل هذه الشخصية العظيمة بمكانها لأن علي بن أبي طالب هو وليد بيت الله الحرام ووليد الايمان النقي لأنه آمن برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعمره لم يتجاوز الثمان سنوات وهذا يدل أن وجهه الكريم لم يشهد عصر الكفر والظلال ، وسيدنا علي هو صاحب المناقب الني نطق بها القرآن الكريم وهو يقول ( ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً ) وهو الشخص الذي شهد الرسول له بلسانه بإخوته وإيمانه وأن علياً يحمل في طيات تاريخه أنه ولي بلسان الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ، إذ قال ( من كنت مولاه فهذا عليٌ مولاه ) ، وهذا يدل على أن سيدنا علي يستحق أن يحيا ذكرى مولده كل عام ويكون المسلمون في مستوى التأسي بمبادئه الكريمة والتأثر بفعاله ومواقفه الخالدة .

فيا اخوتي ونحن بهذه البقعة المباركة ينبغي علينا أن نجسد في أعمالنا وأقوالنا كل المعاني الاتي جاء بها سيدنا علي فهو يحمل في قلبه معاني الود والتآخي والتعاون ، فعلينا ان نتوادد ونتعاون ونتآخى وعلينا ان نحاول ان نجعل صفوفنا وقلوبنا وأقوالنا موحدة وبذلك نعني اننا أعطينا علي حقّه ، فعلى الجميع المحبة والتآلف والتعاون تجسيداً للأقوال التي نطق بها علي ، واليوم نحيي هذه الولادة العطرة علينا أن نتذكر كل المحن التي مرت علينا ، وأن نداوي جروحنا وان نتوحد فيها بيننا بوجه عدونا لاننا شعب واحد وبلد واحد وأرض واحدة وينبغي علينا ان نكون أوفياء بحق لبلدنا وتاريخنا وامتنا ، والحديث عن عليٍ طويل وأننا نتحمل أيامنا القادمة مسؤولية هذه الامة المجيدة وعلينا ان نكون بمستوى هذه المسؤولية لأن بيننا وشائج التآخي والتآلف والوطن الواحد وان نعمل في سبيل إعزاز هذا البلد الكريم ، وشعب كردستان اوفدنا لنحمل إليكم معاني الشكر والامتنان لإقامتكم هذه الذكرى العطرة وحمّلونا رسالة التآخي معكم والتعاون معكم لأننا كلنا سوف نساءل امام الله سبحانه وتعالى ( كلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيته).

ثم تلاها الاستاذ الدكتور محمد حسين الصغير بكلمة قيمة له ، فقال :” في الثالث عشر من شهر رجب قبل البعثة النبوية ولد هذا الكوكب الهادي في بيت الله الحرام وفي الكعبة المقدسة وقد نشأ في ظل رسول الله ، وأسلم دون سن تكليفه الشرعي وظل رفيق رسول الله صلى الله عليه وآله طيلة حياته في مكة وفي هجرته حتى التحاقه بالرفيق الاعلى .

وعليٌ مجموعة فضائل وكرامات ومناقب كرسها في خدمة الاسلام والمسلمين ، كان يعطي الفقراء والمساكين من أرضه ( أبي نيزر) و(البغيبغة) وقد جعلها الله وقفاً لمستحقي المسلمين والمسلمات.

ثم استعرض الاستاذ الدكتور الصغير مناقب وفضائل أمير المؤمنين في بدر وأحد والغزوات الاسلامية الاخرى .

وإستعرض سماحة العلامة الصغير ما نقله المستشرقون عن امير المؤمنين عليه السلام واصفينه برجل العدالة الانسانية ومؤسس حقوق الانسان .

بعدها تعرض الاستاذ الدكتور الصغير الى مواقف أمير المؤمنين عليه السلام أيام حكومته في بسط العدل وإحقاق الحق وما فرضه على عمّاله على الامصار في قيادة الرعية بالعدل والاحسان ,

ثم تطرق الى ان مهمة النجف الأشرف مهمة رسالية عالمية ، رسالتها سمحاء تنبذ الطائفية والتفرقة ، وإن من يدعو ضد هاتين الصفتين تعد أكبر خيانة بين أبناء الدين الواحد ، فينبغي علينا التكاتف والتآلف ونبذ الطائفية بين أبناء الدين الواحد ، مؤكدا بأن الطائفية هي من صنع الاستكبار العالمي والماسونية العالمية لينهبوا ثرواتنا ويدمروا مصالحنا المشتركة .

بعدها ألقى كلمة الاخوة المسيحيين رئيس الوفد الاب انطوان ضو أمين عام هيئة الحوار الاسلامي المسيحي ، حيث قال فيها : إن الامام علي وآل البيت ليسوا هنا وحسب بل هم في جبل عامل يدعمون المقاومة في بسط الحق والعدل ولذلك نحن هناك في لبنان نعيش حالة المقاومة لذا نقول لكم إن الامام علي هو موجود عندنا بمبادئه ، التي تدعو الى العدالة والمحبة والرحمة والآخاء ، فلماذا لا نتعاون مع بعضنا البعض في إحلال السلام ، ليس في الشرق الأوسط فحسب بل في انحاء العالم ، فلنضع يدنا بيد البعض ونعلم إن السلام هو هبة الله تعالى لنا والناس بأمس الحاجة في هذه الظروف الى ولادة مبادئ الروح الدينية .

وختم الاب ضو كلمته قائلا : نحن نشكركم على هذه الاستضافة ونقول إن مبادئ أمير المؤمنين موجودة عندنا ونحياها يوميا في حياتنا ونحن إخوتكم كما أنتم إخوتنا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

بعد ذلك تلتها كلمة وفد طائفة الموحدين الدروز في لبنان الشيخ كامل العريضي عضو لجنة العلاقات العامة في مؤسسة الاشراف الدرزية ، حيث إبتدأ كلمته قائلا : ما أبهى ان نلتقي اليوم تحت مظلة من أشرقت الكعبة المشرفة بولادته ، وأضاءت مكة بطلعته وأعجز البلغاء بحكمته وأذعن الابطال لشجاعته ، باب مدينة علم رسول الله أسُّ الثقلين وصهر بيت النبوة وزوج البتول ووالد سيدي شباب أهل الجنة ، من إفتدى الرسول بنفسه في فراشه مثال كل راغب عنوان كل مجاهد ،مرجع كل أديب وشاعر وكاتب ، أسد الله الغالب ، أمير المؤمنين ، الإمام علي بن أبي طالب .

لقد أهدى الامام بعلمه الى العالم رسالة كتبها بمداد معرفته حرفاً حرفاً، فجرت على أسلات لسانه بماء الحياة صرفا: نبأ عظيم وصراطاً مستقيماً، وأضحت للإنسانية عنواناً ولها قدوةً ونبراساً وإحساناً.

فالامام علي عليه السلام لا يحصرُ بطائفة ودين ، لأنه شخصية عالمية عابرة للحدود والاديان . أليست سيرته العطرة ونهج بلاغته ، نهر دفاق يرتوي من معينه كل إنسان ؟

أيها الحضور الكريم : جميلٌ أن نتكلم عن صفات الامام ، ولكن الاجمل هو الاقتداء به والامتثال لأوامره والعمل بأقواله ولكي نرتقي الى هذا المستوى ، علينا فقط أن نكون محبين له ، لأن محبته تعني المحبة الشاملة للخير والفضيلة بعيداً عن التعصب والتقوقع للذين أرادهما الاستعمار لبلادنا العربية والاسلامية .

فالمحبة تضيئُ النفوس بآيات الله البينات وأسمائه التامات وأنواره الشعشعانيات ، وتجلوها من الصدأ فتصبح مرآة تنعكس على صفحاتها أنوار التوحيد الذي كان للإمام الفضل الأمثل في رفع رايته والدفاع عن احقيته والإستشهاد من اجله وليس بعد الشهادة كلام ، لانها للمؤمنين مسك الختام .

فأسأله سبحانه وتعالى ان يكون هذا المولد الشريف عنواناً للتوحيد والتقريب والالفة والوئام خاصة في هذا الوقت العصيب الذي تمر به أمتنا حيث التشتت والتشرذم والتكفير والانقسام .

فلكم أيها الاخوة القيمون على العتبة العلوية المقدسة الشكر الجزيل على هذا اللقاء المبارك من حيث الشكل والمضمون ونتمنى لكم دوام العطاء والتوفيق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

بعد ذلك كلمة لسلطان طائفة البهرة المفضل بن السلطان محمد برهان الدين تلاها نيابة السيد محمد علي الحكيم ، جاء فيها :” إنه كم دواعي السرور لي بل من سعادة حظي أن يسَّر الله لي أن أغترف من غرفة من بحر فضائل أمير المؤمنين صلوات الله عليه المتلاطم وأتشرف بذكره سلام الله عليه في رحاب مقامه الشريف بأرض الغري المشرقة بانواره “.

ولد مولانا علي عليه السلام في داخل الكعبة ، ولم يولد في الكعبة أحدٌ سواه قبله ولا بعده وهي فضيلة خصه الله تعالى بها من بين الانام ، وحين ولد كأنما ولد الاسلام والايمان، وكأنما كان مولده ثمة إيذانا بعهد جديد للكعبة وللعبادة فيها ، وإيذاناً بأن من هذا المقام سوف ينتشر دين الإسلام دين الحق في أنحاء العالم الذي وعد االله بإظهاره على الدين كله ، وهذا البيت الذي رفع قواعده نبي الله إبراهيم ووصيه وإسماعيل وقد امرهما الله تعالى بل عهد إليهما أن يطهّرا هذا البيت من الأوثان كما قال سبحانه ( وعهدنا الى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود ).

فهما بذلا جهودهما في تطهير هذا البيت حسبما ساعدهما ظروف الزمان ولكنهما حين علما ان هذا العمل المبارك الذي خصهما الله به يجب ان يقوم به بعدهما في آخر الزمان من ولدهما شخصان يكون شَرَفَهُما مثل شَرَفِهِما فدعوا الى الله تعالى ( ربنا وإبعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم ) وكان هذا الدعاء منهما لنبينا محمد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ، وكذلك دعا إبراهيم الى الله تعالى ( واجعل لي لسان صدق في الآخرين ) ، وكان هذا الدعاء منه لوصي نبينا أمير المؤمنين سلامه الله عليه كما يدل ذلك قول الله تعالى ( ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عَليِّا).

فكما كان غرضهما من هذا الدعاء أن يكون قضاء دين ما بقي عليهما من وفاء العهد الى الله لتطهير هذا البيت العتيق من الأوثان على يد ولديهما نبينا محمد المصطفى ووصيه علي المرتضى صلوات الله وسلامه عليهما السلام وآلهما ، فهما بتطهير هذا البيت من الأوثان بحيث لن يقدر أن ينجسه أي وثن او عابد وثن الى يوم القيامة ، وقاما بوفاء العهد عن جديهما فحق قول الله تعالى في جدهما النبي ابراهيم حيث يقول ( وإبراهيم الذي وفى) ، وهذه هي الفضيلة الجليلة التي لم يشاركهما أحد من الناس ، ولانجاز هذا العمل الجليل رقي مولود الكعبة أمير المؤمنين على الكعبة من على غارب رسول الله سيد المرسلين صلى الله عليه وىله وسلم ، وما اجل هذا الرقي وما أشرف هذا الغارب .

وكفانا فخراً أننا من أمة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم التي هي خير امة أخرجت للناس ، ومن شيعة أمير المؤمنين الذين بشرهم نبينا بالفوز ، وحين نحمد الله العزيز القدير على هذه النعمة الجليلة ندعو الله سبحانه أن يوفقنا أن نعتصم بحبل الله جميعاونكون جنداً مجنداَ لنبينا ووصيه في أداء رسالتهما الجليلة ، ونبذل جهودنا في كسر الأصنام الضلال من قلوبنا حيث أن قلب المؤمن من أجل شرفاَ من الكعبة ، وأن نطهر قلوبنا من أنجاس الحقد والغل والبغض ونكون إخواناً في الدين ونجاهد بسلاح المحبة والإخوة والمودة لإقامة الدين الحنيف ، وفقنا الله جميعا لما فيه خير الأمة الإسلامية ولما يعود على العالم بالصلاح والامن والاستقرار والازدهار .

 

وفي ختام المهرجان أنشدت هيئة المرتضى للإنشاء الإسلامي التابعة لقسم الاعلام في العتبة المقدسة مجموعة من الأناشيد في حب علي عليه السلام وذكر لمناقبه وفضائله أطربت أسماع الحاضرين .