خامنئي : الامام الخميني لم يستنسخ الديمقراطية الغربية وانما استل حاكمية الشعب من الشريعة الاسلامية

4 يونيو، 2014
130

 

أكد قائد الثورة الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي ” إن الامام الخميني لم يستنسخ الديمقراطية الغربية وانما استل حاكمية الشعب من الشريعة الاسلامية، وإن الامام الخميني كان يرى تفويض الحاكمية الى الشعب وان تقوم الحاكمية الشعبية على الاسلام، وإن ما لا ينبع من ارادة الشعب لا معنى له في فكر الامام الخميني”.

 

وأضاف خامنئي ” إن الامام الخميني كان يسعى لاقتلاع جذور النظام الشاهنشاهي الفاسد حتى لا يأتي نظام ملكي على غراره، وإن ثلاثي الفساد والتبعية والدكتاتورية كان هو الحاكم في النظام الشاهنشاهي في إيران “.

 

وتابع ” ان للامام الخميني الكثير من المفاهيم والخصوصيات التي وضعت في متناول شعوب العالم، وعلى الجميع ان يعمل وفق خارطة الطريق التي وضعها الامام الخميني، وعلينا ان لا نضيع الطريق نحو بلوغ الاهداف بتضييع خارطة الطريق التي وضعها الامام الخميني، مبينا أن الشوق للإمام الخميني نشهده في العالم الإسلامي رغم مضي 25 عاما على رحيله”.

 

ودعا ” الباحثين الى دراسة الثورة الاسلامية في ايران كظاهرة حققت الكثير من الانجازات، مبينا أن الشريعة الاسلامية تضمن تحقيق العدالة الاجتماعية وأنها لو طبقت في المجتمع بشكل كامل لتوفرت الحريات والاستقلال، مؤكدا أن في النظام الاسلامي لا معنى للقهر والغلبة”.

 

واشارالى ” إن الامام الخميني اوصى باعانة المظلومين في فلسطين المقدسة، وإن الشعب الايراني اوفى لوصية الامام الخميني بالحفاظ على الثورة الاسلامية، موضحا أن من مظاهر المظلومية في عالمنا المعاصر مظلومية الشعب الفلسطيني، داعيا الى ان نمد يد العون للمظلومين في مواجهة الظالمين في عصرنا الحاضر”.

 

وأكد خامنئي ” إن ايران استطاعت بملايينها الـ 75 ان تقف في مواجهة الكيان الصهيوني والدفاع عن المظلومين بكل قوة، وأن التجربة التي حققها الشعب الايراني وتحركاته خلال العقود الماضية ستوصله الى القمة، مشددا على حق الشعب الإيراني في النهوض والشموخ”.

 

واضاف “إن من التحديات التي يواجهها النظام الاسلامي هي العراقيل التي يضعها الاستكبار امامنا، وإن اميركا تدرك انها لا تستطيع اعتراضنا لكنها تضع العراقيل امامنا، وعلينا التعرف على الموانع التي تعترض مسيرة النهوض من اجل تجاوزها”.

واشار الى وجود دول مستبدة ورجعية تدفع اتاوات لاميركا فتدافع عنها الاخيرة لانها دول خانعة من الصنف الاول، قائلا إن صدام كان من ضمن هؤلاء المستبدين وتلقى كل الدعم من الاميركان حين كان في خدمتهم ضد إيران، مضيفا إنهم دعموا صدام وقدموا له كل شيء والاسلحة الكيمياوية لانه كان من الصنف الاول الخانع للغرب.

 

وتابع خامنئي” ان هناك صنف ثان من الدول وضع نفسه في موضع تنفيذ الارادة الاميركية، مشيرا الى أن الدول الاوروبية تواكب الارادة الاميركية وترضخ لها، لكن اميركا تقوم بالتجسس عليها ولا تقدم لها اعتذارا”.

 

وأكد أن الهجوم العسكري لم يعد اولوية في السياسة الاميركية لانهم ادركوا انه يرتد عليهم، موضحا أن أميركا اعتمدت اسلوبا آخر في الهجوم على البلدان من خلال العمل من داخل تلك البلدان، مشيرا الى ان الولايات المتحدة تقوم الان بدعم الانقلابات العسكرية او تحريك فئات من الشعوب فيما يسمى الثورات الملونة، وأن اميركا تسعى لاثارة الخلافات في البلدان التي تعارضها.

 

وتابع قائد الثورة الإسلامية ” ان اميركا تشكل المجاميع الارهابية كما في العراق وافغانستان وارادت ان تفعلها في ايران، وأن المجاميع الارهابية كالمنافقين تعيش في احضان اميركا، موضحا أن هذه المجاميع المدعومة من قبل اميركا قامت باغتيال علماء الدين والعلماء النوويين في إيران”.

 

 

التصنيفات : دولية